ضخ دماء الحماس فى شرايين أى منبر أو كيان ثقافى بادرة تستحق الدعم والتشجيع.. بعد انتخاب الكاتبة القديرة منى رجب رئيسة لجمعية الكاتبات المصريات منذ أشهر كانت التوقعات تشير إلى أن الطموحات والأحلام التى تحملها سوف تترجم إلى خطوات تعيد روح الحماس والعمل إلى هذه الجمعية التى جمع تاريخها باقة أسماء فى مختلف مجالات الإبداع منذ تأسيسها على يد الرائدة أمينة السعيد ثم توالى على رئاستها لطيفة الزيات وفتحية العسال.. منى رجب ليست فقط كلمة تذوب عشقا فى الوطن لكنها طاقة عطاء ونشاط تمنح الحماس لمن حولها.
بداية خطوات «إعادة البريق» تمت بالتنسيق مع المجلس الأعلى للثقافة حيث جرى الاتفاق على تنظيم قوافل تضم كاتبات من مختلف أشكال الإبداع الثقافى تتجه إلى الجامعات ومراكز الشباب للبحث عن المواهب فى مجالات الكتابة المتنوعة بين الطالبات كى تقوم الجمعية بتبنى هذه المواهب ودعمها عن طريق خلق حوافز مختلفة مثل المسابقات الثقافية بالإضافة إلى طباعة الإنتاج الأدبى لهذه المواهب على نفقة المجلس الأعلى للثقافة ونشرها فى مختلف المكتبات التابعة لوزارة الثقافة وإقامة ندوات لهن سواء داخل الجامعات أو قاعات المجلس لتقييم ومناقشة تجاربهن الأولى فى الكتابة، ما يدعم خطوات البداية نحو عودة دور الأسر والنوادى الثقافية إلى أنشطة الجامعة.. لا خلاف على أن مختلف أشكال القوى الناعمة - سواء ثقافية أو فنية - لا تقل أهمية عن نشر الوعى السياسى بين الشباب فى إزالة الكثير من سموم الفكر الظلامى الذى دسته «عصابة البنا» على مدى سنين فى الجامعات.
دور حيوى آخر يجب أن ينال قدرا كبيرا من اهتمام الكاتبة القديرة منى رجب هو الإسراع بتنظيم قوافل تنوير تتجه إلى جامعات المحافظات بالتنسيق مع وزارة الثقافة فى مختلف المناسبات التى تجمع بين المثقفين والشباب - من كلا الجنسين - يتكرر مطلب الطرف الثانى مؤكدا حرصهم الشديد على استضافة أصحاب الآراء التى سخَّرت أقلامها سلاحا ضد الجهل والكذب باسم الدين داخل الجامعات التى ينتمون إليها وأهمية فتح مجالات التواصل بين الطرفين عبر هذه اللقاءات وتكثيف تواجد أصوات العقل والاستنارة داخل قاعات محاضراتهم.. كل محاولة ناجحة نحو إثراء الحراك الثقافى والتنويرى خصوصا بين المناطق التى هى فى أمس الحاجة إليه ستكون ضربة موجعة للفكر الظلامى.
علاقة الصداقة التى تجمع بين منى رجب وكاتبات من مختلف الدول العربية تستدعى أيضا تفعيل دور مهم للجمعية يحتضن حلم كل كاتبة ومبدعة عربية، خصوصا أن توقيت تحقيق هذا الدور يعتبر مثاليا لارتباطه بعدة متغيرات وتحالفات طرأت على العالم العربى.. ضرورة إحداث حالة من التقارب والتواصل بين كاتبات العالم العربى لم تعد ترفا يُمارس من باب «الوجاهة».. لكن التقارب بين الرؤى والتجارب الإبداعية المشتركة هو أمل يلبى اشتياق الكاتبات العربيات إلى التواصل وتبادل التجارب الثقافية المختلفة مع نظيراتهن فى مصر خصوصا مع افتقاد أى شكل لهذه الأنشطة فى الماضى.
جمعية الكاتبات المصريات أيضا تستطيع زيادة مساحة وتأثير دورها عن طريق المساهمة - ولو بشكل جزئي - فى ندرة النصوص الدرامية والسينمائية التى تعتبر أحد عوامل الأزمة فى هذه الفنون.. عبر تاريخها ضمت الجمعية أسماء أثرت بإنتاجها فى العصر الذهبى للدراما والسينما على سبيل المثال.. لطيفة الزيات وكوثر هيكل وفتحية العسال وإقبال بركة وحسن شاه ويسر السيوى وغيرهن.. فتح قنوات التواصل مع المزيد من الجهات المسئولة عن الإنتاج سيتيح للجمعية القيام بدور «الوسيط» وتمهيد الطريق أمام مواهب شابة عاجزة عن إيجاد من يلقى الضوء على إنتاجهن الأدبى ثم دعم ما يستحق منها بالمزيد من الانتشار عبر تحويلها إلى أعمال درامية أو سينمائية.. الجمعية طالما قدمت للفن أعمالا رائعة حملت دعوات مهمة صاغتها أقلام مبدعات من عضواتها وهى قادرة على تقديم جيل جديد- قد لا يكون مماثلا- لكنه لن يقل إبداعا عن الأجيال الماضية.
