السبت 05 أكتوبر 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

ثقافة

مثقفون يستنكرون دعوات الإرهابية لثورة إسلامية.. حجاب: ستبوء بالفشل.. حجازي: جولة جديدة للإرهابية.. كمال: خائن من يحمل المصحف بالمظاهرات.. عبلة: الكراهية تتسع بينهم وبين الشعب

احمد عبد المعطي و
احمد عبد المعطي و فاروق جويدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news
تحت شعار الإسلام هو الحل وبرمز المصحف والسيفان، لعب "الإخوان" علي عقول المصريين حتي يصلوا للسلطة، وبعد ثمانين عامًا من الإتجار باسم الدين، ووكسب تعاطف فئة من الفقراء ومجموعة أخري من المخدوعين، الذين ظنوا بهم خيراً عند فوز مرشحهم بالرئاسة، يظهر وجه جماعة الإخوان الحقيقي أمام الشعب، بعد ثورة شعبية أطاحت بهم، وأظهرت زيفهم لفظهم الشعب، حيث تلجأ الجماعة إلي حيلة أخرى عبر استخدام المصحف في مظاهرة اليوم الجمعة لإعلان الثورة الإسلامية، وقد لقيت دعواتهم استنكارا واستهجانًا من قبل النخبة والمثقفين .
بداية يقول الشاعر سيد حجاب، إن مظاهرات اليوم الجمعة التي دعت إليها الجبهة السلفية، والجماعة الإرهابية، مصيرها الفشل كسابقتها، وكل ما يقوم به التيار الإسلامي من محاولات للعودة للسلطة مرة أخرى يعد وهمًا كبيرًا، مضيفاً "أتوقع نزول أعداد قليلة اليوم الجمعة من الإخوان في فرق متناثرة هنا وهناك، من أجل إثارة الشغب والقيام بأعمال تخريبية، وطالب قوات الأمن بالتصدي بقوة لكل من يحاول زعزعة استقرار الوطن، لافتاً إلى أن كل محاولات الإسلام السياسي للعودة للمشهد باءت بالفشل.
فيما استنكر الشاعر فاروق جويدة، دعوات الجبهة السلفية والجماعات الإرهابية للنزول بالمصحف في تظاهرات اليوم الجمعة، قائلاً: "لا أعتقد أن هناك مواطنّا مصريّا يحب هذا البلد يمكن أن يحرق مسجدا أو كنيسة أو يعتدى على جامعة أو مدرسة، فالثائر الحقيقي لا يحرق بيتّا ولا يدمر مسجدّا ولا يخرب كنيسة، كما أنه يمكن أن يموت دفاعّا عن هذه المقدسات، ويقدم روحه فداء قطعة تراب من أرض هذا الوطن، هناك وطن أصبح أكثر أمنا وشعب أصبح أكثر استقراراً، فلماذا نحرم أنفسنا من نعمة البناء؟ لنتجاوز خلافاتنا التي دمرت أغلى الأشياء في حياتنا؛ وهى أننا أبناء وطن واحد نشترك ونختلف حوله ولكننا كلنا نحبه"، متسائلا: ماذا يعني أن يرفع بعضنا المصاحف في وجه المجتمع والشعب والحكومة؟ وماذا يعنى أن اعتدى على رجل شرطة مهمته أن يحميني ويرفع الضرر عنى؟
بينما قال الكاتب محفوظ عبد الرحمن: لم أتصور أن يكون هناك حشد للإخوان، فقط خلال ساعات وينتهى كل شئ، وهذا لم يخدم الإخوان على الإطلاق لأن ليس لديهم رؤية واضحة،.
وسيظهر الإخوان اليوم بشكل أضعف من السابق وهم يحتاجون لإعادة النظر فى كل المواضيع وما يقوموا بفعله لا يفيد على الإطلاق،حيث يقوم الإخوان الآن بحالات هلوسة غريبة ويحتاجون إلى النضج أفضل من ردود الأفعال الحمقاء.
