رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

ضد مجهول..

محمود صلاح يكتب.. من قتل نيازي مصطفى؟.. جثة شيخ المخرجين مسجاة على الفراش.. ويداه مقيدتان من الخلف بواسطة رابطة عنق.. أصابع الاتهام تتجه لـ«العلاقات النسائية» (4-٢)

الأربعاء 28/أغسطس/2019 - 09:25 م
البوابة نيوز
محمود صلاح
طباعة

الطباخ: ماكنش بيعزم أى حد لأنه كان بخيلًا جدًا دخل فى حالة «عشق» مع ممثلة معروفة.. وعلاقته بالباقين كانت لـ«الفرفشة» كان بيزعق كتير فى التليفون مع الناس علشان الشغل

شقيق المخرج يقبل الجثة قائلا: «تموت الموتة دى فى الآخر» «البواب»: «تردد على شقته ممثلون رجال وحريم.. ولم يختلط بأحد من السكان»

 

ترى ماذا كان إحساس رئيس مباحث قسم شرطة الجيزة وهو يقود سيارته عائدًا إلى منزله عند الظهر.. متمنيًا أن ينال قسطًا من الراحة ليعود مرة أخرى إلى عمله فى ملاحقة المجرمين واللصوص؟ بماذا شعر عندما أدار مفتاح جهاز اللاسلكى الصغير الذى لا يفارقه أبدًا.. وجاء صوت ضابط الدورية اللاسلكية عبر الجهاز..

يقول: إشارة لرئيس المباحث.. هناك بلاغ عن العثور على جثة قتيل فى الشقة رقم 12 بالعمارة رقم 1 بشارع قرة ابن شريك..

سأل الضابط عبر اللاسلكى: هل هناك أية معلومات عن شخصية القتيل؟

رد ضابط الدورية: إنه المخرج السينمائى نيازى مصطفى.

 

سأله المحقق: متى وأين حدث ذلك؟

قال: الكلام ده حصل من يوم السبت إلى يوم الأحد.. حتى ساعة اكتشاف موت الأستاذ نيازى.

- المحقق: وما صلتك بالأستاذ نيازى مصطفى؟

- الطباخ: أنا شغال عنده طباخ منذ ١٨ سنة.

- المحقق: منذ متى بالضبط تعمل لدى القتيل.

- الطباخ: منذ سنة ١٩٦٨.

- المحقق: وهل أنت متفرغ للعمل لدى القتيل؟

- الطباخ: لا.. أنا مش متفرغ.. أنا شغال فى مراقبة المحاصيل الزراعية.

- المحقق: وما هى المهام التى أوكلها إليك القتيل؟

- الطباخ: أنا طباخ وأروق الشقة، وأعمل له الأكل..

- المحقق: ما هو النظام المتبع بينكما بخصوص تأدية عملك؟

- الطباخ: أنا بأحضر الساعة ٨ صباحًا بالجرائد وأحضر له الفطار، بعدين أروح شغلى، وأرجع تانى فى الظهر علشان أحضر له الغذاء، وأنظف الشقة وبعدين أروح على بيتى.

- المحقق: هل أنت متعود على أن تعود فى غير الأوقات التى ذكرتها؟

- الطباخ: أيوه.. بيكون هناك تغيير فى نظام لما يكون عنده تصوير نلغى وجبة الغذاء، وأحضر لعمل وجبة العشاء لغاية ما يحضر الأستاذ، وأقوم بتقديم طعام العشاء له، ثم انصرف إلى منزلى.

- المحقق: هل كنت تقيم معه إقامة دائمة؟ أو كانت هناك حالة ضرورية تجعلك تبيت فى شقته؟

- الطباخ: لا.. أنا لى مواعيد معينة وعمرى ما نمت معاه فى الشقة.

- المحقق: هل كانت هناك ظروف استثنائية تتعارض مع ظروف عملك؟ كأن يدعو بعض أصدقائه أو يقيم حفلًا.

