البوابة نيوز : توزيع جوائز مسابقة دعم العمالة غير المنتظمة لأصحاب الحرف بالأقصر (طباعة)
توزيع جوائز مسابقة دعم العمالة غير المنتظمة لأصحاب الحرف بالأقصر
آخر تحديث: الخميس 16/07/2020 04:07 م الأقصر - إيمان العماري
توزيع جوائز مسابقة
وزع الدكتور محمد العماري أمين حزب مستقبل وطن بمحافظة الأقصر، اليوم الخميس، جوائز مسابقة دعم العمالة غير المنتظمة من أصحاب الحرف اليدوية، وسط إجراءات احترازية، وهي المسابقة التي نظمتها أمانة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بأمانة الحزب بالأقصر.
وكانت أمانة المشرعات بالحزب، قد أعلنت عن مسابقة تستهدف أصحاب المشروعات من الجنسين بمحافظة الأقصر، والجمعيات والمؤسسات من خلال الصفحة الرسمية لأمانة الحزب بالأقصر، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وتم تشكيل لجنة لتقييم الأعمال ممثلا فيها أعضاء جهاز تنمية المشروعات، وأمانة الشباب بحزب مستقبل وطن وأمانة العلاقات العامة بالحزب بالإضافة إلى أعضاء أمانة المشروعات، وانتهت اللجنة إلى منح أصحاب 8 مشروعات جوائز مادية وعينية لفوزهم في المسابقة.
وهنأ العماري، الفائزين في المسابقة مشيدًا بجهودهم فيما قاموا به من مشروعات منتجة تسهم في تعزيز بيئة الاقتصاد مؤكدًا تقديم الحزب لكافة أوجه الدعم لمثل هذه النماذج المشرفة، في إطار إستراتيجية الحزب لدعم العمالة غير المنتظمة وانطلاقا من الدور المجتمعي للحزب.
وقال عرفة الرملي أمين المشرعات بحزب مستقبل وطن بالأقصر، أن الأمانة نظمت مسابقة لدعم العمالة غير المنتظمة من أصحاب مشروعات الحرف اليدوية والمرأة المعيلة بالتنسيق مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وذلك لمساعدتهم على الاستمرار في الإنتاج في ظل الظروف التي تمر بها البلاد وتأثير فيروس كورونا المستجد على كافة النواحي الاجتماعية، مشيرا إلى أن المسابقة تمت بالتعاون مع أمانات العلاقات العامة بأمانة الحزب بالأقصر وأمانة الشباب بأمانة البندر بقيادة محمد عمران والدكتور يسري محمد.
وأوضح الرملي، أن المسابقة شهدت تنافسا كبيرًا حيث شارك فيها ما يزيد عن 100 مشروع تم تصفيتها من قبل لجنة متخصصة إلى أن تم الإعلان عن فوز 8 مشروعات جميعها، تهدف إلى مساعدة أصحاب المشروعات المتوسطة ومتناهية الصغر الأكثر تضررا بسبب جائحة فيروس كورونا، وهي مشروعات متنوعة في مجالات الحرف اليدوية والإنتاجية ودعم التنافسية في قطاع الصناعات الحرفية باعتباره سبيلا لتعزيز تقدم التنمية الصناعية والاجتماعية والثقافية المستدامة.