رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

تشارلز ديكنز.. احتجاج "ترنيمة عيد الميلاد" على الجشع

الأحد 07/فبراير/2021 - 08:01 م
البوابة نيوز
حسن مختار
طباعة
تحتفي الأوساط الثقافية، اليوم الأحد، بذكرى ميلاد الكاتب الإنجليزي، تشارلز ديكنز، أكثر كتاب الأدب الإنجليزي شهرة في ذلك الوقت، حينما صدرت روايته الأولى بعنوان "مذكرات بيكويك" لاقت نجاحا كبيرا، حتى أتبعها بمجموعة أدبية أخرى زادته شعبية واتساعا، فقد أفني معظم حياته في الكتابة وإلقاء المحاضرات التي تساهم في دعم المؤسسات الخيرية الراعية للفقراء، فأعماله تلقى القبول عند البسطاء والمثقفين وغيرهم.
"ترنيمة عيد الميلاد"
أحد روائع "ديكنز" الأدبية، التي صدرت عن مكتبة الأسرة في 2000، ضمن سلسلة "جدران المعرفة"، وترجمها للعربية صبري الفضل، ومراجعة مختار السيوفي، ومن أحب قصص عيد الميلاد في اللغة الإنجليزية، فهي متميزة بأشخاصها الرئيسية وهم: ابن عزيز سكروج، وعائلة كراتشيت، وتايني تيم، وشبح مارلي، وأرواح عيد الميلاد الثلاثة.
يصور ديكنز القصة بطريقة مسرحية مرحلة تحول عجوز متذمر إلى شخص كريم، وهو "سكروج"، أي الرجل البخيل في الإنجليزية، ففي أمسية من أمسيات عيد الميلاد يحلم فيها بزيارة شبح شريكة المتوفي "جاكوب مارلي"، الذي يحذر "سكروج" ويطالبه بأن يغير من طريقته في الحياة، حيث تظهر ثلاثة أرواح له في عيد الميلاد: شبح الماضي، والحاضر، والمستقبل الغامض، ويقدمون له مجموعة من الرؤى التي تجعل "سكروج" يدرك أن وجوده كئيب، وأخذ يفهم الروح الحقيقية لعيد الميلاد، عندما شاهد احتفالا بسيطا، لكنه كان صادرا من القلب في بيت "بوب كراتشيت" الذي كان يعمل كاتبا عنده، وعندما استقيظ "سكروج" في صباح عيد الميلاد، وأصبح رجلا متغيرا، يأخذ الهدايا في زيارة بيت كراتشيت، مرددا ابن كراتشيت الأعرج "تايني تيم" قائلا: "بارك الله في كل منا".
يري المترجم أن "ديكنز" في ترنيمة عيدالميلاد يحتج ضد الجشع واللامبالاة عند بعض الناس نحو معاناة غيرهم، كما برع في شخصياته وفلسفته التي كان يريد بها أن تسود روح عيد الميلاد السنة كلها من أبرزها شخصية "سكروج"، "مستر بكويك" وغيرهم، فلم يقف خيال "ديكنز" على إبداع هذا العالم فقط، بل أضفى أيضا على بعض شخصياته وأحداث رواياته دلالة نموذجية ورمزية.

الكلمات المفتاحية

"
برأيك.. هل تنجح الحوافز المقترحة في إقناع المصريين بتنظيم النسل؟

برأيك.. هل تنجح الحوافز المقترحة في إقناع المصريين بتنظيم النسل؟