- الطباخ: لا هو ماكنش بيعزم أى حد.. وإذا كان فيه حد جاى عشان يتغدى معاه كان بيقولى يا محمد اعمل حساب واحد معى، لكن ماكنش بيعزم حد، لأنه كان بخيلًا جدًا؟

- المحقق: من كان يعيش مع المخرج نيازى مصطفى فى الشقة؟

- الطباخ: كان عايش لوحده بعد ما ماتت زوجته الفنانة كوكا، وبعد وفاتها عاش لوحده ومحدش عاش معاه.

- المحقق: هل رزق القتيل بأولاد؟

- الطباخ: لا..

صمت المحقق لحظة..

- ثم سأل الطباخ: أنت عشت مع الأستاذ نيازى أكثر من ١٨ سنة متواصلة.. يا ترى، من كان أقرب الناس إليه؟

- كان المحقق يعرف أنه بهذا السؤال، سوف يدخل إلى العالم الخاص بإنسان رحل عن هذا العالم، لابد أن تنكشف الأسرار وتزال الأستار.. فى سبيل الوصول إلى الحقيقة.

- وتكلم الطباخ:

- وجاءت إجابته تحمل أخبارًا.. معلومات مثيرة وجديدة!

قبلة للجثة.. من شقيق المخرج!

رغم أن تحقيقات النيابة فى حادث مقتل المخرج نيازى مصطفى كانت فى بدايتها إلا أنها كشفت عن أسرار مثيرة فى حياة شيخ المخرجين العجوز، بل إن طباخه العجوز كشف عن وجود «علاقة حب» بين نيازى مصطفى وممثلة سينمائية.

كان المحقق قد سأل الطباخ: من كان أقرب الناس إلى نيازى مصطفى؟

قال الطباخ: أقرب الناس إليه كان محمد حسن، وهو شغال فى مجال السينما، وأيضا الدكتور (عز) كان قريبًا منه.. والست «...............» ممثلة السينما المعروفة برضه كانت قريبة منه، وواحدة اسمها منى اسماعيل وواحدة اسمها بهجة كانت بتيجى تغسل له الهدوم، وواحدة اسمها نهى معرفش اسمها الثلاثى، وواحد اسمه أمير كان بيروح، وبيجى عليه، ودول كل اللى أعرفهم.

سأله المحقق: وماذا كانت طبيعة علاقته بهؤلاء الأشخاص؟

الطباخ: علاقته بمحمد حسن علاقة صداقة كاملة وعمل فى نفس الوقت، وأيضًا بالنسبة للدكتور (عز) كانت علاقة صداقة وعمل، أما بالنسبة للممثلة المعروفة «.............» فقد كانت علاقة عشق، والله أعلم بباقى العلاقة، وعلاقته بالباقين كانت علاقة «فرفشة».

ممثلة

- الطباخ: الشهر الماضى كانت «بهجة» تتردد عليه.. وكانت بتغسل له وتصبغ له شعره وتأكل معاه دائمًا.. أما الممثلة المعروفة «............» فقد كانت فى التليفون، وأنا شفتها الشهر ده.. ومحمد حسن كان بيكلمه كثير فى التليفون، وأيضًا «بهجة» كلمته فى التليفون كثيرًا خلال الشهر ده، ودول اللى كنت بأشوفهم أو باسمعهم فى التليفون خلال الشهر ده.

- المحقق: من هم أقارب المخرج القتيل حسب معرفتك بهم؟

- الطباخ: أنا ما أعرفش من أقاربه غير الحاجة زينب أخته، وجلال أخوه.. وبس..

- المحقق: وما هى طبيعة علاقته بأخواته؟

- الطباخ: أخته الحاجة زينب كانت بتحضر له كل يوم ١٥ يوما وتبات معاه، ولما تعبت توقفت عن الحضور، وكانت علاقتها به علاقة كويسة، أما علاقته بأخوه جلال، فقد كان يحضر له طلباته لكن ماكنش على اتصال دائم به، وبالنسبة لأولادهما فكانوا لا يحضرون الشقة، لأنهم بنات ومن ساعة زوجته الفنانة كوكا ما ماتت محدش من الأولاد جه الشقة.

