البوابة نيوز : أزمة تفشي كورونا بسوهاج تسيطر على مناقشات موازنة قطاع الصحة (طباعة)
أزمة تفشي كورونا بسوهاج تسيطر على مناقشات موازنة قطاع الصحة
آخر تحديث: الأربعاء 28/04/2021 02:14 م محمد العدس- نشأت أبوالعينين
أزمة تفشي كورونا
سيطرت أزمة تفشي فيروس كورونا وتدهور الأوضاع في محافظة سوهاج على مناقشات موازنة قطاع الصحة في اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب.
وقال النائب مصطفى سالم، وكيل لجنة الخطة والموازنة، "نقدر جهود الدولة لمواجهة الأزمة، مجهود كبير دور مقدر وبالقياس لدول كثيرة، وضعنا أفضل لكن لمواجهة الأزمة لا بد من تحديد حجمها الحقيقي".
وقال سالم: "أنا من سوهاج كلكم متابعين ما يحدث، على الأرض نشعر ما يواجه المواطنين، مشيرا إلى زيادة عدد الحالات ونسب الوفيات".
وتابع: "أتلقى عشرات التليفونات لمساعدة الناس في الوصول لجهاز تنفس أو أكسجين أو غرف عناية مركزة، ثم يطلع قيادات الصحة والجامعة ببيانات غير حقيقية ويقولوا إن الأزمة ليست كذلك".
واتهم سالم، المسئولين في وزارة الصحة بالتسبب في زيادة نسب الإصابات والوفيات، وقال "الناس استهانت وهؤلاء تسببوا في زيادة الإصابات والوفيات"، وتساءل مستنكرا "هل الذي يقول الإصابات تقل يأخد جايزة؟".
وقال وكيل لجنة الخطة والموازنة "لا بد أن نقول حجم الأزمة الحقيقي للتعامل معه، ولو لا يوجد أزمة ما الذي جعل الوزارة توجه 40 طبيبا لسوهاج؟، ولماذا توجه أسرة وأجهزة تنفس؟، لا بد من إعلان بيانات حقيقية".
وأوضح سالم، تراجع الالتزام الإجراءات في المستشفيات وقال إنه في بداية الازمة كنا نرى إجراءات شديدة وممرات آمنة وعزل أطباء، وهذا لا نلمسه الآن وفي شكوى من المواطنين والأطباء، مؤكدا وفاة 6 أطباء في عشرة أيام في سوهاج.
وقال سالم إن الإجراءات تراجعت عما كانت عليه، بما في ذلك إجراءات التعامل مع الوفاة من غسل وتكفين ودفن، وقال "الناس تدخل تأخذ المريض وتدفن وتقيم سرادقات عزاء".
وقال سالم عن نقص الأسرة في سوهاج رغم الإعلان عن زيادتها إلا أنها لا تكفي احتياجات المواطنين بالمحافظة في ظل تفشي الوباء، والتي لا تمثل ٣٥% من احتياجات المحافظة، وسط عجز الأطباء والتمريض.
وأشار إلى وجود ٦٥ جهاز تنفس صناعي في محافظة تعداد سكانها ٥ ملايين ونصف.
ولافت إلى توفير ٩٥ مليون جنيه من المحافظة لتوريد الاحتياجات اللازمة للمستشفيات من اسرة وغرف عناية مركزة وأجهزة تنفس وقال " حتى الآن لم يتم التفاعل مع هذا المبلغ وتم مخاطبة المسئولين، متى نورد الاحتياجات الفعلية لما تنتهي الأزمة ام ينتهي الناس؟".
وتساءل "لماذا لا نورد الاحتياجات الفلوس عندك منتظر ايه؟"، وطالب سالم بتحديد المسئولين عن تأخير توريد الاحتياجات الفعلية لسوهاج الموردة من برنامج تنمية الصعيد ومبادرة البنك المركزي، وقال إن بيانات وزارة الصحة تقول محتاجين ٥٣٦ سرير رعاية ما وصل حتى الآن ١٧١ سرير و٦٥ جهاز تنفس فقط.
من جهته شن وكيل اللجنة النائب ياسر عمر هجوما على مساعد وزير الصحة والسكان للشئون العلاجية، مصطفى غنيمة، وقال "اكلمه على مريض غلبان حرارته ٤٠، وغالبا كورونا، يقولي هو كل واحد يكح ويسخن يبقى كورونا"، وأضاف عمر "مصطفى غنيمة طالع في الإعلام يقول الأسرة فيها إشغال ٦٠% ورعاية ٤٠% بيضحك على مين؟ مش هيضحك علينا سوهاج بايظة وقنا بايظة وأسيوط بايظة الصعيد كله بايظ، هذا لا يصلح يكون مساعد".
ورد رئيس قطاع الطب العلاجي، محسن طه، على انتقادات وكيلي اللجنة، مشيرا إلى إيفاد لجنة في سوهاج تقيم الوضع واسرة العناية والامكانيات.
وقال "ليس كل سرير عناية معه جهاز تنفس في أجهزة اخرى، لما أوفدنا اللجنة زودنا عناية مركزة ومتوسطة، وزودنا عناية القلب والتأمين الصحي ومستشفى الهلال، وسنسحب أعمال من الشركات المتقاعسة، ونوجهها لأخرى".
وأشار إلى العمل على استغلال مراكز الأمومة وتحويلها لأماكن عزل وضخ أطباء وتمريض بها، وقال" ما اقدرش اعمل رعاية في اي حتة".
وردا على عدم توريد الاحتياجات من المخصصات التي ارسلتها المحافظة، قال ارسلنا لهيئة الشراء الموحد".
وقاطعه مصطفى سالم وقال "بعد الزيادات الحالية لا تمثل ٣٠% من الاحتياجات، وفرت ١٧١ سرير من ٥٣٦".
وتساءل سالم "هل معقول مسدد مبالغ من شهور في محافظة الناس بتموت فيها، مسدد ٣٢ ونصف و٣٠ ومبلغ اخر جاهز عندك ٩٥ مليون متوفرين من فلوس المحافظة ولا تورد احتياجات".
فعقب مساعد وزيرة الصحة " نلزم هيئة الشراء بالتوريد في أسرع وقت". وطالب سالم بإعداد جدول زمني لتوريد الأجهزة، وقال "ماحدش رد على أهم نقطة لإدارة الازمة في سوهاج خلال الاسابيع الماضية"، متساءلا عن حساب المقصرين والمتسببين في تفشي الاصابات، فقال مساعد وزير الصحة "حاسبنا طبعا".