فيما أكد الشاعر أحمد عبد المعطى حجازي، إن مظاهرات الجبهة السلفية وجماعة الإخوان الإرهابية في كل الأحوال تعتبر جولة جديدة من جولات الإرهاب والعنف والعمل الذي يقوم به الإسلام السياسي لهدم الدولة وترويع الشعب، وإن السيناريو المتوقع أنهم سيخرجون لممارسة الإرهاب، ولكن الأمن سوف يتصدى لهم ويضرب بيد من حديد وفى النهاية تنتصر الدولة والشعب
وأشار الفنان التشكيلي محمد عبلة إلي إن مظاهرات الجبهة السلفية والجماعة الإرهابية، ستكون مثل سابقتها من المناوشات والاعتداءات مع أجهزة الأمن، لافتا إلي أن مظاهرات الإخوان عرفت مصائرها ولن تجدي نفعاً، وعليهم التوقف عن تلك الأفعال، ولابد أن تعلم تلك الجماعات أن مصر ملك المصريين، وأن يقتنعوا أن الأرض جميعاً تلفظهم، ومظاهراتهم تزيد من مساحة كراهية الشعب لهم، موضيفاً أن العالم لن يتعاطف مع دعواتهم التخريبية التي يسعون من خلالها لإسقاط مصر، فقد كشفهم العالم، ولا يوجد لهم ظهير يستندوا إليه...
وأكد الشاعر سامح محجوب، أن الإخوان المتأسلمين يعتمدون على الشائعات وقلب الحقائق، وتلفيق الحوادث في التوجه للمجتمع، وأن الخلايا الإلكتروني لشباب الإرهابية استطاعت أن تنشر الشائعات على تظاهرات الغد للإعلام الخاص الذي بلع الطعم، وأصبح أداة ترويج لهم.
وأضاف محجوب إن الإخوان المتأسلمين انتهوا وليس لهم وجود، وأن الشعب قادر على حماية اختياراته، ووقت اللزوم سيتصدى للجماعة الإرهابية ليحمي ثورته.
وأشار إلى أن التيارات المتأسلمة بدعوات التظاهر يحاول ابتزاز واستفزاز السلطة من أجل البرلمان القادم، ويقوم بترويج تلك الشائعات كي تكون هناك مفاوضات ساخنة مع النظام على المعتقلين وكراسي البرلمان، ولكن النظام واعٍ جيدا للعبتهم ولن يكون لهم دور، فالمجتمع رافض لوجودهم.
وطالب "محجوب" الدولة بتنظيم الإعلام الخاص الذي يساعد بدون وعي في الترويج لشائعات الإرهابية، وأن يتأكد الإعلامي من الخبر قبل أن يذيعه، كما طالب الدولة بتطهير مؤسساتها من الطابور الخامس والفئران التي في الجحور، قائلًا:" ما زالت في مصر مدارس تابعة للمتأسلمين يخرجون فيها إرهابيين جددًا باسم الدين، وما زالت لدينا مساجد تابعة للجمعيات الشرعية يعتلى فيها المنابر من يتمترسون خلف النصوص الموضوعة لتمرير خطابهم المسموم، ولدينا بيوت زكاة في المساجد يقوم على أمرها متأسلمون يمدون الإرهاب بالمال لقتل وترويع المصريين، وما زال في المؤسسات الحكومية من يعملون ضد الدولة وفى الجامعات المصرية من يحرضون الطلاب على تخريب منشآت الدولة .
وقال الفنان التشكيلي محمد كمال إن مظاهرات اليوم نوع من الخروج عن الخط الوطني، بما يصل إلى حد الخيانة الوطنية.
وأضاف أن الجماعات التي دعت إلى تلك المظاهرات لا تنتمي إلى ثقافة مصر ولا إلى تاريخها ولا إلى الوطن من الأصل، مؤكدًا أن من يخرج حاملًا المصحف غدًا في المظاهرات يعتبر خائنًا وخارجًا عن الصف وملة الإسلام.