- المحقق: وهل هناك أحد غيرك يقوم بتأدية الأعمال للمخرج القتيل؟

- الطباخ: لا.... مفيش..

- المحقق: هل كانت هناك خلافات بين نيازى وأى إنسان؟

- الطباخ: لا.. أنا ما أعرش حاجة عن أى خلافات بينه وبين أحد لكن هو كان بيزعق كثير فى التليفون مع الناس علشان الشغل.

صورة

كان المحقق يحاول جاهدًا من خلال أسئلته أن يوضح صورة الحياة التى كان المخرج القتيل يعيشها.. خاصة خلال الأيام السابقة على ارتكاب الجريمة.

سأل الطباخ: ما هى الحالة النفسية التى كان عليها المخرج القتيل فى الفترة التى سبقت مقتله؟

رد الطباخ: حالته النفسية فى الفترة الأخيرة كانت كويسة جدًا، لكن آخر يوم كان تعبانًا ومرهقًا.

- المحقق: وماذا كانت حالته الصحية بصفة عامة؟

- الطباخ: صحته كانت كويسة جدًا.. وآخر يوم رجع من الشغل كانت صحته تعبانة شوية.

- المحقق: وحالته المادية؟

- الطباخ: الراجل ده كان بيكسب كويس.. لكن فى حياته.. كان بخيلا.

- المحقق: هل كان معتادًا على وضع مبالغ كبيرة فى المنزل؟

- الطباخ: ماعرفش، وماعنديش أى معلومات عن الحكاية دى.

- المحقق: ألم يحدث فى أى مرة أثناء تنظيفك للشقة أن عثرت على أى مبالغ مالية؟

- الطباخ: الكلام ده محصلش، لأنه كان حريصًا جدًا فى مسألة الفلوس، ولما كان بيعطينى فلوس كان يقول لى: «أخرج بره». وبعدين يعطينى الفلوس.

- المحقق: أنت كنت أول شخص يفتح الشقة.. ماذا وجدت لحظة دخولك الشقة؟

- الطباخ: بمجرد أن فتحت الشقة لقيت كل الأنوار مضاءة، ولقيت سجادة الصالون مقلوبة، طلعت دوغرى على الأوضة.. بصيت على السرير ملقتوش، طلعت قدام شوية بين السرير والدولاب لقيته مرمى على ظهره وجلبابه معرى شوية، ولقيت فوطة على فمه، وكان هناك دم فى أنفه، ولقيت مفرش الكرسى ملفوفًا حول رقبته.. حطيت أيدى على رجله لقيتها متلجة.. جريت على بره لما عرفت إنه مات وقفلت الباب ورحت على جارنا الأستاذ إسماعيل وأبلغته.

رواية

عاد المحقق: ليسأله: وماذا حدث بعد ذلك؟

أجاب الطباخ: زى ما قلت.. اتصلت بالأستاذ جلال وحضر، ومعاه ناس وأخذ منى المفتاح ودخلنا الشقة.

- المحقق: كيف؟

- الطباخ: دخلنا مباشرة على حجرة النوم.

- المحقق: ماذا فعل شقيق نيازى والذين كانوا معاه؟

- أول ما دخلنا الحجرة انحنى الأستاذ جلال على جثة الأستاذ نيازى وقام بتقبيلها.

- ثم قال: تموت الموتة دى فى الآخر؟! ثم نظر إلينا..

- وقال: شيلو أخى على السرير.. نقلناه على السرير ونظر الأستاذ جلال إلى يدى الأستاذ نيازى، فوجدها مربوطة بالكرافته.. وكان هناك سلك كهرباء جنبه.. فقام الأستاذ جلال ونزع الفوطة من فمه، وسابه ملقى على وجهه وخرج وأغلق الباب.

- المحقق: بعد ذلك.. ماذا فعل الأستاذ جلال شقيق الأستاذ نيازى، والذين كانوا معه؟

- الطباخ: جرى على الدولاب المفتوح، وقال: أخويا مقتول واتسرق، وخرجوا بره بعد كده.

- المحقق: من هم الذين حضروا مع الأستاذ جلال؟

- الطباخ: ماعرفش.. يمكن يكونوا أقاربه.

