شارك وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، اليوم الثلاثاء، في الاجتماع الوزاري الخامس عشر لحوار التعاون الآسيوي "الطاقة المستدامة" والمنعقد في دولة الإمارات.
وقالت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، إن وزير الخارجية أكد في كلمته خلال الاجتماع أن البحرين تسعى دومًا إلى دفع عجلة التعاون إلى الأمام في كافة مجالات حوار التعاون الآسيوي من خلال تبادل الخبرات والآراء حول سبل المضي قدمًا ومواجهة التحديات لتحقيق التكامل الاقتصادي الآسيوي.
وأضاف أن البحرين تولي اهتمامًا خاصًا بالتنمية المستدامة وتحقيق أهدافها لاسيما تلك المعنية بالطاقة، من خلال حرصها على إقامة شراكات مع دول آسيوية في هذا المجال، وذلك إيمانا منها بالدور الحيوي والإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها القارة الآسيوية في الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن البحرين كعضو فاعل في دعم مسيرة العمل الآسيوي المشترك تسعى بكل عزم وإصرار وبالتعاون مع الأصدقاء والشركاء في هذا الحوار إلى مواكبة التطورات الإقليمية والدولية، وتعزيز الأطر والآليات القائمة للحوار.
واستعرض الوزير الفعاليات التي تستضيفها البحرين خلال العام الجاري ومن بينها: ورشتي عمل في مجالات استخدام الكربون في تعزيز الإنتاج النفطي، والعلاقة بين الطاقة والمياه في شهر فبراير القادم، إضافة إلى احتضان معرض ومؤتمر الشرق الأوسط العشرون للنفط والغاز (ميوس 2017) خلال شهر مارس القادم.
وقالت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، إن وزير الخارجية أكد في كلمته خلال الاجتماع أن البحرين تسعى دومًا إلى دفع عجلة التعاون إلى الأمام في كافة مجالات حوار التعاون الآسيوي من خلال تبادل الخبرات والآراء حول سبل المضي قدمًا ومواجهة التحديات لتحقيق التكامل الاقتصادي الآسيوي.
وأضاف أن البحرين تولي اهتمامًا خاصًا بالتنمية المستدامة وتحقيق أهدافها لاسيما تلك المعنية بالطاقة، من خلال حرصها على إقامة شراكات مع دول آسيوية في هذا المجال، وذلك إيمانا منها بالدور الحيوي والإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها القارة الآسيوية في الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن البحرين كعضو فاعل في دعم مسيرة العمل الآسيوي المشترك تسعى بكل عزم وإصرار وبالتعاون مع الأصدقاء والشركاء في هذا الحوار إلى مواكبة التطورات الإقليمية والدولية، وتعزيز الأطر والآليات القائمة للحوار.
واستعرض الوزير الفعاليات التي تستضيفها البحرين خلال العام الجاري ومن بينها: ورشتي عمل في مجالات استخدام الكربون في تعزيز الإنتاج النفطي، والعلاقة بين الطاقة والمياه في شهر فبراير القادم، إضافة إلى احتضان معرض ومؤتمر الشرق الأوسط العشرون للنفط والغاز (ميوس 2017) خلال شهر مارس القادم.