في رسالة قوية وملؤها الأمل، أعلن البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، خلال خدمة صلاة المديح (الدور الأول) التي أُقيمت اليوم في دير سيّدة صيدنايا البطريركي، “كفانا دماء في سوريا”.
وشدد على ضرورة التوقف عن إراقة الدماء التي تستنزف الأمة السورية، داعيًا إلى السلام والمصالحة بين جميع أبناء الوطن. هذه الكلمات كانت بمثابة صرخة من أجل إنهاء معاناة الشعب السوري، والتمسك بالقيم المسيحية التي تدعو إلى المحبة والسلام.
وقد شهدت خدمة صلاة المديح حضورًا واسعًا من المؤمنين، الذين انضموا إلى غبطة البطريرك في الدعاء من أجل أن يعم السلام في سوريا، ويُرفع عن الشعب السوري ما يعانيه من أوجاع.
البطريرك يوحنا العاشر، ومن خلال هذه المناسبة الروحية، أكد على أن الكنيسة ستكون دائمًا صوتًا للسلام، وجسرًا للوحدة بين أبناء الشعب السوري بجميع أطيافهم.
وتأتي هذه الدعوات في وقت حساس، حيث يسعى الجميع للبحث عن حلول سياسية لإنهاء الصراع المستمر، وتلبية احتياجات الشعب السوري المتضرر.