البوابة نيوز : "Netflix" على حافة الانهيار.. و"La Casa De Papel" طوق النجاة (طباعة)
"Netflix" على حافة الانهيار.. و"La Casa De Papel" طوق النجاة
آخر تحديث: الأحد 21/07/2019 09:44 م هيثم مفيد
Netflix على حافة
لأول مرة منذ ما يقرب من عقد من الزمان، يحدث هذا التراجع الكبير فى أعداد المشتركين فى منصة «نيتفليكس» فى الولايات المتحدة الأمريكية، فى الوقت الذى يستعد فيه عدد من شركات الترفيه الكبرى إطلاق منصاتها الرقمية الخاصة.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، فإن عدد المشتركين فى نهاية الربع الثانى من العام الجارى بلغ ١٣٠ ألف مشترك، ما أدى إلى انخفاض أسهم المنصة فى البورصة الأمريكية بأكثر من ١١٪. أما على الصعيد العالمي، أضافت «نيتفليكس» ٢.٧ مليون مشترك فى هذا الربع، أي أقل بكثير من توقعاتها التى كانت تتطلع لضم ٥ ملايين مشترك، وأقل من مشتركى الربع الثانى من عام ٢٠١٨ التى بلغت ٥.٥ مليون مشترك.
يأتى هذا التباطؤ فى النمو فى الوقت الذى تستعد فيه خدمات البث المتنافسة من شركات «والت ديزنى» و«أبل» و«وارنر ميديا» و«كومكاست» لدخول السوق الترفيهية خلال الأشهر المقبلة، حيث بدأ المنافسون لعملاق البث الرقمى فى سحب المحتوى الخاص بهم من منصته الإلكترونية، وكان آخره مسلسل «Friends» الذى سيصبح متاحًا عبر منصة «وارنر ميديا» فى ٢٠٢١.
وذكرت «نيتفليكس» فى بيان صحفي، أن السبب الرئيسى وراء انخفاص أعداد المشتركين فى الربع الثانى هو تشكيلة البرامج الضعيفة التى تم إصدارها خلال تلك الفترة. 
كما توقعوا ارتفاع أعداد المشتركين فى النصف الثانى من العام بالتزامن مع طرح الموسم الثالث من مسلسل «La Casa De Papel» بالإضافة إلى مسلسل التاريخ والسيرة الذاتية «The Crown» فى موسمه الثالث، كما وعدت الشبكة مشتركيها بمزيد من الإنفاق على العروض الأصلية لإثراء المحتوى وتلبية كل الأذواق.
من جانبه ذكر «ريد هاستنجز»، الرئيس التنفيذى للشركة، إن المنصة الإلكترونية تعمل بشكل ممتاز فيما يتعلق بالمنافسين الجدد، ووعد بمحتوى وخدمات أقوى. كما أضاف كبير مسئولى المحتوى تيد ساراندوس: «إننا نصل إلى مستويات قياسية جديدة فى التغلغل وسط المشاهدين والوصول لشرائح كبرى من الجمهور».
وقال «هاستينجز»، إن نمو صافى المشتركين سيكون أكبر هذا العام مقارنة بالعام الماضي، وقالت الشركة إنها تتوقع إضافة ٧ ملايين مشترك فى الربع الثالث، بما فى ذلك حوالى ٨٠٠ ألف مشترك فى الولايات المتحدة فقط.
وكانت شبكة «CNBC» الأمريكية قد أصدرت بيانًا فى شهر أبريل الماضي، ذكرت خلاله أن أسهم «نيتفليكس» هبطت بنسبة ٤٪ فى ضوء إعلان «ديزنى» عن منصتها الرقمية الجديدة المقرر طرحها نهاية العام الجاري، ما يعنى خسارة بنحو ٧ مليارات دولار من القيمة السوقية لعملاق البث المتدفق، عقب أن شهدت ارتفاعا بلغ ١٤٪ على مدار السنة الماضية.
وتخطط «ديزنى» لدخول عالم البث المباشر منذ سنوات عديدة لمنافسة شبكة «نيتفليكس»، وتعتزم الشركة جعل أى إصدارات أفلام جديدة حصرية لمنصتها، وبدأت بالفعل عملية سحب محتواها من خدمات أخرى مثل «نيتفليكس»، وتشمل الخدمة الخالية من الإعلانات أفلامًا ومسلسلات تليفزيونية من «ديزنى» وشركة «بيكسار»، كما تتضمن برامج قناة «ناشيونال جيوجرافيك». وكانت آخر مرة واجهت فيها «نيتفليكس» انخفاضات فى الولايات المتحدة الأمريكية إبان عام ٢٠١١، بعد أن أطلقت نموذج تسعير جديد سيئ ورُفض من قِبل المشتركين وسرعان ما تم إلغاؤه.