تلعب التغذية السليمة دورًا حيويًا في تلبية احتياجات الجسم وتعزيز وظائفه، فالحفاظ على صحة القلب والجهاز الهضمي يبدأ من المائدة، وبينما تشتهر أطعمة مثل الأفوكادو والبنجر (الشمندر) بفوائدها الصحية، هناك أطعمة أخرى أقل شهرة لكنها لا تقل أهمية، مثل العدس، الذي يُعد مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية الضرورية.
وتُعد الأطعمة الغنية بالألياف والعناصر الغذائية مثل اللوز، التفاح، الأفوكادو، البنجر، والتوت ركيزة أساسية للحفاظ على صحة القلب والأمعاء، وإدراج هذه الخيارات في نظامك الغذائي اليومي يُمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في تحسين جودة حياتك والوقاية من الأمراض، وتقدم لكم “البوابة نيوز” قائمة تضم 5 أطعمة ممتازة تدعم صحة القلب والأمعاء، وتُوفر مزيجًا من الألياف، الفيتامينات، والمعادن التي يحتاجها الجسم يوميًا، وفقًا لتقرير نشره موقع "إيتينج ويل".
اللوز
تقول أليكسيا زوليس، أخصائية التغذية المسجلة، إن اللوز يُعتبر من أفضل الأطعمة لصحة القلب والهضم، فربع كوب من اللوز يحتوي على حوالي 8 جرامات من الألياف، ما يُغطي ثلث احتياجات الجسم اليومية من الألياف، وهي عنصر أساسي لتحسين صحة الجهاز الهضمي وخفض مستويات الكوليسترول.
التفاح
التفاح يُعد خيارًا مثاليًا لصحة القلب والأمعاء بفضل احتوائه على الألياف، خاصة نوع خاص يُدعى البكتين، الذي يعمل كمضاد حيوي للأمعاء، ويُساعد التفاح في تغذية البكتيريا المفيدة في الأمعاء ويُساهم في تقليل مستويات الكوليسترول الضار.
الأفوكادو
على الرغم من احتوائه على نسبة عالية من الدهون، فإن معظم هذه الدهون أحادية غير مشبعة، ما يجعل الأفوكادو مفيدًا لصحة القلب، وتقول أخصائية التغذية باتريشيا كوليسا إن هذه الدهون تُساهم في خفض الكوليسترول الضار، إلى جانب احتوائه على 9 جرامات من الألياف في كل حبة، مما يُعزز صحة الجهاز الهضمي بشكل كبير.
البنجر (الشمندر)
تؤكد ستايسي وودسون، أخصائية التغذية، أن البنجر غني بالنترات الغذائية التي تتحول في الجسم إلى أكسيد النيتريك، ما يُحسن تدفق الدم والدورة الدموية، كما يحتوي البنجر على ألياف تُعزز صحة الأمعاء وتُغذي البكتيريا المفيدة.
التوت
التوت ليس فقط غنيًا بمضادات الأكسدة والبوليفينول التي تدعم صحة القلب، لكنه أيضًا يُقلل من الالتهابات في الأمعاء ويُساعد في الحماية من سرطان القولون، وتقول أخصائية التغذية جينيفر نيكول بيانشيني إن التوت يُحسن وظائف الأوعية الدموية ويُخفض ضغط الدم، مما يجعله خيارًا مثاليًا لتعزيز الصحة العامة.