رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

كنيسة دير القديس جاورجيوس بسوق الغرب

الجمعة 16/أبريل/2021 - 07:35 م
البوابة نيوز
ريم مختار
طباعة
سمّيت هذه البلدة بسوق الغرب لأن سوقًا كانت تقام في هذه المنطقة الغربيّة من لبنان فيقبل سكّان القرى على شراء حاجيّاتهم منها.لم يكن للمسيحيين كنيسة في هذه البلدة، فكان الأهلون يضطرون للنزول إلى بيروت للمشاركة في القداديس الإلهية. واستمر الحال على هذا المنوال لغاية 1569 فانتدب الأهالي شخصين هما عبدالله حنا عطية وابن عمه جريس محفوظ عطية لمقابلة مطران بيروت برثانيوس (من بلدة كوسبا- الكورة، لبنان) ومحادثته بشأن بناء كنيسة في البلدة. فكان جواب المطران أن ذلك يحتاج إلى إذنٍ خاص من السلطلت العثمانية في القسطنطينية. فزودهما برسالة توصية إلى قداسة البطريرك المسكوني لمساعدتهما في أمر الحصول على هذا الإذن.
تاريخها
سافر عبدالله وجريس إلى القسطنطينية في شهر أبريل ن 1569 واستغرق سفرهما ثلاثة أشهر للوصول إلى هناك. إستغرق حصولهما على الإذن ثلاثة أشهر أيضًا عادا بعدها إلى سوق الغرب. وفي الحال بوشر ببناء الكنيسة التي أطلق عليها إسم القديس جاورحيوس. بعد ذلك سيم جريس محفوظ عطية كاهنًا لكنيسة سوق الغرب، واستمرت خدمته أربعون عامًا.
عام 1902 أُقيم المتروبوليت جراسيموس مسرّة مطرانًا على بيروت وتوابعها، فأراد بناء كنيسة جديدة في سوق الغرب أكبر من القديمة في المكان نفسه. قام بوضع حجر الأساس في 17 آغسطس 1903 وأقام فيها أوّل قداس الهي في 15 أغسطس 1904، وهي الكنيسة التي ما زالت قائمة لغاية اليوم. وقدم صالح وجريس مخائيل عطية ساعة كبيرة قارعة وضعت في قبة الكنيسة الوسطى(أُصيبت خلال الحرب عام 1983).

عصفت الحرب الأهلية بجبل لبنان في صيف 1983 وتعرضت الكنيسة والدير والبلدة لدمار هائل، ونزح أهل البلدة إلى بيروت. إنتهت الحرب في نوفمبر 1990 فعقد المتروبوليت الياس العزم على إعادة بناء الدير والكنيسة المهدّمين. فسام الخوري فيليب سعيد كاهنا لخدمة الرعية في 25 مارس 1993 وابتدأ العمل على مخططات إعادة إعمار الكنيسة. ترأس خدمة القداس الإلهي في الكنيسة دون سقف في 23 مايو 1994 وأعلن بدء العمل في ترميم الكنيسة، وقد دشنها في 6 آغسطس 1996.

في 6اغسطس 2003 بدأ العمل على اعادة إعمار الدير المجاور للكنيسة والذي تهدم بسبب الحرب ليكون مركزًا الخلوات الروحية والمؤتمرات وذلك ببركة سيادة راعي الأبرشية المتروبوليت الياس الجزيل الاحترام
أعجوبة الصليب المحيي
يوم عيد الميلاد في كنيسة القديس جاورجيوس في سوق الغرب من العام 2016، أكرم الله رعيّة القديس جاورجيوس في سوق الغرب وكنيستها، خلال القداس الإلهيّ صبيحة يوم عيد ميلاده المبارك بأنّ سمح للصليب المحيي بأن يرشح طيبًا. وفي المعلومات، لقد دخلت ابنة كاهن الرعيّة الأب فيليب سعيد الكنيسة مع بداية صلاة سحر العيد واتجهت نحو الصليب لتقبيله كعادة المؤمنين الداخلين الكنيسة، ففوجئت بمادة سائلة ولزجة على يدها تفوح منها رائحة طيبة وزكيّة للغاية، صعدت إلى الهيكل وسألت اباها الأب فيليب هل رشّ شيئًا ما في الكنيسة أو على الصليب، فأجاب بالنفي القطعيّ، فخرج توًّا من الهيكل ليتجه إلى مدخل الكنيسة حيث الصليب، ليفاجأ بأنّه يرشح طيبًا. وعلى الفور نقله إلى وسط الكنيسة ليتبارك منه المؤمنون خلال القداس. ويذكر بأنّه منذ سنتين وفي أسبوع الآلام رشح الصليب زيتًا في الكنيسة.
في العام 1901 قُسّمت أبرشية لبنان إلى أبرشيتين: بيروت وجبل لبنان، وبقيت سوق الغرب وحدها تابعة لأبرشية بيروت لتكون مركزًا صيفيًا للأبرشية كون معظم أبناء حي المطرانية في بيروت يُصطافون في سوق الغرب.
"
هل تتوقع زيادة اقبال المواطنين على لقاح فيروس كورونا؟

هل تتوقع زيادة اقبال المواطنين على لقاح فيروس كورونا؟