البوابة نيوز : الموجة الثانية لكورونا تضرب السياحة.. خبراء: نحتاج مزيدا من الدعم وتوفير كشف الـPCR مجانا قد ينعش القطاع.. 460 مليار دولار خسائر السياحة العالمية بالنصف الأول من 2020 (طباعة)
الموجة الثانية لكورونا تضرب السياحة.. خبراء: نحتاج مزيدا من الدعم وتوفير كشف الـPCR مجانا قد ينعش القطاع.. 460 مليار دولار خسائر السياحة العالمية بالنصف الأول من 2020
آخر تحديث: الخميس 22/10/2020 10:22 ص وسام حمدى
الموجة الثانية لكورونا
"يا شارتر" ما تمت أخذتها الموجة الثانية وطارت، هذا مثل شعبى يضرب في سوء الحظ ولكنه يضرب في مجال السياحة الذى بدأت رحلاته تتعافى عبر رحلات غير منتظمة تسمى "شارتر" أو "عارضة" عبر برامج سياحية ما بين أسبوعين أو ثلاثة، ما يعترها خبراء السياحة نوعًا من الانفراجة السياحية التى سرعان ما أضاعتها الموجة الثانية من فيروس كورونا الذى أغلقت على إثره أغلب الدول الأوربية أبوابها تحسبًا من تزيد أعداد إصابات.


عمارى عبد العظيم
عمارى عبد العظيم
جدير بالذكر أن 7 شركات سياحية مصرية تعتزم تسيير رحلات طيران شارتر أسبوعيا من إسبانيا للأقصر خلال الفترة ما بين 21 ديسمبر و19 يوليو، وبحسب المعلومات المنشورة يقول محمد الحسانين، رئيس تكتل شركات السياحة العاملة في السوق الإسبانية، إن الشركات تخطط لتدشين برنامج كامل شامل الطيران والإقامة والزيارات للسائحين، مدته 8 أيام ويتضمن رحلة من الأقصر إلى أسوان ثم إلى القاهرة للإقامة فيها قبل العودة لإسبانيا، وبتكلفة تتراوح بين 500 و900 يورو للفرد الواحد.
وهنا يقول: عمارى عبد العظيم – رئيس شعبة السياحة والطيران بالغرفة التجارية،إن الشركات تسعي لبدء العمل والتسويق كي تتعافى السياحة التى كلما تحركنا تأتى الموجة الثانية الذى تعيدنا للصفر مرة أخرى، خاصة أن بدأت الدول الأوربية تطبيق الحظر مثل بريطانيا وفرنسا وايطاليا نتيجة تزايد أعداد الإصابات.
وأضاف" عمارى": الفترة القادمة قد تكون قاسية على قطاع السياحة، و"رحلات شارتر" نوع من الرحلات يتم التعاقد مع طيران خاص لنقل الناس ثم يعود لنقلهم مرة تالية خلال رحلة تترواح من اسبوع لـ10 أيام بعكس الرحلات المنتظمة الذى تقوم بها شركات مثل مصر للطيران بمواعيد ثابتة.
ويطالب بمزيد من الدعم للقطاع ونأمل في عدم إضافة أية أعباء إضافية على القطاع السياحى ومزيد من الحوافز خطابات الضمان وتأجيل الضرائب.
وبحسب أرقام البنك المركزي، فإن إيرادات السياحة المصرية سجلت خلال عام ٢٠١٨-٢٠١٩، زيادة 28% لتصل لـ١٢،٦ مليار دولار، بنسبة تقدر بأنها أعلى زيادة في تاريخ قطاع السياحة في مصر.
ووفقًا لتقرير البنك المركزي، حول عن ميزان المدفوعات، سجلت إيرادات السياحة في أرقام منذ 2019 نحو 12.6 مليار دولار، 11.6 مليار دولار في 2018، بينما اخفضت لنحو 7.2 مليار دولار عام 2017.


مجدى صادق، عضو غرفة
مجدى صادق، عضو غرفة الشركات السياحية
في نفس السياق يقول مجدى صادق، عضو غرفة الشركات السياحية: تحتاج السياحة المزيد من الحوافز الداعمة للقطاع لاسيما تواجهه المزيد من التحديات لعل آخرها الموجة الثانية لكورونا، فلا بد من وضع خطة عمل جيدة للعمل بها، فإسبانيا تصنع ممرات أمنة مع ألمانيا المجاورة لها.
وتعمل شركات الساحة عبر الاعتماد على المجهود الشخصي، نحتاج دعم من قبل الدولة عمل حوافز بالمجال الصحي عن طريق توفير ضمن الرحلة عمل اختبارات الـ pcr مرتين وقت الوصول والذهاب مجانًا مثل حافز الدخول بدون تأشيرات لتوفير نوع من الطمأنينة للقادمين ويعتبر عامل محفز لإقبال السياح.كما تملك مصر اماكن استشفائية نظرًا لطبيعتها الشمس والبحر وطبيعة الجو مع تطبيق الإجراءات الاحترازية والتركيز على تسويق ذلك للعالم لتشجيع عودة السياحة.
وأضاف "صادق": نحن هنا نتعامل مع مشكلة صحية فلا بد أن نصدر للعالم كله أننا قادرين على التعامل مع أى متغير صحى كما تساعد عمل الـ pcr قبل مغادرة البلاد تنفى أى ادعاءات أن مصر هى التى تصيب السائحين.
متابعا "يتم حاليًا إلغاء معارض السياحة العالمية سياحية مثل المعرض الدولى لسياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات IMEX بمدينة فرانكفورت وكذلك معرض Germany Travel Mart بمدينة Rostock، ومعرض Urlaub Freizeit بمدينة Friedrichshafen ما يمثل خسارة كبيرة للشركات ولابد من سياسات دولية للنهوض بالسياحة والعامل على تعافها".
الجدير بالذكر، أن خسائر السياحة العالمية سجلت خسارة 460 مليار دولار في النصف الأول من العام، وفقا لمنظمة السياحة العالمية. كما تراجع عدد السياح في العالم بمعدل 65% في النصف الأول من السنة بسبب إغلاق الحدود وفرض قيود على المسافرين ما كبد القطاع خسائر "أكبر بخمسة أضعاف من تلك المسجلة خلال الأزمة الاقتصادية والمالية في 2009".