الإثنين 29 أبريل 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي

العالم

مقتل شخص بإطلاق نار في مبنى سكني بكندا

الشرطة الكندية
الشرطة الكندية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

لقي شخص مصرعه أمس السبت، في حادث إطلاق على يد مجهولين بمبنى سكني بحي كيليسديل في تورونتو.

أعلنت قناة "CTV"الفضائية الكندية، أن الشرطة تلقت بلاغا صباح أمس يفيد إصابة شخص يبلغ من العمر 36 عاما أصيب بإطلاق نار في مبنى سكني بحي كيليسديل في تورونتو.

وأوضحت الشرطة، أنه عندما وصلت إلى المكان عثرت على رجل مصاب بعيار ناري، وأن عناصرها حاولوا إنقاذه إلا أنه ما لبث أن فارق الحياة.

وفي حادث مماثل، شهد حفل قرب جامعة "فورت فالي ستيت" في ولاية جورجيا الأمريكية، أمس السبت، حادث إطلاق نار أسفر عن مقتل شخص وإصابة 7 آخرين.

وأفاد مكتب التحقيقات في ولاية جورجيا، أن القتيل لم يكن طالبا في الجامعة، وأن جميع المصابين السبعة في حالة مستقرة.

وقال المتحدث باسم الجامعة ميشيل كلارك مكري، إن "شرطة الحرم الجامعي تلقت تقارير تفيد بوقوع إطلاق وأن طلاب الجامعة الذين حضروا الحفل خارج الحرم الجامعي أصيبوا بجروح لا تشكل خطورة على حياتهم".

وتابع المتحدث، أن إدارة الجامعة أغلقت الحرم الجامعي مؤقتا بعد إطلاق النار، وأعادت فتحه بعد أن قررت شرطة الحرم الجامعي أنه "لا تهديد على الطلاب".

وأفادت وسائل الإعلام المحلية بأن الطبيب الشرعي في مقاطعة بيتش كيري روكس أعلن أن القتيل هو تايلر فرينش، ويبلغ من العمر 27 عاما، ومن سكان بايرون.

كما فتح مسلح النار في حرم جامعة بوسط روسيا، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، حسبما أكد المحققون، في ثاني عملية إطلاق نار تستهدف طلابا في هذا البلد هذا العام.

ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأمر بأنه "مصيبة كبيرة للبلاد بأسرها"، داعيا قوات الأمن إلى كشف دوافع مطلق النار، في حين تضاعفت في روسيا عمليات إطلاق النار في السنوات الأخيرة، ما دفع السلطات إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة.

وقال بوتين "ما من كلمات يمكنها أن تسكت الألم الناجم عن الحداد وعن هذه الخسائر، خصوصا حين يتعلّق الأمر بشبان بدأوا للتو حياتهم".

وأظهرت تسجيلات مصوّرة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي طلابا يرمون مقتنياتهم من نوافذ المباني في حرم جامعة بيرم على بعد حوالى 1300 كيلومتر شرق موسكو، قبل أن يقفزوا هربا من المهاجم.

وكانت لجنة التحقيقات الروسية التي تنظر عادة في الجرائم الكبيرة، قد أعلنت في البدء مقتل ثمانية أشخاص إلا أنها خفّضت الحصيلة إلى ست وفيات.

وأضافت: أن 28 شخصا يتلقون العلاج من جراء إصابتهم في الاعتداء الذي وقع في جامعة بيرم الوطنية للبحوث.

وقالت في بيان إن عددا منهم يُعالَجون في المستشفى من جروح متفاوتة الخطورة.

وأوضحت أن المهاجم، الذي اتضح في وقت لاحق بأنه طالب في الجامعة، نفذ الاعتداء ببندقية صيد اشتراها في وقت سابق هذا العام.

وأضاف البيان أن مطلق النار وخلال اعتقاله أبدى مقاومة وأصيب بجروح نقل على إثرها إلى مرفق طبي".

وفي بيان نقلته وكالات الأنباء الروسية قالت وزارة الصحة إن 19 شخصا من بين المصابين يعالجون من جروح ناجمة عن إصابتهم بطلقات نارية.

وفي تسجيلات مصوّرة بثّتها وسائل الإعلام الرسمية وقيل إنها التقطت خلال الاعتداء، ظهر شخص يرتدي اللون الأسود وخوذة يحمل سلاحا ويسير في حرم الجامعة.

أظهرت تسجيلات مصورة خارج الجامعة طلابا خائفين يفرون من حرم الجامعة ويجرون اتصالات هاتفية بأصدقاء وأقارب خلف طوق أمني فرضه عناصر الشرطة الذين كانوا يرتدون بزات واقية ويضعون خوذات.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، إن المشتبه به "شاب يعاني بوضوح من مشاكل نفسية".

وتعد عمليات إطلاق النار في أماكن الدراسة نادرة نسبيا في روسيا نظرا للإجراءات الأمنية المشددة في المنشآت التعليمية ولصعوبة شراء الأسلحة النارية بشكل قانوني، رغم إمكانية تسجيلها كبنادق صيد.

وذكر محققون أن المهاجم كان يعاني من خلل عقلي، لكن اعتُبر مؤهلا للحصول على رخصة لشراء البندقية نصف الآلية التي استخدمها في الاعتداء.