رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

الشياطين تتحالف.. طلب الدعم في ليبيا وتعويض خسائر تركيا الاقتصادية أبرز أسباب زيارة أردوغان لتميم بقطر

السبت 04/يوليه/2020 - 11:14 ص
البوابة نيوز
عمر رأفت
طباعة
دفعت الخسائر الاقتصادية والسياسية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان سواء من جهة الاقتصاد التركي أو في ليبيا إلى التوجه للداعم الأول لسياساته الإرهابية في الشرق الأوسط.
وتوجه أردوغان إلى العاصمة القطرية الدوحة الخميس الماضي، للقاء الأمير تميم بن حمد آل ثانٍ.
وحسبما ادعت رئاسة الجمهورية التركية في وقت سابق أن الزيارة ستتناول علاقات الصداقة والأخوة بين البلدين، قائلة في بيانها: "سيتم تناول علاقات الأخوة والصداقة بين البلدين بجميع أبعادها، وسيتم تبادل وجهات النظر الشاملة بشأن القضايا الإقليمية والدولية"، ولكن الجزء الخفي من الزيارة ستكون طلب اردوغان دعما ماليا من أجل انقاذ اقتصاده من جهة وللدفع للميليشيات الإرهابية في ليبيا.
وعقب الزيارة، أعلن اردوغان أنه بحث في الدوحة مع أمير قطر جميع القضايا المتعلقة بدول المنطقة، حسبما قالت قناة "ار تي ار" التركية، كما أضافت أن أردوغان قال إنه بحث مع أمير قطر التطورات في سوريا والعراق وليبيا والسودان واليمن، علاوة على العلاقات الثنائية.
وتعتبر هذه الزيارة تعتبر الزيارة الخارجية الأولى التي يجريها أردوغان منذ بداية أزمة وباء كورونا المستجد، الأمر الذي قد يطرح تساؤلات حول وجود ضرورة ملحة لإجرائها.
وذكرت وسائل إعلام قطرية أبرزتها وكالة الأنباء القطرية، قالت إن المكالمة ناقشت "العلاقات الإستراتيجية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها"، بالإضافة إلى مناقشة "عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".
وكانت مصادر لصيحفة "عرب ويكلي" البريطانية، قالت إن أردوغان اتصل بالفعل ليطلب من الأمير القطري مضاعفة الأموال القطرية لاستمرار الإرهاب التركي في ليبيا، الذي تقوم به أنقرة بشكل كبير عن طريق دعم ميليشيات حكومة ما تسمى بالوفاق الوطني ضد ليبيا.
وتكهن دبلوماسي تركي سابق، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، بأن "تركيز المكالمة الهاتفية كان ماليًا بحتًا"، قائلًا إن حكومة أردوغان "تطالب بمزيد من الأموال من الدوحة للحفاظ على زخم العمليات العسكرية التركية في سوريا وليبيا".
وقال الدبلوماسي التركي السابق: "لقد لعبت أموال الغاز القطري دورًا رئيسيًا في تمويل تلك الصراعات والحروب، خاصة أن تركيا لا تستطيع تحمل أعبائها في ضوء الأزمات الاقتصادية والمالية المتتالية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، وأحدث هذه الأزمات كان تأثير جائحة فيروس كورونا، الذي ضرب القطاع السياحي، كونه مصدرًا هامًا لإيرادات الخزانة التركية."
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