رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

حكاية صورة "ست القبط "

الثلاثاء 26/نوفمبر/2019 - 05:13 م
البوابة نيوز
ريم مختار
طباعة
شهد القرن العاشر حادثا كبيرا وهو "غزو الفاطميون"، إلى مدينة مريوط، وبالتالي كان أبرز مساوئهم هو الاستيلاء وإن قاموا ونهبوا رخامها ووجدوا صندوقا فتحوه وكان به جسدا حوله سبع لفائف من الحرير واندهشوا منه.
وتشاجر الجنود على اخذ الصندوق، وأمر الأمير أن يلقي في النيران حتى تنتهي المشكلة، مساء شاهد البعض عمود من نور يصعد من الصندوق، ووصل الأمر لأرخن قبطي اسمه شيخ الصنيعة كان رئيس ديوان الأمير فأخذ الصندوق وعرف أنه لقديس مسيحي وسافر بالصندوق إلى بلده بنها العسل ووضع الصندوق هناك وابلغ اسقف الناحية وصلوا ليرشدهم الله من بالصندوق المدفون بهذه الطريقة المكرمة.
وامر الاسقف ان يوضع قنديل مضاء طول الوقت أمام الصندوق ومع الوقت نسيوا الأمر وكان لشيخ الصنيعة قريب راهب اسمه إسحاق، كان يزور الجسد ويهتم به وذات مساء نام فظهر له قديس ببهاء عظيم وقال له لماذا لا تضيء المصباح أمام جسدي فقال له من تكون يا سيدي فقال له انا الشهيد مينا استشهدت في القرن الرابع واستيقظ الراهب مبتهجا لانه عرف الجسد لمن وابتهج بالأكثر لأنه لشهيد المسيح مارمينا.
في ذلك الوقت كان الصنيعة ابنه اسمها ست القبط كانت بتول عذراء وهبت حياتها للمسيح ولما عرفت أمر جسد الشهيد تولت خدمة المزار في بيتها توقد القنديل وتنظف المكان وتصلي طيلة الوقت وترتب لقداس اسبوعي في البيت ومن محبتها للشهيد كان يظهر لها عيانا ويكلمها وقد اخبرها أن جسده لا بد أن يكون في كنيسة وهذا سيحدث قريبا وفعلا بعد شهور جاء أحد الرهبان وقال لها نفس الكلام محاولا اقناعها ان تترك جسد الشهيد يخرج من بيتها وكانت تعرف ولم تعترض ومضى الجسد في طريقه حتى وصل كنيسة مارمينا فم الخليج.
يذكر أن العذراء ست القبط وهبت حياتها للمسيح وكانت سببا في الحفاظ على رفات القديس مارمينا العجايبي وكانت تراه عيانا.
"
هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟

هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