رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

حوارات

د. عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في حواره لـ"البوابة": نستعد لتنفيذ المسح القومي الجديد لمشكلة المخدرات في المجتمع المصري خلال العام الجاري

البوابة نيوز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

رمضان فرصة لتعزيز التوعية بمخاطر الإدمان من خلال حملات إعلامية مكثفة عبر التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي

تنظيم فعاليات ميدانية خلال رمضان، منها دوري رياضي خاص بالمتعافين لدعم اندماجهم في المجتمع

صندوق مكافحة الإدمان يراقب المحتوى الدرامي عبر مرصده الإعلامي لرصد أي مشاهد تروج للمخدرات أو التدخين

إعداد تقارير دورية حول مشاهد المخدرات والتدخين في الدراما وإرسالها إلى صناع المحتوى لتقليل تأثيرها السلبي

التزام صناع الدراما بميثاق أخلاقي لتعزيز الدور الإيجابي للإعلام في التوعية بمخاطر الإدمان

صندوق مكافحة الإدمان يستعد للمشاركة في مؤتمر فيينا الدولي لعرض التجربة المصرية كنموذج ناجح في مكافحة الإدمان

رسالة تحذيرية للشباب: لا تجربوا المخدرات ولو لمرة واحدة، فبعض الأنواع الحديثة تؤدي إلى الإدمان من أول جرعة.

رسالة للأسر: الإدمان ليس وصمة عار، بل مشكلة صحية تحتاج إلى العلاج والدعم النفسي والاجتماعي.

صندوق مكافحة الإدمان يوفر العلاج مجانًا وبسرية تامة عبر الخط الساخن.

الصندوق يعتمد على التمويل الذاتي من الغرامات المفروضة على تجار المخدرات لتمويل أنشطته.

 إعادة تأهيل المتعافين اقتصاديًا ومهنيًا لمنع الانتكاسة ومساعدتهم على بدء حياة جديدة.

 تدريب 14 ألف متعافٍ على مهن متنوعة تشمل الحدادة، النجارة، السباكة، وصيانة الهواتف المحمولة.

 مراكز "العزيمة" لعلاج الإدمان توفر برامج تدريبية بالشراكة مع الجهات المعنية لتمكين المتعافين اقتصاديًا.

 منتجات "بنك الكساء" تُصنع بأيادي المتعافين، مما يتيح لهم فرص عمل حقيقية داخل المجتمع.

 المخدرات التخليقية تمثل تحولًا خطيرًا في مشكلة الإدمان، وأصبحت تهدد المجتمعات بشكل غير مسبوق.

 كشف المخدرات شرط أساسي في أي تحرك إداري داخل الدولة، سواء عند التعيين، الترقية، أو النقل.

 حملات كشف المخدرات على سائقي الحافلات المدرسية خفضت نسبة التعاطي بينهم من 12% في 2017 إلى 0.5% حاليًا.

 حملات الكشف عن المخدرات داخل الجهاز الإداري للدولة أدت إلى انخفاض نسبة التعاطي من 8% في 2019 إلى 0.6% حاليًا.

 إجراء كشف طبي على مليون و250 ألف موظف خلال السنوات الثلاث الماضية ضمن حملات مكافحة الإدمان.

 حملة "أنت أقوى من المخدرات" وصلت إلى 76 مليون مشاهد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والصندوق يستعد لإطلاق حملة جديدة في رمضان.

استمرار مراقبة المحتوى الدرامي عبر المرصد الإعلامي لرصد مشاهد التدخين والمخدرات في المسلسلات الرمضانية

 

قال دكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الادمان والتعاطي خلال حوارة مع البوابة نيوز، إن الصندوق يعد لتنفيذ المسح القومي الجديد لمشكلة المخدرات في المجتمع المصري خلال العام الجاري، بالتعاون مع وزارة الصحة والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية  يأتي هذا المسح في إطار الجهود المستمرة لرصد وتحليل ظاهرة الإدمان، ووضع استراتيجيات فعالة لمكافحتها

والي نص الحوار

▪كيف تطورت جهود صندوق مكافحة الإدمان خلال السنوات الأخيرة؟

خلال الأعوام الماضية، شهدنا نقلات نوعية في مكافحة الإدمان، أبرزها إطلاق الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية هذه الاستراتيجية تمثل تحولًا جوهريًا في التعامل مع القضية، حيث تم إعدادها بالتنسيق مع 13 وزارة وجهة معنية لضمان تكامل الجهود.

في مجال الوقاية، نركز على الشباب، حيث يضم الصندوق 34 ألف متطوع يعملون على نشر الوعي في المدارس والجامعات ومراكز الشباب. هذا العام، نستهدف 10 آلاف مدرسة و26 جامعة، كما أطلقنا "بيوت التطوع" في 9 جامعات حتى الآن.

أما في الإعلام والتوعية، فقد حققت حملاتنا نجاحًا كبيرًا، حيث وصلت حملتنا الأخيرة " أنت اقوى من المخدرات " إلى 76 مليون مشاهد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ونعمل حاليًا على حملة جديدة لشهر رمضان، كما نواصل مراقبة المحتوى الدرامي عبر المرصد الإعلامي لرصد مشاهد التدخين والمخدرات في المسلسلات، ونتعاون مع نقابة المهن التمثيلية وصناع الدراما لتعزيز الرسائل الإيجابية في الأعمال الفنية.

