الجمعة 26 أبريل 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي

ثقافة

وزير الآثار يكشف أسباب نقل تمثال توت عنخ آمون للمتحف الكبير

 الدكتور خالد العناني
الدكتور خالد العناني وزير الآثار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news
قال الدكتور خالد العناني وزير الآثار: إن أسباب نقل التابوت الخشبى للفرعون الذهبى "توت عنخ آمون" للمتحف الكبير هو أنه قد تعرض لتلفيات كبيرة، كانت متواجدة بداخل التابوت الحجرى الخاص بالملك توت عنخ آمون بالمقبرة لمدة تبلغ ٧٩ عامًا الوضع الأصلى للتابوت الخشبى المذهب الكبير هو أن يكون مع التابوتين الآخرين الخاصين بالملك توت عنخ آمون والموجودين الآن بالمتحف المصرى بالتحرير، وذلك للعرض مع القناع الذهبي. 
وأضاف العناني: أن السبب الثانى لنقل التابوت هو أن التابوت قد تعرض لتلف كبير ومنها الشروخ الموجودة فيه، والتلفيات التى نتجت إثر تواجده بالمقبرة، والتى كانت ستسوء إذا ظل التابوت بداخل المقبرة، كما أننا نتوقع أن تستغرق أعمال الترميم الدقيق التابوت مدة تبلغ ٨ أشهر، مؤكدًا أن عملية النقل تمت بعناية فائقة، كما أن التابوت الحجرى الموجود بداخل المقبرة يحتاج أيضًا إلى أعمال ترميم.
وأكد الدكتور خالد العنانى أن قرار اللجنة الدائمة لوزارة الآثار بنقل التابوت هو قرار صائب، حيث قال: «كنت أتمنى اتخاذه منذ زمن بعيد». 
وكشف وزير الآثار أن افتتاح المتحف المصرى الكبير سيتم على مدار عدة أيام وليس يوما واحدا فقط، وهو الحدث الأكبر الذى ينتظره العالم كله، عبر سلسلة من الاحتفالات، حيث إن المتحف المصرى الكبير يُعد أكبر متحف فى العالم، وأكبر مشروع ثقافى فى العالم وتبلغ تكلفته حوالى مليار دولار، مشيدًا بالدور الذى تقوم به الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة، والتى تعمل ليل نهار لإنجاز هذا المشروع الضخم بسواعد آلاف العمال. 
وتابع: «سيضم المتحف جميع محتويات الفرعون الذهبى توت عنخ آمون، التى تقدر بنحو ٥٠٠٠ قطعة أثرية»، مشيرًا إلى أنه يتم بحث عملية إحضار مومياء الفرعون الذهبى من مقبرته بوادى الملوك، ولكن يتم إرجاء ذلك الموضوع حتى يتم الانتهاء من مناقشة الأمر، حيث إن المومياء تحتاج إلى عمليات ترميم ضخمة، والتى تستلزم وقتًا ودراسة كبيرين. 
وأكد العنانى أنه خلال أيام سيتم الانتهاء من سيناريو العرض المتحفى الخاص بالمتحف المصرى الكبير، كما تم تحديد أسعار التذاكر الخاصة بالمتحف منذ بضعة أيام، إضافة إلى التنسيق مع وزارة السياحة، لإخطار شركات السياحة بأسعار المتحف.
وأشار العنانى إلى أن هناك فلسفة تتبعها وزارة الآثار فى التعامل مع الآثار وهما نوعان النوع الأول هو أثر منقول مثل التماثيل أو المسلات، والثانى هو أثر ثابت مثل المعابد، وأن لكل نوع له فلسفة خاصة فى عملية نقله أو ترميمه، حيث إنه من الممكن نقل الأثر الثابت فى حال تعرضه للخطر أو السرقة أو التلف وهو ما حدث لمقبرة «توتو»، أما الآثار المنقولة فإنه من الممكن نقلها إلى مكان آخر وذلك للحفاظ عليها من العبث أو التلف لا سيما الآثار ذات الطبيعة العضوية. 
كما وجه العنانى مناشدة لجميع الأساتذة بكليات الآثار بضرورة التواصل مع الوزارة طرح مختلف وجهات النظر الأثرية المتعلقة بالشأن الأثري، وتوصيات حول ما يجب عمله فى التعامل مع مختلف القضايا، وأن تكون تلك التوجهات بناءة وتصب فى المصلحة العامة.