البوابة نيوز : من يراهنون على مصر (طباعة)
من يراهنون على مصر
آخر تحديث: الثلاثاء 14/07/2020 06:56 م
خالد الشناوي خالد الشناوي
حراس الوطن يتحركون بثبات لا نظير له، ويديرون معركة حامية الوطيس حفاظا على أمن بلادنا القومي داخل البلاد وخارجها.
نسورنا البواسل يسطرون أسمى آيات التضحية والفداء والنصر في تاريخ مصر بحرفية لا نظير لها .. وسط متغيرات وتحديات إقليمية ودولية.
مشروعات تنموية هنا وهناك تنفذها القيادة السياسية على أرض الواقع .. ولا عزاء للمتآمرين في الداخل والخارج.
المؤسسة العسكرية تغير النظرية السائدة:( يد تبني ويد تحمل السلاح)، فأضحت بكلتا يديها: (تبني وتحمل السلاح).
من كانوا ينادون برجوع جنودنا إلى ثكناتهم العسكرية وحسب.
ما كانوا يريدون غير الرجعية ووقف عجلة التنمية المستدامة بكافة صورها وأشكالها!
وما كانت صيحات الجماعات المتأسلمة غير ترديد لأجندات مغرضة .. حاولت جاهدة الوقيعة بين الشعب ومؤسسته العسكرية العريقة.
كانت آخر أحلامهم أن يقوموا بتفتيت جيش الكنانة؛ وتجاهلوا نبوءة رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام: "إذا فتح الله عليكم مصر، فاتخذوا منها جندا كثيفا؛ فإنهم وأهلوهم في رباط إلى يوم القيامة".
والغريب في الأمر أنه حين جاءت جماعة الإخوان إلى سدة الحكم .. أخذوا ينشرون هذا الحديث على صفحات التواصل الاجتماعي بغزارة لا نظير لها.
وحين تم التصدي لمخططاتهم العدوانية وإقالتهم من سدة الحكم.. بموجب جمعية الشعب العمومية (30 يونيو 2014) أخذوا يضعفون الحديث سالف الذكر!
وهذا إن دل فإنما يدل:على متاجرتهم بالدين وجعله ستارا يختبئون حول نصوصه البريئة منهم براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.
كانت الحرب من قبل الإخوان على مصر حربا بالوكالة من أجل تقسيم البلاد وضياعها إلى الأبد، وبفضل الله تعالى وجنودنا المرابطين نجحنا بجاهزية قتالية ودفاعية واثقة تعرف طريقها جيدا في انقاذ الوطن من السير نحو المجهول. 
لم تكن مصر في يوم من الأيام داعية حرب أو معتدية على أحد عبر تاريخها الطويل وليس لها أي أطماع في أي دولة أخرى.
وللحق نقرر: أننا بالفعل أمام دولة تنهض بالفعل وسط إقليم مضطرب وسياسات متغيرة وأن شعبنا الواعي شارك قيادته في عملية الإصلاح الشاملة متحملا ببسالة تبعاتها حتى جنى ثمارها ولن تستطيع قوة مهما كان حجمها أن توقف عجلة التنمية والتقدم نحو الريادة والتميز .
يقرر الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة: ".. القصة ليست أشخاصاً فاشلين ومتآمرين تنبعث منهم مجرد «روائح كريهة»، لكنني أعتقد أن الموضوع أكبر من ذلك، وأن هناك من يقف وراء هؤلاء، بدليل التمويل الضخم لقنوات إعلامية لا هدف لها على مدى 24 ساعة سوى شائعة البلبلة وهز الثقة ونشر هذه الروائح الكريهة وتضخيمها، وبتمويل «سخي» ليس له سقف أو حدود.
تلك القنوات «المسمومة» هي التي تحاول نشر وبث تلك «الروائح الكريهة» في الفضاء، على أمل أن يصل نفاذها وتأثيرها إلى المناخ العام، وينتشر الإحباط واليأس، وتعود السيناريوهات «الشريرة» مرة أخرى، بعد أن نجح الشعب المصري في الانتصار لدولته ومؤسساته ومساندة حكومته وقيادته في تجربة الإصلاح الاقتصادي وتحقيق الاستقرار السياسي"
من يراهنون على إسقاط مصر خاسرون؛ ومن يصفقون للعدو سيتحول صفيقهم إلى لطمات على خدودهم في القريب العاجل؛ المعركة تدار بجاهزية عسكرية؛ واستراتيجية كبيرة؛والمارد المصري ينطلق للإطاحة بكل من يهدد وجوده على وجه البسيطة. فالمعركة أضحت معركة بقاء أو فناء إلى الأبد.
أجبرنا الجميع بالخروج من خلف الكواليس إلى أرض المعركة؛ والمواجهة المصيرية؛و إنا لقادرون.
لقد فطن مثقفي الوطن من كتيبة قواه الناعمة لما يدار خلف الكواليس؛فكانت الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بعرش دعاة الفتنة والتقسيم إلى الأبد.
عروس الشرق الأوسط؛ودرة تاج مجده وعزه؛صاحبة التاريخ الكبير الضارب في جذور الأرض عبر آلاف السنين؛ستظل حجرا عثره؛ وحائط سد منيع؛تتكسر على عتبات كبريائها جماجم الطامعين.
الخط الأحمر المصري يحفظ لمصر هيبتها وكرامتها بين الأمم والشعوب.
_الأسد المصري يخرج من عرينه مرة أخرى ليعيد للمنطقة كرامتها وتوازنها بعدما حاول المتآمرون شغله بالأزمات الداخلية قبل ذلك.
_الجغرافيا لصالح مصر… التاريخ لصالح مصر… ليبيا لن تكون نزهة لتركيا ومرتزقتها… 
عبث الأتراك يصححه الخط الأحمر المصري.
_يمكنك أن تظل إنسانًا دون أن تتعرى وتقفز في بحيرة الدونية!
يمكنك أن تبقى إنسانًا دون أن تكون رخيصًا ومبتذلًا ومنحنيًا أمام استعباد الجماعة فيجري لسانك مع القطيع بما لا يقبله تكوينك الفكري والوجداني.