رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

انفراد.. نكشف أسرار مهمة باحث في المكتبة الوطنية بباريس

الأحد 08/سبتمبر/2019 - 09:07 م
البوابة نيوز
حوار- روبير الفارس
طباعة
في هدوء وبعيدًا عن الصخب، يؤدي الباحث نبيل فاروق فايز، مهمة متميزة بالمكتبة الوطنية بفرنسا، تشمل عمل كتالوج للمخطوطات بالقسم القبطى فقط باللهجة البحيري، وهي المرة الأولى التى يقوم فيها أحد الأقباط بهذه المهمة داخل أقدم وأعرق وأهم مكتبات العالم، من غير ذوى صفة وظيفية ومن خارج المكتبة. 
يشغل «نبيل» منصب مدير مكتبة جمعية الآثار القبطية ومدير التبادل العلمي، ومحرر مجلة «جمعية الآثار القبطية»، وصدر له عدد من المؤلفات منها «عيد النيروز أقدم عيد لأقدم أمة» و«السنة الكنسية القبطية». والذى يضم مقالات نشرت سابقا للعالم القبطى الكبير يسى عبد المسيح في مجلة «صديق الكاهن»، كما نشر عددا من المقالات والدراسات الأكاديمية منها: «نصوص لسير شهداء وقديسين غير مشهورين تنشر لأول من مرة عن مخطوط للسنكسار القبطي»، وتحقيق نص بعنوان: «عن دخول العائلة المقدسة إلى دير أيسوس يوم 25 بشنس»، و«الشهيد أثناسيوس القُلزميّ في الترجمة العربيّة للسِنَكْسار الحبشيّ»، وتحقيق نص بعنوان: «إهداء نيشان إلى البابا كيرلس الخامس من الإمبراطور ألكسندر رومانوف الثالث إمبراطور روسيا»، ومقال بالفرنسية بعنوان: «الشهيد يوحنا الجوهري»، و«كتالوج شذرات المخطوطات القبطية بمدرسة العائلة المقدسة الجيزويت بالقاهرة»، وغيرها. وفى هذا الحوار ننفرد بنشر أسرار مهمة نبيل داخل المكتبة الوطنية بباريس.
كيف ومتى بدأ اهتمامك بالمخطوطات القبطية؟ 
- كانت اللبنة الأولى عندما كنت أحضر وأستمع للكلمات البحثية في مؤتمر التراث العربى المسيحى في مدرسة العائلة المقدسة بالفجالة (الجيزويت) عام 1992م، ومحاضرات جمعية الآثار القبطية، ومؤتمر: أسبوع القبطيات بكنيسة العذراء بروض الفرج، وبعض المحاضرات والمؤتمرات المختلفة، من هناك بدأ الشغف والاهتمام بالمخطوطات، وكنت دائمًا السؤال والاستفسار على كل ما يتعلق بالمخطوط والقراءة في بعض كتالوجات المخطوطات ليسى عبد المسيح 
ما دور جمعية الآثار القبطية وتاريخها وأدوارها في الحفاظ على التراث القبطى ومتى التحق بالعمل بها؟
- تأسست جمعية الآثار القبطية في 24 أبريل عام 1934، عقد لفيف من المعنيين بالثقافة والمشتغلين بالعلم والآثار اجتماعًا في إحدى قاعات المتحف القبطي، واتفقوا على إنشاء جمعية الآثار القبطيّة. وقد أخذت المؤسسة الجديدة - منذ البداية - تسد فراغًا كان ملحوظًا في الأوساط العلميّة، ألا وهو افتقارها إلى مركز للبحث والنشر في الآثار والدراسات الخاصة بالعصر القبطي، فأصبحت جمعيّة الآثار القبطيّة هى الجمعيّة العلميّة الوحيدة آنذاك في مصر والعالم المتخصصة في هذه الدراسات، ومن ثمَ كان طبيعيًا أنْ تنشأ في مصر، وأنْ يكون مركزها في قلب القاهرة بالكنيسة البطرسية، وكان أول اجتماع لتأسيسه في إحدى قاعات المتحف القبطيّ، برئاسة مريت بك بطرس غالي، وقد شكل مجلس الإدارة كلًا من جورجى صبحي، سامى جبرة، سيزوستريس سيداروس، عدلى أندراوس، كامل عثمــــان غـالـب، كـــريــزول، محمــد شــفيــق غــربــال، ميشيـــل زغــيب، يــوسف مــرقـص ســميــكة. عرفت الجمعية واشتهرت على المستوى الدولى حتى إنها كانت لها الريادة في تأسيس الجمعية الدولية للدراسات القبطية THE INTERNATIONAL ASSOCIATION FOR COPTIC STUDIED، وكان مريت غالى من أوائل مؤسسيها، وقد اتخذت الجمعية الدولية مقرا لها داخل جمعية الآثار القبطية، وكان أول مؤتمر للجمعية الدولية هُنا في قلب جمعية الآثار القبطية بقاعة الصفا في عام 1976. وكان في هذا المؤتمر أطلق لأول مرة كلمة COPTOLOGY تشتهر الجمعية في الأوساط العالمية والعلمية بالاسم المختصر لها SAC، وتعرف مجلتها العلمية أيضا في الأوساط العالمية والدولية بالمختصر المتعارف عليه BSAC.
والتحقت بالعمل من خلال اتصال هاتفى في شهر أكتوبر 2011، من واصف بك بطرس غالي، رئيس جمعية الآثار القبطية، وطلب منى مقابلته في مكتبة بمقر الجمعية وعرض على أن أتولى منصب أمين لمكتبة جمعية الآثار، وبدأت أعيد النشاط العلمى للجمعية، كما كان سابقًا في بداية تأسيسها، بتنظيم محاضرات ومؤتمرات علمية في حقل الدراسات القبطية لكبار علماء القبطيات، بالإضافة إلى ورش العمل.
ما موقع المخطوطات القبطية في المكتبة الوطنية بباريس؟
- المكتبة الوطنية بباريس اسمها بالفرنسية Bibliothèque nationale de France والمختصر الدولى للمكتبة BnF، المكتبة الوطنية من أهم مكتبات العالم من حيث تاريخها، ومن حيث الكم الهائل التى تحتويه على المخطوطات القبطية والعربى المسيحي، وهى تعتبر من أهم مكتبات العالم التى تحتوى على مخطوطات قبطية، أسس الملك شارل الخامس باللوفر مكتبته الخاصة عام 1368، وكانت تعد 917 مخطوطًا، غير أن مثل هذه المكتبة كانت تندثر بعد رحيل صاحبها.
أما المؤسس الفعلى للمكتبة الوطنية، فهو الملك لويس الحادى عشر الذى حكم فيما بين عامى 1461 و1483، إذ أن الرصيد الفعلى لهذه المكتبة يعود إلى هذه الفترة، بعد دمج مكتبات ملكية كانت قائمة، وبخاصة في القرن السادس عشر، وفى عام 1537 صدر مرسوم ملكى يقضى بأن يودع الطابعون والكتبيون نسخة من أى كتاب يباع بالمملكة، وهو ما يعرف حاليا بالإيداع القانونى أو الإيداع الشرعي، وهو ما شكل منعرجا في تاريخ المكتبة وساهم في تنمية رصيدها.
وفى عهد هنرى الرابع، تحولت المكتبة إلى باريس، واستقرت في كلية «كلير مونت». وفى عام 1622 قسمت إلى قسمين، أحدهما للمخطوطات والثانى للكتب، وأصدرت فهرسا في عشرة مجلدات مرتبة ترتيبا هجائيا وأربعة مرتبة حسب رءوس الموضوعات.
