رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

رئة المرضى البديلة.. "البوابة نيوز" داخل مصنع الأكسجين بسوهاج

الثلاثاء 26/يناير/2021 - 10:39 م
البوابة نيوز
أمل أنور
طباعة
أجرت "البوابة نيوز" جولة داخل مصنع صناعة الأكسجين الكائن في منطقة حي الكوثر في محافظة سوهاج، والذي يُعد المصدر الوحيد لإنتاج الأكسجين على مستوى محافظات الصعيد للتعرف على مراحل إنتاج الأكسجين بالآلات، وصولا إلى تحميل أسطوانة الأكسجين وتوصيلها إلى المستشفيات، إضافة إلى التعرف على معوقات عملية الإنتاج وأهم المشكلات التي تواجه عملية الإنتاج في المصنع، والتعرف أيضا على أكثر المستشفيات استهلاكا للأكسجين في محافظة سوهاج، والتعرف على أكثر المحافظات استهلاكا على مستوى محافظات الصعيد.
رافقنا في الجولة في البداية أشرف على حسن، رئيس مجلس إدارة المصنع، لشرح عملية الإنتاج، حيث أوضح أن مراحل الإنتاج تتكون في البداية بسحب الهواء بالكمبروسر، لينتقل عقب ذلك إلى غرفة الفلاتر لفلترة الهواء لتنقية الهواء من الأتربة والشوائب ثم تحويله إلى المبخر لسحب البخار من الهواء ثم تحويله إلى مرحلة البطاريات، ثم سحب الشوائب وثاني أكسيد الكربون من الهواء نفسه، ثم الدخول إلى المرحلة الأخرى، وهي مرحلة التبريد لتنقية الهواء مرة أخرى ثم تحويله إلى البرج ليقوم بتنزيل الهواء إلى ١٨٠ درجة تحت الصفر ويفصل الأكسجين عن النيتروجين ثم تعبئة الأكسجين إلى تنكات ثم تحويله إلى العربيات لتوصيله إلى المستشفيات.
وعقب شرح عملية الإنتاج، أوضح رئيس مجلس إدارة المصنع ان أكثر المحافظات استهلاكا للأكسجين على مستوى محافظات الصعيد هي محافظة قنا، ثم محافظة الأقصر، بينما تأتي محافظة سوهاج في المرتبة قبل الأخيرة نتيجة عدم ارتفاع الاستهلاك بها وقلة الطلب، وأشار إلى أن ذلك بسبب قلة أعداد الإصابة بكورونا على مستوى محافظة سوهاج.
كما أوضح أن مستشفيات محافظة سوهاج تنقسم إليّ قسمين مستشفيات تستهلك أسطوانة أكسجين ومستشفيات أخرى بها تانك أكسجين فلا تحتاج إلى أسطوانة أكسجين، وتعتبر مستشفى الهلال ومستشفي أخميم ومستشفي جرجا ومستشفي المنشاة ومستشفي المراغة وطما جميعها تحصل على أسطوانات أكسجين، أما مستشفيات طهطا والصدر بالجزيرة وسوهاج الجامعي وسوهاج العام والتعليمي والجهاز الهضمي كلها بها تنكات أكسجين فلا تحتاج إلى أسطوانات أكسجين. فيما أكد على أن مستشفى سوهاج الجامعي الأكثر استهلاكا للأكسجين على مستوى محافظة سوهاج علي الرغم أنها غير مخصصة لحالات كورونا، ويأتي مستشفى الصدر بالجزيرة في المرتبة الثانية من حيث الاستهلاك على مستوى محافظة سوهاج وهو المستشفى المخصص حاليا لعزل حالات كورونا على مستوى محافظة سوهاج حيث وصل استهلاك المستشفى في الشهر إلى ٣٠ ألف لتر، بينما تستهل مستشفى الجامعة ١٠٠ ألف لتر شهريا. فيما رد "حسن" على أزمة نقص الأكسجين في