كل هذه المقترحات وغيرها تشغل الجانب الأكبر من اهتمام رئيسة جمعية الكاتبات المصريات التى تتجاوز طموحاتها الأطُر البيروقراطية فى الإدارة إلى آفاق تجعل من هذا الكيان الثقافى منبرا يُمثل مشاركة جادة ومؤثرة فى قضايا الوطن.
بداية خطوات «إعادة البريق» تمت بالتنسيق مع المجلس الأعلى للثقافة حيث جرى الاتفاق على تنظيم قوافل تضم كاتبات من مختلف أشكال الإبداع الثقافى تتجه إلى الجامعات ومراكز الشباب للبحث عن المواهب فى مجالات الكتابة المتنوعة بين الطالبات كى تقوم الجمعية بتبنى هذه المواهب ودعمها عن طريق خلق حوافز مختلفة مثل المسابقات الثقافية بالإضافة إلى طباعة الإنتاج الأدبى لهذه المواهب على نفقة المجلس الأعلى للثقافة ونشرها فى مختلف المكتبات التابعة لوزارة الثقافة وإقامة ندوات لهن سواء داخل الجامعات أو قاعات المجلس لتقييم ومناقشة تجاربهن الأولى فى الكتابة، ما يدعم خطوات البداية نحو عودة دور الأسر والنوادى الثقافية إلى أنشطة الجامعة.. لا خلاف على أن مختلف أشكال القوى الناعمة - سواء ثقافية أو فنية - لا تقل أهمية عن نشر الوعى السياسى بين الشباب فى إزالة الكثير من سموم الفكر الظلامى الذى دسته «عصابة البنا» على مدى سنين فى الجامعات.
دور حيوى آخر يجب أن ينال قدرا كبيرا من اهتمام الكاتبة القديرة منى رجب هو الإسراع بتنظيم قوافل تنوير تتجه إلى جامعات المحافظات بالتنسيق مع وزارة الثقافة فى مختلف المناسبات التى تجمع بين المثقفين والشباب - من كلا الجنسين - يتكرر مطلب الطرف الثانى مؤكدا حرصهم الشديد على استضافة أصحاب الآراء التى سخَّرت أقلامها سلاحا ضد الجهل والكذب باسم الدين داخل الجامعات التى ينتمون إليها وأهمية فتح مجالات التواصل بين الطرفين عبر هذه اللقاءات وتكثيف تواجد أصوات العقل والاستنارة داخل قاعات محاضراتهم.. كل محاولة ناجحة نحو إثراء الحراك الثقافى والتنويرى خصوصا بين المناطق التى هى فى أمس الحاجة إليه ستكون ضربة موجعة للفكر الظلامى.
علاقة الصداقة التى تجمع بين منى رجب وكاتبات من مختلف الدول العربية تستدعى أيضا تفعيل دور مهم للجمعية يحتضن حلم كل كاتبة ومبدعة عربية، خصوصا أن توقيت تحقيق هذا الدور يعتبر مثاليا لارتباطه بعدة متغيرات وتحالفات طرأت على العالم العربى.. ضرورة إحداث حالة من التقارب والتواصل بين كاتبات العالم العربى لم تعد ترفا يُمارس من باب «الوجاهة».. لكن التقارب بين الرؤى والتجارب الإبداعية المشتركة هو أمل يلبى اشتياق الكاتبات العربيات إلى التواصل وتبادل التجارب الثقافية المختلفة مع نظيراتهن فى مصر خصوصا مع افتقاد أى شكل لهذه الأنشطة فى الماضى.
جمعية الكاتبات المصريات أيضا تستطيع زيادة مساحة وتأثير دورها عن طريق المساهمة - ولو بشكل جزئي - فى ندرة النصوص الدرامية والسينمائية التى تعتبر أحد عوامل الأزمة فى هذه الفنون.. عبر تاريخها ضمت الجمعية أسماء أثرت بإنتاجها فى العصر الذهبى للدراما والسينما على سبيل المثال.. لطيفة الزيات وكوثر هيكل وفتحية العسال وإقبال بركة وحسن شاه ويسر السيوى وغيرهن.. فتح قنوات التواصل مع المزيد من الجهات المسئولة عن الإنتاج سيتيح للجمعية القيام بدور «الوسيط» وتمهيد الطريق أمام مواهب شابة عاجزة عن إيجاد من يلقى الضوء على إنتاجهن الأدبى ثم دعم ما يستحق منها بالمزيد من الانتشار عبر تحويلها إلى أعمال درامية أو سينمائية.. الجمعية طالما قدمت للفن أعمالا رائعة حملت دعوات مهمة صاغتها أقلام مبدعات من عضواتها وهى قادرة على تقديم جيل جديد- قد لا يكون مماثلا- لكنه لن يقل إبداعا عن الأجيال الماضية.
كل هذه المقترحات وغيرها تشغل الجانب الأكبر من اهتمام رئيسة جمعية الكاتبات المصريات التى تتجاوز طموحاتها الأطُر البيروقراطية فى الإدارة إلى آفاق تجعل من هذا الكيان الثقافى منبرا يُمثل مشاركة جادة ومؤثرة فى قضايا الوطن.