البوابة نيوز : خبراء يضعون روشتة لتقوية جهاز المناعة لمواجهة كورونا.. عدم التدخين وممارسة الرياضة وتناول الخضراوات بداية الطريق.. الأطعمة الغنية بفيتامين "ج" تساعد على مواجهة الفيروسات (طباعة)
خبراء يضعون روشتة لتقوية جهاز المناعة لمواجهة كورونا.. عدم التدخين وممارسة الرياضة وتناول الخضراوات بداية الطريق.. الأطعمة الغنية بفيتامين "ج" تساعد على مواجهة الفيروسات
آخر تحديث: الثلاثاء 02/06/2020 02:38 م عبير العبد
خبراء يضعون روشتة
أثار وباء كورونا، حالة من القلق والفزع لدى ملايين البشر حول العالم، منذ مطلع العام الجارى، ما جعلهم يستخدمون العديد من الوسائل والطرق لتقوية جهاز المناعة، وذلك الجيش الذى يحمى الجسد من أي هجوم فيروسى أو بكتيرى ووظيفته الرئيسية هى مواجهة الإصابة بالعدوى ويحتوي على الخلايا والأنسجة، والبروتينات مهمتها مقاومة فيروسات مثل كورونا المسببة للعدوى والأمراض.
يقول الدكتور محمود الوسيمى السوهاجى، الباحث في التطوير الجهاز المناعى بكلية طب جنوب الوادى، إن الحياة الصحية تكون بعدم التدخين، وتناول غذاء صحّي يحتوي على الخضار والفواكه، وتجنب المشروبات الكحولية، وأخذ القسط الكافي من النوم، واتباع الخطوات الصحيحة لتجنّب الإصابة بالعدوى؛ كغسل اليدين باستمرار، وطبخ اللحم جيّدًا، فضلا عن التقليل من مستوى الضغط النفسي. بممارسة التمارين الرياضة بانتظام، ممّا يُساعد على التحكم بالوزن وتحسين جهاز المناعة.
خبراء يضعون روشتة
وأضاف أن أهميّة النظام الصحّي في التغذية تكمن في الحفاظ على صحّة الجهاز المناعي، ولكن هذا لا يُلغي أهميّة التمارين الرياضية التى تقضى على وهن السن، والضغط النفسي، وغيرها من العوامل التي يُعتقد بأنّها قد تؤثر على صحته
وأضاف "السوهاجى" ومن الأفضل اتباع حياة صحيّة سليمة في النوم والاستيقاظ للمحافظة على صحة الجهاز المناعي، وتناول أغذية لتنشيط جهاز المناعة وخصوصاالأشخاص الّذين يعيشون في الأماكن الفقيرة ويعانون من سوء التغذية الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية.
وشدد "السوهاجى" على تناول الأطعمة الّتي قد تُساهم في تحسين جهاز المناعة: الأطعمة الغنيّة بفيتامين "ج" المُضاد للأكسدة مرتفع التأثير فى مواجهة فيرس كورونا وباقى الفيروسات عموما والذى يدخل في العديد من العمليّات الحيويّة في الجسم والّتي يمكن أن تُساعد على تحسين تأثير جهاز المناعة طوال اليوم مقاوما لما نعرف وما لا نكتشف من كائنات تهاجم جسدنا.
ويختم "السوهاجى" قائلا، استهلاك 100-200 مليجرامٍ يوميًا من فيتامين ج من قِبل الأشخاص الأصحاء يُعدُّ كافيًا لتغطية الاحتياجات اليوميّة منه لتقليل خطر الإصابة بالكورونا وقدرة الجسم على تخزين الفيتامينات الذائبة في الماء كفيتامين "ج " قليلة، ولذلك يفضل الحصول عليه من مصادره الطبيعية باستمرار لتقليل الإصابة بنقصه كعنصر مهم في مقاومة الكورونا وكونه مقوى عام للجسم ويساعد على خفض خطر الإصابة ببعض السرطانات وأمراض القلب، كما يُساهم في المحافظة على الصحة مع تأخير أمراض الضغط والسكر أثناء التقدم بالسن وتناول الأطعمة الغنية بفيتامين " ج "، الثوم والبصل والليمون والبرتقال والجرجير والبصل الاخضر والفجل الرومى الفلفل الرومي والطماطم والفواكه الحمضيّة،، والبطاطا، والفراولة، والبروكلي، وكرنب بروكسل" الأحمر "، والكيوي.
