الأحد 30 يونيو 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

العالم

الصين تؤكد عزمها بناء محطة بحثية خامسة في القطب الجنوبي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news
أكدت مصلحة الدولة الصينية لشئون المحيطات أن الصين تخطط لبناء محطتها البحثية الخامسة في القطب الجنوبي (أنتاركتيكا).
وقال تشين وي جيا، مدير مكتب البعثات القطبية التابع للمصلحة، إن الباحثين الصينيين اختاروا موقع المحطة، التي ستقام في جزيرة إنكسبريسيبل في خليج تيران نوفا في بحر روس.
واضاف في الاجتماع الأكاديمي السنوي للعلوم القطبية الصينية الذي اختتم أعماله أمس -الجمعة- في محطة تشانغتشون الصينية القطبية، إن القاعدة الجديدة ستكون محطة دائمة للبحوث وسيكون بوسعها القيام بالعديد من عمليات البحث العلمي بشكل مستقل في القطب الجنوبي.
ويعد بحر روس وهو خليج عميق في المحيط المتجمد الجنوبي أقل الأنظمة البيئية البحرية تغيرا على وجه الأرض.. ويعتبره العلماء بمثابة معمل حي يمكنه التعريف بتاريخ الحياة في القطب الجنوبي.
وبحسب تقرير نشر اليوم -السبت- بوكالة انباء "شينخوا" الصينية الرسمية قامت الصين ببناء أربع محطات للبحوث في القطب الجنوبي على مدار 30 عاما من البحوث، حيث تعمل تشانغتشون وتشونغشان كمحطتين دائمتين، فيما تعمل تايشان وكونلون كمحطتين صيفيتين.
وتقوم الصين حاليا ببناء أول كاسحة جليد محلية الصنع "شيوهلونغ 2"، التي من المتوقع أن يكتمل بناؤها بحلول 2019. ويقول العلماء إنها ستقدم ضمانة قوية لبعثات الصين القطبية.
كانت الصين قد تعهدت في شهر مايو الماضي بتعزيز قدراتها علي استكشاف ودراسة القطب الجنوبى وكشفت عن خططها لتشييد محطة دائمة جديدة هناك وبناء كاسحات جليد حديثة، وتطوير قدرتها الجوية على المسح والنقل والقيام بدراسات علمية وبيئية فى انحاء المنطقة.
جاء ذلك فى ورقة بيضاء اصدرتها ادارة الدولة الصينية للمحيطات بشأن برامج الصين المستقبلية فيما يخص القطب الجنوبي وذلك بمناسبة الاجتماع الاستشارى الاربعين لمعاهدة القطب الجنوبى الذى كانت العاصمة الصينية استضافته في ذات الشهر وشارك فيه حوالى 400 مندوب من 42 دولة و10 منظمات دولية حيث تركزت المحادثات بين الحضور على تطبيق نظام معاهدة أنتاركتيكا وتأثيرات تغير المناخ علي المنطقة والسياحة والابحاث العلمية والمناطق الخاصة بحماية وإدارة أنتاركتيكا.
والقطب الجنوبى يطلق عليه بجانب انتاركتيكا اسم القارة القطبية الجنوبية.. وتعد القارة القطبية تلك مصدرا للكثير من الموارد الأساسية في المستقبل لسكان القارات الأخر. إذ يمكن أن تؤلف أحد مصادر استخراج المضادات الحيوية المتركزة في النباتات المجهرية البحرية.. وهي تحتوي على ثروة معدنية وافرة لم يكشف بعد إلا القليل منها كالأورانيوم والنحاس وقليل من الفحم...وتكمن أهميتها أيضًا في جبالها الجليدية المصدر الاحتياطي للمياه العذبة وفي رياحها التي هي مصدر لتوليد الكهرباء وفي جليدها الذي يجعل منها برّادًا طبيعيًا لحفظ الأغذية.. وهي بلا شك أرض خصبة للأبحاث الأساسية في علوم المناخ والجليديات والمحيطات وغيرها. ويتوقف مستقبل هذه القارة على درجة الاتفاق بين الدول التي وطأت أرضها أقدام أبنائها ومدى إمكان تدويلها وجعلها قارة للمحبة والسلام.