أكد حزب المستقلين الجدد أن اعتماد الخطة المصرية لإعادة الإعمار، فضلًا عن كونها طرحًا بديلاً للتصور الأمريكي، يمثل نقطة فارقة في حال نجاح تنفيذها للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد الدكتور هشام عناني في تصريحات صحفية له اليوم الأربعاء، أن الخطة المصرية تُعد بمثابة خارطة طريق، وتشمل مراحل للتعافي المبكر بعد تثبيت الهدنة وإنهاء الحرب، مع وجود تصور سياسي وإداري لليوم التالي لانتهائها.
وأضاف أن الخطة المصرية، التي تم اعتمادها اليوم في القمة العربية، هي خطة ممتدة تحتاج إلى دعم غير مسبوق على المستويات العربية والإقليمية والدولية، وهو ما أوضحه الرئيس السيسي خلال المؤتمر، مؤكدًا أن مصر لم تخيب الظن في قدرتها على صياغة مشروع متكامل، يبدأ بوقف الحرب ويصل إلى حل سياسي قائم على حل الدولتين.
كما يؤكد الحزب أن الخطة المصرية مبنية على قراءة الدولة المصرية المتكاملة للواقع الفلسطيني والإقليمي، مستندة إلى خبرتها في إدارة الملف الفلسطيني ونجاحها في إعمار غزة أكثر من مرة.