- المحقق: هل تتهم أحدًا بقتل المخرج نيازى مصطفى؟

- الطباخ: أنا أشك فى شخصين: واحد يدعى أحمد عبدالوهاب.. وواحد اسمه أحمد، وكانا يترددان عليه ليلًا، لأنهما كان يعملان معه فى الليل.

- المحقق: وهل لهذا الشك أساس؟

- الطباخ: عشان هما كانا آخر من حضر للأستاذ نيازى فى نهاية الأسبوع..

سكت الطباخ برهة، ثم لمعت عيناه فجأة ببريق غريب،

- وقال: وعندى شك آخر.

- سأله المحقق: ما هو؟

- قال الطباخ: أن يكون أحد قد اغتاظ من الأستاذ علشان النساء اللاتى يحضرن إليه.

- المحقق: وهل كانت له علاقات نسائية ممكن أن يصل الأمر بسببها إلى القتل؟

- الطباخ: بسبب سلوك المرحوم وتصرفاته مع النساء.

- المحقق: هل كانت للقتيل علاقات.. شاذة؟

- الطباخ: لا.. لم يكن عنده شذوذ أو أى علاقات شاذة.

كان الطباخ قد قال كل ما عنده.

- سأله المحقق: هل لديك أقوال أخرى؟

- قال: لا..

■■

وهكذا ودون أن يدرى، فجر الطباخ مفاجأة فى بداية التحقيق جعلت رجال المباحث يضعون احتمال وقوع الجريمة «لأسباب نسائية» قائمًا، ولم يكن معروفًا لأحد أن للمخرج العجوز أى علاقات نسائية..

بل إن الصحف بدأت طوال الأيام تواصل نشر الأخبار المثيرة حول علاقات نيازى مصطفى النسائية.. خاصة بعد أن عثر رجال المباحث فى شقته على مذكراته، ومن خلال بعض ما كتبه فى هذه المذكرات.

وقع فى غرام ممثلة ناشئة!

بدأت الصحف تكتب وتسأل: من هى الممثلة الناشئة التى هام بها نيازى مصطفى حبًا، وأراد أن يتزوجها.. لكنها تزوجت غيره.

البواب

فى عالم رجال المباحث مصادر عديدة للحصول على المعلومات، وأقدم هذه المصادر وربما كان أهمها.. البواب، أو حارس العمارة.

إن هذا الرجل ـ غير المتعلم غالبًا ـ بجلسته طوال النهار والليل أمام بوابة العمارة، وبقضائه حاجات سكانها.. يصبح بعد فترة، موسوعة معلومات سرية، عن العمارة وسكانها، وهو يحفظ عن ظهر قلب مواعيد خروج وعودة كل ساكن، وتصرفاته الطبيعية، أو حتى الغريبة.

ولهذا فقد كان الشاهد الثانى الذى طلب رئيس النيابة أن يستمع إليه فى تحقيقاته بقضية مصرع المخرج نيازى مصطفى.. بواب العمارة..

- ووقف البواب أمام المحقق ينظر بقلق.. لكنه بلاشك كان يعرف دوره تمامًا.

- سأله المحقق: اسمك وعمرك ووظيفتك؟

- قال: طه سيد أحمد ـ عمرى ٥٢ سنة ـ ووظيفتى بواب العمارة..

- سأله المحقق: ما هى معلوماتك حول الحادث؟

- قال البواب: أنا باشوف الأستاذ نيازى طالع العمارة ونازل الشغل.. وباشوف محمد طالع عنده ونازل من عنده، ويوم السبت الصبح نزل لكن ماشفتهوش تانى، وفى نفس اليوم شفت محمد الطباخ نازل من عنده حوالى الساعة الثامنة والنصف، وقال لى: أنا مروح.. وبعدين طلعت الساعة التاسعة والنصف نمت.. لكن قبل ما أطلع طلعت على الشقة رقم ٥ لأن صاحبتها تركت لى المفتاح علشان أروى الزرع، وبعدين طلعت على السطوح علشان استريح ونمت، ويوم الأحد حضر الأسطى محمد الطباخ ونادانى.

