رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

ألمانيا تحذر رعاياها من السفر إلى تركيا لكثرة الاعتقالات

الخميس 10/أكتوبر/2019 - 03:49 م
البوابة نيوز
طباعة
أعلنت ألمانيا تحذيراتها من السفر إلى تركيا يوم السبت ونبهت مواطنيها من إمكانية اعتقالهم بسبب التعبير عن الرأي والذي يمكن التسامح بشأنه في ألمانيا ولكن ربما لن يكون كذلك لدى السلطات التركية.
وجاء في تحذير حديث لوزارة الخارجية بشأن السفر "لا يمكن استبعاد... أن تتخذ الحكومة التركية إجراء جديدا ضد ممثلي وسائل الإعلام الألمانية ومنظمات المجتمع المدني". وأضاف "البيانات التي يشملها الفهم القانوني الألماني لحرية التعبير يمكن أن تؤدي في تركيا إلى قيود مهنية وإجراءات جنائية".
وأوضح تحذير السفر الذي أكدت متحدثة باسم الخارجية تحديثه أمس السبت أن عدة صحفيين أوروبيين، بينهم ألمان، لم يتم اعتمادهم في تركيا دون إبداء أسباب. وأضاف أن مواطنين ألمان تعرضوا للاعتقال التعسفي على نحو متزايد في العامين الماضيين.
وقالت الوزارة إن السلطات التركية ترتاب بشأن أي صلات بشبكة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تقول أنقره إنه دبر محاولة انقلاب عام 2016. لكنها أضافت أن أي سائح سبق له المشاركة في اجتماعات في الخارج لمنظمات محظورة في تركيا يواجه خطر الاعتقال وكذلك الألمان الذين قالوا أو أيدوا آراء تنتقد الحكومة التركية على مواقع التواصل الاجتماعي.
يذكر أن الخارجية الألمانية تُحدث بشكل مستمر تحذيراتها للمواطنين الألمان من السفر إلى مناطق معينة، ويكون هذا التحذير عاما أو جزئيا. 
أثارت تلك التهديدات غضب العديد من السياسيين في برلين، الذين اعتبروها تهديدا للحريات المدنية في ألمانيا، ولا ترقى لمستوى العلاقات بين عضوين في حلف شمال الأطلسي.
وكان وزير الداخلية التركي صويل، هدد في خطاب خلال مسيرة انتخابية، الأحد الماضي، باعتقال كل من ينتقد بلاده حتى من خارجها، والقبض عليه فور وصوله لتركيا، وبخاصة الذين يشاركون في فعاليات معارضة في أوروبا وألمانيا، وأضاف: "الذين يعارضون تركيا في الخارج ثم يخططون لقضاء عطلاتهم في أنطاليا ومدن البحر المتوسط سيعتقلون في المطارات". وعادة ما يشارك مواطنون ألمان، في المظاهرات التي تنظمها المعارضة التركية والأكراد ضد حكومة أردوغان في ألمانيا.
توتر العلاقات بين برلين وأنقرة
وتوترت العلاقات بين برلين وأنقرة بسبب اعتقال الأخيرة لمواطنين مزدوجي الجنسية، بينهم صحفيون وناشطون في مجال حقوق الإنسان، على خلفية اتهامات مزيفة، وبحسب صحيفة بيلد الألمانية، فإن عددا من المواطنين الألمان يقبعون بالفعل في السجون التركية حاليا بسبب انتقادهم لحكومة أردوغان، ولكن دون أن تكشف عن عددهم و يتصاعد العنف في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية بعد انهيار هدنة عام 2015. 
وتشن تركيا عمليات منتظمة على قواعد حزب العمال الكردستاني بشمال العراق، خاصة معاقل الحزب في جبال قنديل، وهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عدة مرات، باجتياح مدينة سنجار التابعة لمحافظة نينوى شمال العراق.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