حققت حملاتنا نجاحًا كبيرًا، حيث وصلت حملتنا الأخيرة  " أنت اقوى من المخدرات " إلى 76 مليون مشاهد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ونعمل حاليًا على حملة جديدة لشهر رمضان، كما نواصل مراقبة المحتوى الدرامي عبر المرصد الإعلامي لرصد مشاهد التدخين والمخدرات في المسلسلات، ونتعاون مع نقابة المهن التمثيلية وصناع الدراما لتعزيز الرسائل الإيجابية في الأعمال الفنية.

كيف تسير جهود الكشف عن تعاطي المخدرات بين الموظفين؟

ننفذ حملات مكثفة للكشف عن المخدرات داخل الجهاز الإداري للدولة، وهو ما أدى إلى انخفاض نسبة التعاطي من 8% في 2019 إلى 0.6% حاليًا وخلال السنوات الثلاث الماضية، أجرينا كشفًا طبيًا على مليون و250 ألف موظف.

أي تحرك إداري داخل الدولة يتطلب كشف مخدرات، سواء عند التعيين، الترقية، أو النقل. إلى جانب ذلك، نقوم بكشوفات مفاجئة للتأكد من التزام الموظفين بالقوانين كما ركزنا على سائقي الحافلات المدرسية، حيث نجحنا في خفض نسبة التعاطي بينهم من 12%  عام 2027 إلى 0.5%. 

ما مدى خطورة المخدرات التخليقية على المجتمع؟

المخدرات التخليقية هي تحول خطير في مشكلة الإدمان، وأصبحت بمثابة وحش كاسر يهدد المجتمعات. في الولايات المتحدة وحدها، سجلت أكثر من 130 ألف حالة وفاة بسبب الجرعات الزائدة من هذه المواد خلال عام 2023.

المشكلة الكبرى في المخدرات التخليقية أنها تلغي المراحل التقليدية للتعاطي، فبدلًا من أن يمر الشخص بمراحل "التجربة ثم التعاطي المنتظم ثم الإدمان"، فإنه ينتقل مباشرة إلى الإدمان من أول مرة تأثيراتها النفسية والعقلية كارثية، حيث تسبب هلاوس سمعية وبصرية حادة، وتزيد من العنف المجتمعي، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات الجريمة.

بعد التعافي، كيف تدعمون المتعافين في العودة للحياة الطبيعية؟

ندرك تمامًا أن المدمن المتعافي يواجه تحديًا كبيرًا بعد العلاج، حيث يكون قد خسر عمله وعلاقاته الاجتماعية  لذلك، نعمل على تأهيله اقتصاديًا ومهنيًا، حتى لا يعود إلى الإدمان بسبب الإحباط.

وقمنا بتدريب 14 ألف متعافٍ على مهن مختلفة يحتاجها سوق العمل، مثل: الحدادة، النجارة، السباكة، تصنيع الهواتف المحمولة، وحتى محو الأمية، ويتم التدريب داخل مراكز "العزيمة" لعلاج الإدمان، والتي تعمل بالشراكة مع  الجهات المعنية ،كما أن جزءًا من منتجات "بنك الكساء" يتم تصنيعها بأيادي المتعافين، مما يوفر لهم فرص عمل حقيقية.

 كيف يتم تمويل أنشطة الصندوق؟

الصندوق يعتمد على التمويل الذاتي، حيث يتم تمويل أنشطته بالكامل من الغرامات المفروضة على تجار المخدرات، و هذه الآلية تضمن الاستقلالية المالية للصندوق واستمرارية خدماته دون الحاجة إلى دعم خارجي.

ما هي خطط الصندوق لشهر رمضان؟

رمضان هو فرصة مثالية لتكثيف حملات التوعية، لذا نخطط لإطلاق حملة إعلامية مكثفة عبر التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي. هذه المرة، لن نعتمد فقط على المشاهير، بل سنركز على الأفكار الإبداعية، كما فعلنا العام الماضي عندما حققت حملتنا نجاحًا كبيرًا دون الحاجة إلى "سليبرتي".

إلى جانب ذلك، سننظم فعاليات ميدانية في رمضان، مثل دوري رياضي خاص بالمتعافين، لدعم اندماجهم في المجتمع.

كيف تتعاملون مع مشاهد المخدرات والتدخين في الدراما؟

لدينا مرصد إعلامي يتابع المحتوى الدرامي، ويرصد أي مشاهد تروج للمخدرات أو التدخين.، ونقوم بإعداد تقارير دورية تُرسل إلى صناع الدراما، بالتعاون مع نقابة المهن التمثيلية بقيادة د. أشرف زكي.، ولدينا ميثاق أخلاقي مع صناع الدراما، ونطمح إلى أن يكون للإعلام دور أكثر إيجابية في التوعية.

هل هناك تعاون دولي في مجال مكافحة المخدرات؟

نعم، نستعد حاليًا للمشاركة في مؤتمر فيينا، وهو أحد المؤتمرات الدولية الهامة في مجال مكافحة المخدرات.

 سيتم خلاله عرض التجربة المصرية كنموذج رائد في مكافحة الإدمان، حيث نجحنا في تطوير برامج علاج وتأهيل شاملة، وحققنا انخفاضًا ملحوظًا في نسب التعاطي داخل الجهاز الإداري للدولة.

ما هي رسالتك للشباب وأسرهم؟

رسالتي للشباب: لا تجربوا المخدرات ولو لمرة واحدة، لأن بعض الأنواع الحديثة قد تؤدي إلى الإدمان من أول جرعة. وأقول للأسر: لا تتعاملوا مع الإدمان على أنه وصمة عار، بل مشكلة صحية تحتاج إلى علاج ودعم نفسي واجتماعي. صندوق مكافحة الإدمان يوفر العلاج مجانًا وبسرية تامة عبر الخط الساخن 16023، فلا تترددوا في طلب المساعدة.