قال محمد حنفي الشنتناوي الباحث المتخصص في الشأن الإسرائيلي: إن وزارة الخارجية الإسرائيلية تحاول بكل قوة تهويد القدس وإثبات أحقيتهم فيها، الأمر الذي ظهر جليا حينما اتفقت الوزارة مع اليونسكو لوضع ما يسمي بـ"تمثال الشمعدان السباعي"، الذي حسب معتقداتهم أضاء الهيكل اليهودي المزعوم وحمله العبيد اليهود، بمقر اليونسكو في باريس، وذلك ردا على قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، التي تنفي العلاقة التاريخية بين الشعب اليهودي والقدس، في محاولة إسرائيلية لتغير الحقائق.
وقال "الشنتناوي" فى بيان اليوم الأحد: للأسف نجح الإسرائيليون في إشغال العرب أجمعين بمشاكل داخلية، خاصة أصحاب القضية الذين نسوها وباتوا يتصارعون من اجل الزعامة علي ارض محتلة، بدلا من التوحد ضد المحتل".
وأضاف أن إسرائيل تعمل بكل جد علي تهيئة العالم للإيمان بأن الهيكل المزعوم هو حق تاريخي اغتصبه العرب وأقاموا عليه مسجد قبة الصخرة حسب الرؤية الصهيونية، بهدف قيامهم بهدم المسجد.
وأوضح أن الهدف ليس إنشاء الهيكل وإنما إتمام عملية الاحتلال الكامل للأراضي العربية الفلسطينية، وسط انشغال الأخوة الفلسطينيين بما أسماه "الصراع على السلطة سواء في القطاع أو الضفة".