رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

كمال الجنزوري.. وزير الفقراء

الأربعاء 31/مارس/2021 - 11:49 ص
كمال الجنزوري
كمال الجنزوري
ناصر ذوالفقار
طباعة

في ثلاثينيات القرن الماضي رزقت مصر بأحد أفضل رجالها على مر العصور، الذي جابهوا الصعاب وتحملوا الظروف الاستثنائية في وطن يواجه تحديات متجددة على مدار الساعة، وكان ذلك هو الدكتور كمال الجنزوي الذي توفي اليوم عن عمر ناهز 88 عاما، والذي أطلق عليه "وزير الفقراء" لانحيازه لمحدودي الدخل.

وشهد مركز الباجور بمحافظة المنوفية مولد "الجنزوري" في الثاني عشر من يناير من عام 1933 وتمكن ابن الريف المصري من نيل الدكتوراه في الاقتصاد من بلاد العام سام، في جامعة ميتشجان الأمريكية.

وعن حياته الشخصية فهو "أبو البنات" حيث رزقه الله بثلاث بنات؛ اثنتان منهما خريجتا كلية الهندسة، فيما تخرجت الثالثة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

وبدأ الجنزوري العمل العام في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، حيث شغل منصب أستاذا بمعهد التخطيط القومي في عام النصر 1973 وبعد ذلك أصبح وكيلا في وزارة التخطيط حتى 1975 ثم محافظا للوادي الجديد ثم انتقل ليكون محافظ لبني سويف، إلى أن تولى أول حقيبة وزارية في عام 1982 "التخطيط" فنائباً لرئيس الوزراء.

وكانت ولاية الجنزوري في رئاسة مجلس الوزراء خلال عهد الرئيس الراحل مبارك ثلاثة سنوات فقط من عام 1996 حتى 1999 ورغم قصر مدته بأروقة الحكومة إلا أنها شهدت إطلاق عددا كبيرا من المشروعات القومية الكبرى، من بينها مشروع توشكى وشرق العوينات، إلى جانب "ترعة السلام" الذي كان يهدف لتوصيل المياه إلى سيناء، ومشروع غرب خليج السويس، بالإضافة إلى الخط الثاني لمترو الأنفاق.

وكانت الفترة بين عامي 1999 وحتى فبراير 2011 هي سنوات "صمت الجنزوري" حيث غاب تماما عن المشهد العام في مصر، إلى أن اندلعت ثورة يناير 2011 ونفذ إلى الشعب من خلال أحد البرامج التلفزيونية وتحدث خلالها عن أسباب غيابه الطويل.

وبدأت مرحلة جديدة في حياة "رجل كل العصور" بعد ثورة يناير، حيث تولى رئاسة الحكومة في نوفمبر2011 بتكليف من المشير محمد حسين طنطاوي الذي كان يتولى إدارة شون البلاد آنذاك بصفته رئيسا للمجلس العسكري بعد تنحي الرئيس مبارك، واستمر "الجنزوري" في منصبه حتى يوليو 2012 وبعد عام واحد عاد مستشارا للشئون الاقتصادية لرئيس الجمهورية آنذاك عدلي منصور في يوليو 2013.

"
هل يحد تغليظ العقوبة على السائقين المخالفين من حوادث الطرق؟

هل يحد تغليظ العقوبة على السائقين المخالفين من حوادث الطرق؟