يصادف اليوم الذكرى السنوية لاستشهاد الصحفي الفلسطيني نزيه دروزة، أحد مؤسسي ومصوري تلفزيون فلسطين، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تأديته لواجبه المهني في مدينة نابلس، على درج المنشية، وهو يرتدي الزي الصحفي ويوثق الأحداث بعدسته.
لحظة استشهاد نزيه دروزة
في لحظة غدر واضحة، ترجل قناص من دبابة الاحتلال الإسرائيلي وأطلق رصاصة مباشرة على الصحفي نزيه دروزة، كانت المسافة بينه وبين القناص قصيرة جدا، حيث أصابته رصاصة بطول 15 سم، مما أسفر عن استشهاده على الفور بطريقة بشعة، حيث تطايرت دماغه خارج جمجمته، رغم أنه كان يرتدي الزي الصحفي الذي يميز هويته المهنية بوضوح.
نزيه دروزة لم يكن مجرد صحفي، بل كان رمزًا للشجاعة والتضحية، وشاهدا صادقا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، حيث كان لا يخاف نقل الحقيقة كما هي، مهما كانت التحديات والمخاطر، وكان دروزة صوتًا حرًا لا يلين، يروي الأحداث بصدق، ويكشف معاناة الفلسطينيين تحت نيران الاحتلال.
نزيه دروزة، من خلال عمله المهني والوطني، كان له دور بارز في وضع حجر الأساس للإعلام الفلسطيني الرسمي، وبفضل تفانيه وشجاعته، كان من أوائل الصحفيين الذين وثقوا معاناة الشعب الفلسطيني بعدستهم.