رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
أسامة عيد
أسامة عيد

ذاكرة الوطن وسماسرة الدم إخوان الشياطين

الإثنين 19/أبريل/2021 - 06:24 م
طباعة
مرت ثماني سنوات على فض اعتصام رابعة المسلح ومرت معها أحداث محفورة في ذاكرة الوطن تكشف مدى دموية وندالة إخوان الشياطين ومعهم عشرات مغيبين يبرورن لهم أفعالهم الحقيرة بعد فض اعتصام دموي تم تمويله من دويلات موتورة من مصر لأنها رفضت فاشية الإخوان ..
بيان ٣ يوليو كان واضحا ولكن أوهام الاستقواء بالخارج جعلتهم عميان لا يبصرون سوى الخراب والحرق والقتل الممنهج ... أطلقوا ذئاب النار حرقت أكثر من مائة كنيسة وقتلت بخسة رجال الشرطة في مشاهد موثقة وأشهرها حادث كرداسة الذي أفطروا فيه الصائمين علي "مياه نار" في مشهد دموي لا يمحي كانت تقوده سيدة مسعورة لا تعرف الرحمة اسمها سامية شنن.
قتلوا شهداء ابرار من ابناء الشرطة لم يفعلوا سوي دعوتهم للخروج آمنين من اعتصامهم العفن مثل قلوبهم فكان الرد طلقات رصاص اغتالوا بها شباب في مقتبل العمر !!!
خرجوا في مظاهرات علي مدار شهور، وقتها كنت أتحدث مع إحدي القيادات لماذا تتركوهم يتظاهرون فكان الرد سيأتي يوم يلقوهم الناس بأكياس الزبالة وحدث حرفيا وانتهت تظاهراتهم بلا رجعة ولكن للاسف مازالت نفايات تحريضهم تظهر بين الحين والآخر.
يتحدثون عن الدين ونصرته وهم اعداء الدين والإنسانية ويظهر ذلك واضحا وهم يشمتوا بغل وحقد علي من استشهد من جنود قواتنا المسلحة في الحرب علي الإرهاب ولم لايشمتون إنهم والارهابيين يرضعون من نفس ثدي التكفير وإستحلال الاوطان .
لقد عشنا مواقف صعبة وكان آخرها استشهاد المواطن المصري
نبيل حبشي تاجر ببئر العبد خطفوه علي مدار مائة يوم وطلبوا فدية واشترطوا أن يخرج يتهجم علي مصر والجيش والشرطة ورفض وتحمل تعذيب وتنكيل وقتلوه بدم بارد في مشهد أعاد للذاكرة شهداء ليبيا ولم يستشهد نبيل وحيدا بل وصلت أياديهم الآثمة الي شهداء ابرار ولكن الرد كان قويا من جيشنا وشرطتنا وهنا يجب أن نشيد بدور الأمن الوطني الذي يقدم كل دقيقة معلومات مؤثقة ومانشاهده في دراما رمضان جزء قليل مما يفعلوه إيمانا بالوطن العظيم مصر وقدم الجهاز نفسه شهداء ابرار وفشلت الجماعة الإرهابية في تدمير الجهاز وتقليص دوره
وقت حكمهم البغيض ..استبعدوا منه عشرات من الضباط الأكفاء وانصفتهم ثورة ٣٠يونيو وعادوا بقوة الي دورهم الذي يعتبر جزء أصيل من مقاومة تنظيم مسلح يعمل في الجحور ..
إن تضحيات المصريين ستظل في ذاكرة الوطن ،ستظل شاهدة علي كيف تصدي المصريين لهكسوس العصر الحديث ..والقوا بهم الي مزبلة التاريخ بلارجعة.
حفظ الله مصر وشعبها والمجد والخلود لشهداء الشعب والجيش والشرطة .. دماءهم الطاهرة ..تفتدي وطناً.
"
هل تتوقع زيادة اقبال المواطنين على لقاح فيروس كورونا؟

هل تتوقع زيادة اقبال المواطنين على لقاح فيروس كورونا؟