وعندما قامت الثورة الفرنسية، تم تغيير اسمها من المكتبة الملكية إلى المكتبة الوطنية، وأضيفت لها آلاف المجلدات، وفى أثناء الحرب العالمية الأولى نمت هذه المكتبة وأصبح عدد مقتنياتها خمسة ملايين مجلد مطبوع، أما في الحرب العالمية الثانية فقد نقلت محتوياتها إلى الريف للحفاظ عليها من دمار الحرب. وتزامن ذلك مع عدة توسعات لمقر المكتبة ولأقسامها التى تتوزع على عدة أماكن. 
وفى عهد فرانسوا ميتران، تم بناء مقر جديد بالدائرة الثالثة عشرة لباريس، وقد بدأت الأشغال عام 1990، وفى عام 1994 صدر أمر إنشاء مكتبة فرنسا الوطنية التى ضمت المكتبة الوطنية القديمة ومكتبة فرنسا، لقد نما رصيد المكتبة الوطنية الفرنسية بصورة كبيرة، ففى عام 1780 بلغ عدد الكتب المودعة 390 كتابا، ليصل إلى 12414 بعد قرن أى عام 1880 و45 ألفا عام 1993، غير أن المكتبة لا تضم المطبوعات فقط من كتب ودوريات وصحف، وإنما أيضا المخطوطات والخرائط والرسوم والصور الفوتوغرافية والقطع الموسيقية والأقراص والأشرطة المسجلة والعملات والميداليات ونماذج الملابس وديكور المسرح.
ويضم رصيدها اليوم أكثر من 14 مليون كتاب ومطبوعة و250 ألف مخطوط، و360 ألف عنوان دورية، ونحو 800 ألف خريطة ومخطط، ومليونى قطعة موسيقية ومليون وثيقة صوتية وعدة عشرات الآلاف من الفيديوهات والصور والوسائط المتعددة، 530 ألفا بين عملات وميداليات. وتعد المكتبة الوطنية بباريس من ضمن أهم مكتبات العالم هى ومكتبة الفاتيكان، والمتحف البريطاني، ومانشستر بلندن، والنمسا.
كيف ومتى خرجت من مصر؟ وما أهم هذه المخطوطات؟
- خرجت معظم المخطوطات القبطية على يد المستشرقين في بداية القرن السادس عشر. وتحتوى مكتبة فرنسا الوطنية على عدد كبير من الكتب والمخطوطات العربية، حيث تم جمع المخطوطات العربية منذ عدة قرون عن طريق التجار والرحالة والدبلوماسيين الفرنسيين في البلاد العربية والإسلامية، وتعود أوائل تلك المخطوطات إلى عهد فرانسوا الأول، حيث أرسل مبعوثون إلى إيطاليا وإلى البلاد العربية لاقتناء المخطوطات العربية والعبرية، وفيما بين عامى 1671 و1675 تمكن المبشر الدومينيكانى ميشال فنسلب (Michel Vansleb) لوحده من أن يجلب 630 مخطوطا من مصر والشرق، ثم تزايد عدد تلك المخطوطات، خاصة خلال فترة الاستعمار الفرنسى لعدد من البلدان العربية.
ويبلغ عدد المخطوطات العربية حاليا: 7270 مخطوطا، إلى جانب نحو 45 ألف كتاب، وأكثر من 3 آلاف عنوان دورية. وفى أحد التقارير التى رفعها Bouriant إلى وزارة التعليم العام أنه وضع تحت تصرفه من قبل قنصل فرنسا Schnoudah شنودة، بجلب الكثير من الكتب أثناء وجوده في الأقصر، وكانت تحوى اثنين من أهم المخطوطات أحدهما سير قديسين، والثانى كتاب القوانين الذى وضعه أنبا ميخائيل مطران دمياط وسماه: «كامل القوانين»، كما جاء في المقدمة بوجه الورقة الأولي، والورقة 192جـ، وقد كُتب أسفل الكولوفون بهذه الورقة: «صار نسخة في الأقصر»، وهذه النسخة أرفقت بالبريد المرسل إلى الوزارة.
