البوابة نيوز : شاهد.. ‎جيران الرئيس الراحل حسني مبارك يتحدثون عن طفولته (طباعة)
شاهد.. ‎جيران الرئيس الراحل حسني مبارك يتحدثون عن طفولته
آخر تحديث: الأربعاء 26/02/2020 08:50 م حسام الحاروني
 الرئيس الراحل حسني
الرئيس الراحل حسني مبارك
التقت "البوابة نيوز"، أهالي قرية كفر المصيلحة، التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، وقال الحاج سيد عمارة، أحد جيران الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك، بمسقط رأسه: إن الرئيس أحد أبناء القرية وكانت تسمي كفر باريس لجمالها وأنجبت 14 وزيرا و50 لواء من ضمنهم الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك وكان معشوق لهم رغم قلة زياراته للبلد لانشغاله بالعمل في القوات المسلحة.
وتابع "عمارة" بقوله: "تخرج من مدرسة المساعي المشكورة الثانوية ودخل الكلية الحربية ومنها للطيران وحارب في كل الحروب التي خاضتها مصر وقام ببث الخوف في قلوب الإسرائيليين وقام ببناء القوات الجوية وسلاح الطيران وكان معلم سابق وزوجته كانت تقول إنه لا تراه بالثلاثة أشهر كاملة لانشغاله بعمله".
وتخرج على يده المئات من الطيارين أثناء قيادته للقوات الجوية كان معلما عظيما، كان شريفا مخلصا لبلده ولوطنه مجاهدا صادقا حازمًا في عمله وله هيبة واحترام كبير وكان عمله ذهبية ونادرة ومن أسباب النجاح الكبير في حرب أكتوبر المجيدة مطيعا للأوامر العسكرية. 
وقال النقيب رأفت نور الدين، أحد جيران الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، إن مبارك ابن قريتنا ونفتخر به في قريتنا وأنه أحد أبنائنا وهو من قام بعمل مترو الأنفاق وشاركت معه في حرب أكتوبر وكان قائدا بمعنى الكلمة ورجل فذ ومحترم وشريف.
وقال صبحي محمد نواره، أحد جيران الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، إنه سعيد بأن القنوات تجاهلته، لكنه فرح اليوم أنهم تذكروه، لأنه كان رجل الحرب والسلام وقائد عظيم ورجل ذو خلق عالي ومهذب وأمين على بلده.
وتوفي صباح أمس الثلاثاء، رئيس مصر الأسبق محمد حسني مبارك، داخل أحد المستشفيات العسكرية.
وولد "مبارك"، الذي رحل عن عمر يناهز الـ 92 عامًا، في محافظة المنوفية، بكفر مصيلحة عام 1928، وتولى الرئاسة بعد حادث اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، في أكتوبر 1981، وحكم مصر لمدة 30 عامًا.
تخرج في الكلية الجوية عام 1950، وترقى في المناصب العسكرية حتى وصل إلى منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائدًا للقوات الجوية في أبريل 1972م، وقاد القوات الجوية أثناء حرب أكتوبر 1973، وفي عام 1975 اختاره محمد أنور السادات نائبًا لرئيس الجمهورية، ثم تقلد رئاسة الجمهورية بعد استفتاء شعبي.
تجددت ولاية مبارك، عبر الاستفتاء، 3 مرات 1987، و1993، و1999، ثم تم تعديل الدستور ليصبح أول رئيسا للجمهورية عبر الاقتراع الحر المباشر عام 2005.
وعانى الرئيس الأسبق، من أزمات صحية خلال السنوات الماضية، وأجرى عدة عمليات جراحية في عدد من المستشفيات، آخرها كانت منذ نحو شهر، وأعلن نجله علاء حينها أن حالته مستقرة وبخير، لكنه وعقب إجرائها أُصيب بمضاعفات صحية، ما أدى إلى إيداعه غرفة العناية المركزة.