رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

نقيب العاملين بالنظافة: البيئة لم تهتم بجامعي القمامة على مدى الجائحة.. والشركات قدمت كمامات لمدة شهر فقط وتوقفوا بسبب السيولة.. ويكشف كوليس توقف شركات الأسمنت عن الاستعانة بالقمامة كوقود بديل

الأربعاء 15/يوليه/2020 - 11:25 م
البوابة نيوز
شيرين حنفي
طباعة
صرح المهندس أمين حسن النقيب العام للعاملين بالنظافة وتحسين البيئة، ان وزارة البيئة لم توجه أي اهتمام لدى جامعي القمامه والعاملين بالنظافة على مدى جائحة كورورنا وحتى الآن، مشيرا إلى ان العاملين بمنظومة إدارة المخلفات يواجهون المرض كل لحظة ولا يوجد ادنى اهتمام من وزيرة البيئة نحوهم

نقيب العاملين بالنظافة:
وأوضح حسن، أثناء تصريحات لـ"البوابة نيوز"، ان وزارة البيئة لم تدعم عاملى القمامه بايا من المعدات الوقائية لهم، مشيرا إلى قيام النقابة وعدد من شركات النظافة بتوزيع عدد من الكمامات على العاملين بالنظافة لمدة شهر واحد فقط بسبب التكلفة وانتهى كل شيء ؛ قائلا:" ان العاملين بمنظومه إدارة المخلفات يواجهون المرض أثناء عملهم فرادي دون ان تقوم وزاراره البيئة بالعمل على حمايتهم أو دعمهم"
ولفت إلى أن وزارة البيئة اعطت اهتمام أكبر بالتوعية والتوجيه لعاملي النظافة وجامعي القمامه فحسب، مشددا انه لا يوجد احد يسأل عن هؤلاء المواطنون ذوى الدخل المحدود جدا والبسيط، والذين يتعرضون لخطر الإصابة بالمرض الذي لا يقدرون على تكلفة علاجه.
ونوه أنه للتصدي على كورورنا لا بد من تقليل الاختلاط بين المواطنين، والمحافظة على النظافة جيدا، وعاملى المخلفات مغروسون وسط تلك القمامه، مشددا بضرورة توجيه وزارة البيئة كل الدعم لهذه الفئة وتوفير كافة سبل الحماية لهم.



نقيب العاملين بالنظافة:
وبالنسبة لاستغناء شركات الاسمنت عن القمامه كوقود بديل، فقد كشف النقيب العام للعاملين بالنظافة وتحسين البيئة، ان هناك مشكله كبيرة تواجه منظومة النظافة حاليا، تتضمن قيام مصانع الاسمنت التى كانت تستخدم انواع معينه من القمامه كوقود وكطاقة حرارية، بالاستغناء عنها نتيجة قرار الحكومة بوقف تراخيص البناء الذي ادي بدوره إلى خفض شركات الاسمنت الكميات المنتجه؛ قائلا:" مشيرا إلى وجود سبع وعشرين شركة أسمنت، تلك الشركات التي بإمكانها بأن تستخدم القمامة والمخلفات بأفرانها وتستخدمها كبديل للطاقة، مما يساهم في توفير الوقود الأحفوري الأغلى سعرا"

وتابع "حسن"، ان مصانع الاسمنت كانت تستخدم كميات كبيرة من الوقود البديل، بكميات من Rdf، مشيرا إلى ان هذا القرار المفاجئ سبب مشكله وخسائر كبيره لشركات الوقود البديل تصل للملايين؛ قائلا:" انه كانت شركة السويس للأسمنت أعلنت عن رفع احتياجاتها من الوقود البديل إلى 50 ألف طن في الشهر الواحد، أي تستخدم في لعام الواحد 600 ألف طن سنويا".
ولفت إلى أن الخسارة لحقت ايضا المصانع التى كانت تحوى كميات كبيرة من مخلفات الوقود البديل، ونزول أسعارها فجأه؛ قائلا:" مشيرا إلى أن الوقود البديل يوفر على الدولة المازوت والسولار وغيرها من الغازات، بالإضافة إلى التخلص من أهم مشكلة يعاني منها المواطنون حاليا وهي مشكلة القمامة والمخلفات"


نقيب العاملين بالنظافة:
ونوه النقيب العام للعاملين بالنظافة وتحسين البيئة، بأن من أهم تطورات منظومه النظافه حاليا تتمثل في العمل الجاد في رفع البنية التحتيةلمنظومةِ المخلفات والتى تشتمل على المحطات الوسيطة وإنشاء مصانع التدوير وتوفير المدافن الصحية للتخلص من المخلفات التي لا يمكن تدويرها بشكل آمن يحافظ على البيئة، بالاضافةِالى محطات المناولة والفرز، ورفع التراكمات التاريخيه.

وأضاف، ان خطة عمل رفع البنية التحتية لمنظومة القمامه تاتى في إطار تعاون وزارة البيئة الجهه الفنية مع الجهه التنفيذية المتمثله في وزارة التنمية المحلية التى تشمل كافة المحافظات، وطبقا لبروتوكول الخاص بين وزارة التنمية المحليه والبيئه والهيئه العربيه للتصنيع

ولفت ان البيئة بالتعاون مع التنمية المحلية والعربية للتصنيع تجرى حاليا دراسات خاصة تتضمن تنفيذ خطوط جديدة لتدوير القمامة وخلايا للدفن الصحي للمخلفات. 
وأكد، أن أعمال البنية التحتية التى تسعى البيئة إلى تنفيذها بمحافظات الجمهورية تتمثل في الاستعانة بمعدات حديثة لنقل المخلفات إلى أماكن جديدة، وإنشاء مدافن صحية جديدة، واستعمال معدات نظافة لجمع المخلفات.
يشار إلى ان وزارة البيئة أعلنت أنه تم تخصيص أرض بالعاشر من رمضان على مساحة ١٢٢٦ فدانا لإنشاء مجمع متكامل للمخلفات تستقبل مخلفات القاهرة والقليوبية والمجتمعات العمرانية، ويتعامل مع المخلفات البلدية ومخلفات الهدم والبناء والمخلفات الطبية والخطرة

ولفت إلى أن المجمع من المخطط أن يستوعب المخلفات لـ50 عاما قادمة، وتم إعداد الدراسات الفنية والهندسية بالتعاون مع البنك الدولي بحيث تنفذ الحكومة البنية التحتية وتسند الإدارة للقطاع الخاص.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