قسم المخطوطات القبطية بالنسبة للمخطوط البحيرى تتراوح ما بين 180 و200 مخطوط بخلاف الكم الهائل من الشذرات والملازم (الكراسات) باللهجة الصعيدى والبحيري، والتى تحتوى عن آداب وعظات أنبا شنودة، رئيس المتوحدين بالدير الأبيض، كما تحتوى المكتبة الوطنية بباريس على أجزاء من مكتبة المخطوطات بالدير الأبيض دير أنبا شنودة، كل هذا بخلاف القسم العربى للمخطوطات.
وأهم هذه المخطوطات مخطوط 13 قبطى للأربعة أناجيل، ودلال القراءات تاريخ النسخ ٨٩٦ للشهداء (١١٧٩م) للأنبا ميخائيل مطران دمياط، والذى ظهرت على أيامه مشكلة مرقس بن القنبر. وكل أحداث الكتاب المقدس مرسومة بماء الذهب، أوراقه على بارشمينت (رق)، المخطوط لأول مرة يخرج لى من الخزانة الخاصة بالمكتبة الوطنية، وهى خزائن خاصة للأشياء الثمينة ونادرة الوجود، تم وضعه على الميزان الديجيتال لمعرفة وزنه ٧ كيلو و١٣٧ جراما، ومخطوط 4 قبطي، وهو أيضًا على رق لسفر المزامير وتسابيح الأنبياء يعود تاريخه لنحو القرنين الحادى عشر والثانى عشر، ومخطوط 7 قبطي، وهو كتاب البصخة من القرن الرابع عشر، ومخطوط 169 وهو عبارة عن غلاف مصقول بحشو من الداخل بورق بردى وبها بعض النصوص القبطية. وغيرها من المخطوطات المهمة.
< ما المشروع الذى تقوم به داخل المكتبة الوطنية؟
- المشروع هو عمل كتالوج للمخطوطات بالقسم القبطى فقط باللهجة البحيري، ويعد هذه العمل هو الثانى بعد كتالوج Delaportr ديليبورت، الذى صدر على عدة حلقات سنة 1902، وهى إضــــافة جـــديدة. ولأول مرة يقوم أحد الأقباط داخل أقدم وأعرق وأهم مكتبات العالم من غير ذوى صفة وظيفة ومن خارج المكتبة يقوم بهذا المشروع، فقرة المشروع بدأت في الصيف العام الماضي، كنت هنا في باريس وعرضت الأمر قبلها على واصف بك بطرس غالي، فأرسل معى خطابا موجها للرئيس العام لقسم المخطوطات، إيزابيل دى شيرمو، في هذه الفترة كانت غير موجودة بالمكتبة بسبب العطلة الصيفية، وقد تركت خطاب واصف بك بطرس غالى لأحد الموظفين، وقد حدد لى ميعادا للاجتماع، وجلست مع البروفيسور لوران هيرشيه، رئيس مخطوطات الشرق الأوسط، وبروفيسورة مارى جنفيف جيدو، رئيسة قسم المخطوطات العربية، وعرضت عليهم الأمر، وقلت لهم إن جمعية الآثار سوف تتكلف بطبع الكتالوج بإحدى اللغات الأجنبية الإنجليزية أو الفرنسية، ودار الحوار على بعض الأسئلة الموجه لى والاستفسار وكان الرد أنه لا مانع.
وعرضوا على دخول المكتبة الوطنية بباريس بالشراكة في طباعة الكتالوج، على أن يضع اسم جمعية الآثار القبطية واسم المكتبة الوطنية على الكتالوج المطبوع، وبذلك يكون عملا مشتركا، وكان الرد القاطع في الاجتماع أننا نتمنى عمل كتالوج ولا يوجد أى مانع، وقد عرفتهم بنفسى إنّ أنا شماس في الكنيسة وعندى خلفية بالنصوص الليتورجيا = التعبدية، ومن هنا كان الاهتمام.