بعض المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى طهطا خلال الموجة الأولى من كورونا بأن المستشفى لم يطلب كميات من الأكسجين إضافية، وتأخر المصنع في توريدها ربما كانت الأزمة نتيجة مشكلة داخلية لدى المستشفي وليس مشكلة توريد أكسجين من المصنع. كما أوضح أن المصنع يغطي احتياجات محافظات الصعيد بالكامل، ولا يوجد أي عجز له لأي مستشفى على مستوى الصعيد، أما في حال تزايد أعداد كورونا خلال المرحلة المقبلة من الوارد حدوث عجز في المستشفيات، لذلك طالب وزارة الصحة بدعم المصنع من مصانع القاهرة.
والتقت "البوابة نيوز" أحمد المدني، مدير المصنع، الذي قال إن المصنع يخدم جميع محافظات الصعيد ويعمل على خدمة المواطنين أيضا، فبالرغم من أن تعاقداته مع وزارة الصحة بتوريد الأكسجين إلى جميع مستشفيات الصعيد إلا أنه يلبي احتياجات المواطنين أيضا، وأوضح أنه خلال الموجة الأولى من كورونا قام المصنع بتوفير أسطوانات أكسجين مجانا للمواطنين في العزل المنزلي من غير القادرين، وذلك في إطار مشاركة المصنع المجتمعية ومساندة غير القادرين.
وأضاف المدني، أن حجم الأنبوبة ٤٠ لترًا يبلغ سعرها ٤٠٠٠ جنيه، ولا يوجد حاليا في هذه الفترة بيع مباشر لزيارة طلب مستشفيات وزارة الصحة على مستوى الصعيد، أما عن السوق السوداء فلا يوجد في سوهاج أو الصعيد سوق سوداء لبيعها وإنما يمكن الشراء عن طريق مصانع القاهرة عن طريق تجار كبار وعدم وجود السوق السوداء في سوهاج والصعيد يعود إلى أن المصنع هو المصنع الوحيد على مستوى محافظات الصعيد لصناعة الأكسجين، لذلك من يرغب بالحصول عليها من السوق السوداء يحصل عليها من القاهرة أو مصانع الوجه البحري، أما عن مدة الاستهلاك فلا يوجد لأسطوانة الأكسجين وقت محدد وإنما حسب الاستهلاك فيمكن أن تنتهي في يوم، ويمكن أن تستمر لمدة ٤ أيام أو أكثر.
وأوضح أن محافظ سوهاج يتابع بنفسه عمل المصنع، كما أنه متعاون لحل أي مشكلات تواجه الإنتاج، وأنه لا يوجد أي نقص في الوقت الحالي في المصنع، ويستمر ذلك في حال استمرار الدعم من الأجهزة التنفيذية للمصنع، فهو المصنع الوحيد على مستوى محافظات الصعيد ويخدم جميع المستشفيات الحكومية والخاصة.

من جانبه قال الدكتور إيهاب هيكل مدير مستشفى سوهاج العام، إن المستشفي لم يواجه منذ بداية أزمة كورونا في الموجة الأولى مرورا بالموجة الثانية أي نقص في الأكسجين.
وأشار إلى أن المستشفي يوجد به تانك أكسجين بالإضافة إلى استخدامه للأسطوانات ، كما يوجد في المستشفي مولد أكسجين، لتغطية كل احتياجات المستشفي، من ناحية أخرى أوضح أن المصدر الوحيد للمستشفى مثل باقي مستشفيات المحافظة مصنع الأكسجين في حي الكوثر، ولم يستلم المستشفي أبدا أكسجين من مصانع الوجه البحري.
"
هل تتراجع نسب الطلاق بتعديلات قانون الاحوال الشخصية ؟

هل تتراجع نسب الطلاق بتعديلات قانون الاحوال الشخصية ؟