رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

بالصور.. التذكار الـ 29 لرحيل الأنبا مكسيموس مطران القليوبية ومركز قويسنا

الخميس 06/مايو/2021 - 05:29 ص
ا لأنبا مكسيموس مطران
ا لأنبا مكسيموس مطران القليوبية
اسامة عيد
طباعة
بالصور التذكار الـ ٢٩ لرحيل الأنبا مكسيموس مطران القليوبية ومركز قويسنا
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم ٦ مايو بذكرى رحيل أحد أعمدتها في فترة السبعينات والثمانينات الأب مكسيموس مطران القليوبية "البوابة نيوز " تستعرض مسيرة حياته الحافلة حيث تمتع الراحل بشعبية كبيرة أثناء فترة خدمته.
نشأته:
ولد الأنبا مكسيموس بأخميم في 2 أبريل 1911 م باسم خير سكر
وحفظ المزامير وبعض الإصحاحات الكاملة من الكتاب المقدس منذ صغره. وحصل على شهادة البكالوريا عام 1930م
* كان ينفق مصروفه في اقتناء الكتب المقدسة
رهبنته:
التحق الأب مكسيموس بحياة الرهبنة بدير العدراء "المحرق " باسم الراهب "انجليوس جيد المحرقي" في 2 أبريل 1932 م.
والتحق أيضا بمدرسة الرهبان بحلوان 1933م حيث درس العلوم اللاهوتية والكنسية والأدبية. و تولى نظارة مدرسة الرهبان بعد رحيل العلامة القمص ميخائيل مينا. واشتهر بتفوقه في اللغة القبطية حتى صار أحد علمائها.
خدمة مثمرة:
تمت رسامته قسا في 19 يناير 1963 م، واختير أمينا لمكتبة البطريركية بالقاهرة وسكرتيرا روحيا للبابا يوساب الثاني.
* رشح للبطريركية عام 1959م دون رغبته وحصل على أعلى الأصوات وخدم كاهنا في الكويت وأسس كنيسة مار مرقص عام 1961 م، تم اختياره أسقفا على القليوبية ومركز قويسنا وتمت سيامته بيد القديس البابا كيرلس السادس عام 31 مارس 1963 م.
و قام برسامة عدد كبير من الكهنة خريجي الكليات اللاهوتية للقاهرة والإسكندرية والقليوبية حتى عرف وقتئذ بـ "أسقف الرسامات". و أسند إليه البابا كيرلس السادس رعاية إببارشية المنوفية بعد رحيل الأنبا بنيامين الكبير ورسامة الأنبا ديسقوروس فزار وافتقد جميع كنائسها.
اختير رئيسا للجنة المجمعية للغة القبطية والتراث القبطي، وعضوا في كثير من لجان المجمع المقدس منهاو عضوا في لجنة المصالحة وعضوا في لجنة الأوقاف العليا وعضوا في اللجنة المالية لبناء الكاتدرائية المرقسية بالعباسية وعضوا في اللجنة الطقسية ومراجعة الكتب الطقسية” قطماروس القراءات الكنسية ودلال أسبوع الآلام.
قام بزيارة رعوية إلى أمريكا ودشن كنيسة ما مرقص لوس أنجلوس ووضع نبة تشيد دير القديس الأنبا أنطونيوس بكليفورنيا عام 1972 م.
* رافق البابا شنودة الثالث في زيارة إمبراطور إثيوبيا عام 1973م
* نال رتبة المطران بيد البابا شنودة الثالث في عيد العنصرة عام 1978 م.
اهتم بخدمة القرية فطلب من البابا شنودة الثالث رسامة اثنين من الرهبان لمساعدته في الخدمة وهما الأنبا إيساك والأنبا مرقس وأعطاهما كافة الصلاحيات لإدارة الخدمة.
تم في حبريته بناء العديد من الكنائس منها:
كنيسة القديس أثناسيوس بقليوب البلد.
كنيسة العدراء كفر صليب وكنيسة مار يوحنا الحبيب ببنها.
+وشراء كنيسة القديس نيقولاوس من الروم الأرثوذكس بوسط البلد ببنها.
قال عنه البابا شنودة الثالث يوم رحيله:
أنه كان يمتاز بطيبة القلب، ورقة الطباع، وعمق الايمان، والاتكال على الله، والبعد الكامل عن الماديات، والشفقة على المحتاجين افرادا وجماعات، وكان له طبع الملائكة، وديعا ومتواضع القلب. ……. كان محبوبا جدا من شعبه، ومن كل من اتصل به. وقد نهض بإيبارشيته نهوضا كبيرا، وتعمقت الخدمة في فترة حبريته ….”.
*جعل من المطرانية بيتا ودار شفاء روحيا وجسديا لكل الشعب.
* من أجل سيرته الملائكية المملوءة حبا وطيبة وهدوءا وحكمة اعتاد الشعب أن يسمع من قداسته صوت السماء ردا على مشكلاتهم العامة والخاصة.
وفاته:
توفي الأنبا مكسيموس يوم 6 مايو 1992م في وكان عمره 80 عاما قضي منها 29 عاما أسقف ومطران، و57 عاما في الكهنوت و60 سنة في الرهبنة.
"
هل تدريب السائقين يسهم في خفض عدد حوادث القطارات؟

هل تدريب السائقين يسهم في خفض عدد حوادث القطارات؟