وما أهمية هذا الكتالوج؟
- ظهرت أهمية المشروع في الاجتماع المنعقد مؤخرا لتقديم تقرير عن ما تم إنجازه كان يضم الاجتماع كل من بروفيسور لورن هيرشيه، رئيس قسم المخطوطات الشرقية، وبروفيسورة جيدو، رئيسة قسم المخطوطات العربية بالمكتبة الوطنية بباريس، والدكتور خالد شقور العلمي، رئيس قسم المخطوطات الفارسية والعربية في الاجتماع استغرق ساعتين ونصف الساعة، في استماع وشرح وتقديم تقرير على ما قمت به من فهرسة، وقد أثنت «جيدو» وقالت لى ما قمت به من نظام وتبويب الفهرسة هو نفس النظام العالمى الذى يقوم به علماء المخطوطات الفارسية في المعهد العالمى للفنون والآثار، هنا في باريس لفهرسة المخطوطات الفارسية، وهو أدق وأشمل نظام عالمى لفهرسة المخطوطات، وقال لى الدكتور خالد عند انتهاء عملك الذى يستغرق ربما سنة نقوم بترتيب محاضرة لك هنا في باريس. وسوف نستعين بك في المكتبة كخبير للمخطوطات القبطية وانتهى الاجتماع بعد شرح كل التفصيل.
لكن المفاجأة المذهلة هنا، عندما قالوا لى بسبب مشروع عملك في مشروع فهرسة المخطوط القبطية عند انتهاء عملك من المشروع ستكون المخطوطات القبطية «أون لاين» مفتوحة لكل العالم، وسوف يتم إدراج فهرسة كل مخطوط بالنظام الذى قمت بيه مع كل مخطوط على موقع المكتبة بالتصوير الديجيتال الحديث بجودة عالية لكل نسخة، ويتم وضع اسمك واسم جمعية الآثار القبطية. وقد أدخلونى على سيستم «نظام» المكتبة على نموذج من الفهرسة عليه اسمى واسم جمعية الآثار القبطية.
هل يمكن القيام بالفهرسة في مكتبات دولية أخرى؟
- نعم يحتمل بعد انتهاء فهرس المخطوطات القبطية بعمل مشروع ثان، وهو كتالوج المخطوطات العربية (عربى مسيحي) أيضًا في فقرة، فقد تحدثت مع البروفيسور المستر هاميلتون، مدير معهد واربورغ سابقًا بلندن، بأن لى رغبة في عمل كتالوج للمخطوطات القبطية بمكتبة المتحف البريطاني، وقد قال لى سوف أرسل لك لكى تأتى هنا إلى لندن، وسوف نذهب معًا لعرض فكرة المشروع على مدير المكتبة، وهو صديق شخصى للبروفيسور هاميلتون. وسؤالك لى هنا هو نفس السؤال الذى وجه لى في اجتماع ضم إيزابيل دى شالمو الرئيس العام لأقسام المخطوطات بالمكتبة الوطنية.
ماذا عن المخطوطات القبطية داخل مصر؟ وهل توجد لها فهرسة؟ 
- المخطوطات القبطية في مصر تفتقر إلى عمل أكاديمى ومنظم لمن لهم خبرة في علم المخطوطات كوديكولوجيا Codicology، هناك بعض الأعمال الفردية، لكن ليس على الغرض المطلوب، نحتاج لعمل أكاديمى للفهرسة ومنظومة علمية للفهرسة الأكاديمية والدقيقة وأكثر شمولا، تستغرق الفهارس بمصر في بعض الأديرة والكنائس بضع سنوات، أوَّل من قام بعمل كتالوج في مصر للمخطوطات المتحف القبطى والدار البطريركية هو مرقس سميكة باشا مؤسس المتحف بمساعدة يسى عبد المسيح، أمين مكتبة المتحف القبطى سابقًا، ولكن كما أشار العالم يسى عبد المسيح في مقدمة الفهارس أنه عمل مَبدَئيّ مؤقت وإشارة أنه في المستقبل سوف يكون هناك كتالوجا موسعا وأكثر تفصيلًا.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