رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

تفاصيل مؤتمر "مستقبل الاندماج الإقليمي في أفريقيا والعالم العربي" بجامعة القاهرة

الأربعاء 05/أغسطس/2020 - 12:42 ص
جامعة القاهرة
جامعة القاهرة
رضوي السيسي
طباعة
تعقد كلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد نوفل عميد الكلية مؤتمرها الدولي السنوي لهذا العام تحت عنوان: " مستقبل الاندماج الاقليمي في أفريقيا والعالم العربي.. في ضوء تناقضات النظام الدولي"، وذلك تحت رعاية الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة.
وقال الدكتور محمد نوفل عميد كلية الدراسات الأفريقية العليا إن المؤتمر يأتي تتويجًا للجهود التي بذلتها وتبذلها الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وجامعة القاهرة برئاسة الأستاذ الدكتور محمد عثمان الخشت في الملف الأفريقي بصفة عامة وفي التحركات والمساعي لتحقيق التكامل والاندماج الأفريقي العربي على كافة المستويات والأصعدة.
وأردف نوفل أنه في الوقت الذي تسعى فيه كافة شعوب ودول العالم إلى نيل حصة من التأثير الدولي في عالم بات لا يعترف إلا بالقوة والقدرة على التأثير، تبذل الدول العربية والأفريقية جهودًا حثيثة من أجل إلى الوصول لهذه القوة والقدرة التأثيرية، وهو ما يمكن أن يتم من خلال التكامل وايجاد آليات التنسيق، في وقت بات العالم يواجه تحديًا يتعلق بمناقشة جدوى التكامل الدولي، ولذا وجدت جامعة القاهرة بقيمتها العلمية ودورها المجتمعي متمثلة في كلية الدراسات الأفريقية العليا نفسها أمام تحدي أكاديمي وعلمي يتعلق بمناقشة جدوى التكامل في العالم العربي والأفريقي، لذلك آثرت أن يكون مؤتمرها السنوي لهذا العام حول: مستقبل الاندماج الاقليمي في أفريقيا والعالم العربي.. في ضوء تناقضات النظام الدولي"، والمقرر عقده يومي 8 و9 أغسطس 2020.
وأضاف عميد الدراسات الأفريقية أن المؤتمر سيناقش الجذور التاريخية للاندماج الوطني في أفريقيا والعالم العربي من خلال كشف جذور التوجهات الوحدوية القارية الكلية، أو التوجهات على المستوى الإقليمي الفرعي، أو التكامل على مستوى الدول بشكل ثنائي أو كلي، كما سيحاول المؤتمر الكشف عن تأثير التحولات في النظام الدولي على أسس والتوجهات التكاملية في أفريقيا والوطن العربي، من خلال مناقشة تأثير العولمة، والتحولات في ترتيب القوى الدولية والإقليمية، والتحول في مفاهيم القوى، على واقع ومستقبل الاندماج الإقليمي في أفريقيا والوطن العربي، وهو ما يتطلب مناقشة التحديات الاقتصادية التي يمكن أن تواجه التوجهات التكاملية وتعوق دون الاندماج الإقليمي في الوطن العربي وأفريقيا، خاصة تلك التحديات التى تتعلق بالأداء الضريبي، والتحول في نمط التعاملات الاقتصادية، خاصة في منطقة دول حوض النيل. كما ستعرض الأوراق البحثية في المؤتمر لمسائل التحديات السياسية والأمنية للاندماج الاقليمي في أفريقيا والوطن العربي، وهي التي تنبع من بعض القضايا والأزمات التي تفرز العديد من التحديات والمعوقات، ومناقشة الابعاد الثقافية والاجتماعية للاندماج الاقليمي في أفريقيا والوطن العربي، وهي تلك التحديات التى ترتبط بالقوة الناعمة والابعاد غير المادية للتكامل والاندماج الاقليمي بين الوطن العربي وأفريقيا، كما يحاول مؤتمرنا هذا العام مناقشة أثر الاندماج الاقليمي على العلاقات العربية الأفريقية، من خلال عرض نماذج خاصة من تطورات تلك العلاقات، والتحديات التى تعيق تطور هذه العلاقات، وهو ما يتطلب أن يتم تناول كيفية التكامل والاندماج الإقليمي من باب استغلال الموارد الطبيعية لتحقيق التنمية المستدامة في الإقليمين، والتوجهات الجديدة في استغلال تلك الموارد، والخبرات التراكمية التي يمكن أن تحقق أكبر استفادة للطرفين.
واختتم نوفل أن المؤتمر يأتي ليؤكد أهمية ومحورية التكامل والاندماج الإقليمي في أفريقيا والوطن العربي سعيًا لتحقيق قدر من توازن العلاقات على الصعيد الدولي والاقليمي، وهو ما يمكن أن يكسب الطرفين القدرة على مواجهة العديد من التحديات والأزمات، في عالم بات لا يعرف إلا منطق التكامل، على الرغم مما تواجهه هذه الأطر الكلية من تحديات في زمن الكورونا، لكن لا يزال العالم يبحث عن أسس تعميق هذا التكامل، وهو ما يجعل مؤتمرنا السنوي لهذا العام يحظى بأهمية كبيرة لأنه يلقي الضوء على تلك التحديات والمعوقات التي تحول دون تحقيق الاندماج والتكامل المنشودين، وكذا استشراف لمستقبل الاندماج الإقليمي، وأخيرًا تقديم رؤى رصينة لمقترحات ومشروعات من شأنها تحقيق التكامل والاندماج الأفريقي العربي.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