- وقال لى أنا لقيت الباب متربس وحطيت الجرائد من الباب العمومى.. وحاروح الشغل وأرجع تانى علشان أقدم الإفطار للأستاذ.

وأكمل البواب حديثه قائلًا:

فضلت قاعد على بوابة العمارة لغاية الساعة التاسعة، ورجع الأسطى محمد الطباخ تانى، وخبط على الباب، وبعدين نزل وتوجه نحوى.

وسألنى: أنت شفت البيه نزل؟

فقلت له: لا.. لأن العربية بتاعته موجودة.

هنا عاد الأسطى محمد إلى شغله، ثم رجع مرة أخرى الظهر الساعة الثانية عشرة ونصف، خبط على الباب لم يفتح الأستاذ، فذهب إلى جارهم الأستاذ إسماعيل، واتصل بأخت الأستاذ فقالت له: تعال خد مفتاح الشقة ونزل الأسطى محمد فعلًا وجاب المفتاح، وطلعت معه عند الأستاذ إسماعيل لغاية ماحضر الأستاذ جلال أخو الأستاذ نيازى، ودخلنا الشقة لقيناه ميت.

كانت رواية البواب بسيطة، وهى تؤكد نفس الرواية التى رواها الطباخ..

- سأله المحقق ما هى آخر مرة شاهدت فيها القتيل؟

- البواب: يوم السبت الساعة ١٠ صباحًا، وكان نازل من الشقة وركب سيارته.

- المحقق: ما هى صلتك بالأسطى محمد الطباخ؟

- البواب: أنا أعرفه من حوالى ١٨ سنة.. لكن لا توجد صلة قرابة بيننا.

- المحقق: كيف كانت شقة القتيل عندما دخلتم؟

- البواب: الأستاذ جلال أخو الأستاذ نيازى كان بيبكى، والسجادة فى حجرة النوم كانت «مبعثرة».

تردد

- المحقق: من الذى كان يتردد على شقة المخرج القتيل؟

- البواب: ممثلون.. رجال وحريم.

- المحقق: هل تعرف أحدًا منهم؟

- البواب: لا.. لا أعرف أسماءهم.

- المحقق: ومتى كان شقيقه جلال يحضر إليه؟

- البواب: كان يحضر إليه كل عشرين يوما.

- المحقق: ومتى كانت آخر مرة حضر فيها لزيارته؟

- البواب: من حوالى شهر ونصف.

- المحقق: وما هى الفترة التى كان يمكثها مع شقيقه؟

- البواب: كان بيقعد فترة ويمشى.

- المحقق: من كان يتردد على شقة المخرج القتيل مؤخرًا؟ وهل كان أحد يبيت فى شقته؟

- البواب: المساعدون الذين يعملون معه.. لكنهم كانوا بيقعدوا فترة ويمشوا.

- المحقق: ما هى علاقة المخرج القتيل بسكان العمارة؟

- البواب: لم يكن يختلط بأحد من السكان.

- المحقق: ما هى الحالة التى كان عليها فى الفترة الأخيرة؟

- البواب: كان كويس ومافيش أى حاجة خالص.

- المحقق: هل كانت توجد خلافات بين المخرج القتيل وأحد من سكان العمارة؟

- البواب: لا..

- المحقق: بماذا تعلل وقوع الحادث؟

- البواب: أنا معنديش تعليل..

- المحقق: ألم تشاهد أشخاصًا يخرجون من العمارة من الساعة ٨ مساء يوم السبت حتى الساعة التاسعة والنصف؟

- البواب: مفيش غير السكان وكانوا بيطلعوا، لكن مفيش غرباء طلعوا العمارة.

- المحقق: ما مدى قوة ابصارك وتمييزك للأشخاص؟

- البواب: أنا نظرى كويس؟

- المحقق: هل توجد علاقات بينك وبين القتيل؟

- البواب: لا..

- المحقق: هل تتهم أحدًا بارتكاب الحادث..

- البواب: لا..

هكذا جاءت شهادة بواب عمارة نيازى مصطفى.

"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