الدكتورة زينب بكرى
الدكتورة زينب بكرى
وتقول الدكتورة زينب بكرى، الرئيس السابق لمعهد التغذية، إن الزنجبيل يساهم في تحسين الصحةً لخصائصه المناعية المضادة للالتهابات المخفّفة للآلام في الجسم ايا كانت وآلام العضلات بعد مُمارسة الرياضيّة الشديدة.
وتضيف بكرى، ان الكركومين المادّة الفعالة الموجودة في الكركم، ترتبط بالمعادن الثقيلة الكادميوم، والرصاص، وتخفف من مدى سميّها، ممّا يساهم في المحافظة على صحة الدماغ وبالتالى الحفاط على صحة كل أجهزة الجسم، خذا بالإضافة إلى خصائص مُضادّة للالتهابات في الجهاز التنفسى والهضمى والتناسلى ويواجه الميكروبات ويثبط من عمليّة تكاثرها وبالتالى يساهم في تحسين المناعة وقدرتها على مُقاومة الكورونا. 
وتشدد "بكرى" على اهمية تناول عسل النحل، لما فيه من الفوائد الصحية التى تعود لمحتواه من مُضادّات الأكسدة، مثل؛ المواد النباتية الثانوية، والفلافونويد، وحمض الأسكوربيك والتي تتوفر جميعها في العسل الطبيعي والخلايا البائيّة الليمفيّة، والأجسام المُضادّة، والخلايا الحمضيّة، والخلايا المتعادلة، والخلايا الوحيدة التي تكون كرات الدم البيضاء، والخلايا الفاتكة الطبيعية في المراحل الأوليّة والثانوية للاستجابة المناعيّة عند زراعة الأنسجة وتحفيز إنتاج الأجسام المضادة كاستجابة مناعيّة سواء تعرض لهما في المراحل الأوليّة؛ أي التي يتعرض فيها الجسم لهذه البكتيريا لأول مرة، أو الثانوية.
وأشارت "بكرى" إلى ضرورة شرب اللبن خاصة للفئات التي تعاني من نقص المناعة، مثل؛ كبار السن، حيث يُنشّط الاستجابة المناعية لديهم، مما يرفع بدوره من مقاومة الجهاز المناعي للعديد من الأمراض كالعدوى، والربو، وغيرها، وما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول تأثيره ويحتوي على البروبيوتيك؛ مثل؛ العصية اللبنية يوميًا قد يرفع من مستويات الخلايا الفاتكة الطبيعية، والإنترلوكن، والأجسام المضادّة مما يساعد على تحسين الجهاز المناعي.
وبالنسبة للمكسرات التى يحبها عموما كبار السن والأطفال والشباب، نقول الدكتورة زينب بكرى، يعد اللوز من المكسرات المليئة بالفيتامينات المقوية لجهاز المناعة والدهون الصحية، إذ يحتوي عشرين حبة من اللوز دون قشرها على 100% من النسبة اليوميّة الموصى بها من فيتامين "هـ "الذي يحافظ على صحة الجهاز المناعي كاملة في مواجهة فيروس الكورونا وامثاله من الفيروسات القاتلة كفيروس الهربس البسيط، ويُحسّن من المؤشرات المرتبطة بالمناعة، مثل؛ الإنترفيرون ألفا، والمرتبطة أيضًا بالاستجابة المناعيّة.
وتختم " بكرى " كلامها مؤكدة على اهمية البطاطا كغسول للكبد والكلى اسبوعيا من أي كيماويا تدخل الجسم وتحتوي على نسبة عالية من البيتا كاروتين المُضادّ للأكسدة الّذي يُزوّدها باللون البرتقالي الناصع،والتي ترتبط أيضًا بتعزيز صحة الجهاز المناعي، حيث تعد البطاطا غنية بكل الفيتامينات، فيتامين "ب1"، وفيتامين "ب 6 " وفيتامين "ج"،فيتامين "ب 12 " والحديدوز واللاكتوز المعزز لحاسة التذوق والبروفيتامين أ وفيتامين " ه" 
وأكدت دكتورة زينب بكرى، أن الشاي الأخضر يُعدّ كُلٌّ من الشاي الأسود والشاي الأخضر غنيًّا بالفلافونويدات المُضادّة للأكسدة، إلّا أنّ محتوى الشاي الأسود من أحد مُضادّات الأكسدة القويّة الذي يُحسن الوظائف المناعيّة في الجسم، الشاي الأخضر غنيًا بحمض أميني يُسمى والذي قد يساهم مع الخلايا التائية المناعية في إنتاج المركبات التي تكافح الجراثيم.