وأوضح أن "مظاهرات المتأسلمين بالخروج بالمصحف تهدف إلى إهانة المصحف على الأرض، من أجل استغلال الدين لأغراض سيئة"، لافتًا إلى أن الإخوان والتيارات المتسألمة في النزع الأخير ومحاولتهم يائسة ولن يحدث شيء يذكر.
فيما أعرب الناقد الدكتور حسين حمودة، عن تمنياته بأن تمر مظاهرات اليوم الجمعة بسلام، قائلاً: "أتصور أن هناك دورا يجب أن تقوم به الشرطة والجيش، وأن يشترك فيه مع كل المصريين والمصريات المؤمنين بهذا البلد، والحالمين باستقراره وبتخطيه لمشاكله وبتقدمه، مشيرا إلى أن هذا الدور يتمثل في "تفويت" كل فرصة وكل إمكانية للتخريب أو للتدمير.
وتابع: "من جهة أخرى، أعتقد أن هناك "مغيّبين" يصدقون أولئك الذين يستخدمون الدين لأغراض سياسية، ويوظفون رموزا مقدسة في معارك غير مقدسة، وأقول لهؤلاء إن الدين بريء من هذا كله، وآمل أن يستعيد الجميع البديهيات الأولى، ومنها أن الدين لا يحضّ على العنف أو التخريب، وأنه بعيد تماما عن كل الذين لا يعينهم أن تسيل دماء بريئة".
بينما اعتبر الروائي أدهم العبودي إن مظاهرات اليوم الجمعة، لن تقدّم في سير البلد قدر ما سوف تؤخّر.
وأشار إلى أنه يؤيد حق كل مواطن في التظاهر، على أن يدرك أنه عليه التزام لا بد أن يؤديه، وهو اتخاذ الطريق القانوني نحو التمتع بحقه في التظاهر، حيث اشترط الدستور شكلاً خاصّا للتظاهر تلافيّا للمشاكل التي تحدث في المظاهرات ومنها إتلاف المنشآت العامة على سبيل المثال وترويع الآمنين.
وتساءل العبودي ما جدوى مظاهرات الغد؟ ما هي المطالبات التي سوف يطالبون بها؟ وهل هذه المطالبات سوف يجدون لها استجابة من عدمه؟ وهل سيسلمون من تشتيت شعارات مظاهراتهم سواء عمدّا أو عن غير عمد وهل صرحت لهم الداخلية بالمظاهرات؟
وتابع: "ثمة أمور تدار في هذا البلد على المتحمسين أن يعوها جيدّا، وأن يدركوا أيضا أن مظاهراتهم لن تسفر عن جديد بشأن المطالبات التي يطالبون بها، فما كان كان، ولننظر إلى مستقبل الوطن، ولنندمج داخل نسيج المجتمع ثانية، كفانا الأزمات الطاحنة التي تمر بها مصر.
وقال الفنان فتوح أحمد، رئيس البيت الفني للمسرح: "أحب أطمئن الشعب أن اليوم سيكون يومًا عاديًا ولن يحدث شيء، كلها أفعال لترويع المواطنين وتخويفهم في يوم عطلتهم".
وأضاف أحمد"من يحب البلد ينزل للعمل كنت أتمنى أن يقولون نحن سننزل من أجل العمل لرفع اقتصاد البلد وقتها كنت أول النازلين".
وتابع : "حمل المصاحف مشهد تمثيلي لغرض ما معروف للجميع، ومن الخطأ خلط الدين بالسياسة، كما أنهم لم يخرجوا لمواجهة كفار فنحن مسلمون أيضًا لكن لم نتاجر بالدين"، مشيرًا إلى أن مصر يحميها الله من خطر هؤلاء ولن يستطيعوا فعل شيء.. ".