البوابة نيوز : مراحل تطور "الحقيبة المدرسية".. من الخيش والصوف للجلد والقماش (طباعة)
مراحل تطور "الحقيبة المدرسية".. من الخيش والصوف للجلد والقماش
آخر تحديث: الخميس 29/08/2019 10:18 م مروة المتولي
الحقيبة المدرسية
الحقيبة المدرسية
يقترب العام الدراسي الجديد من بدايته، ويستعد الاباء والامهات لشراء احتياجات المدرسة لأطفالهم من الزي المدرسي للكتب والأقلام والشنط وغيرها، ومن ضمن تلك الأساسيات شنط الدراسة التي يتغير شكلها وألوانها في جميع المحلات بعد تطور على مدى سنوات طويلة من أنواع الخامات التي تصنع منها.
وتبرز "البوابة نيوز" مراحل تطور الأقمشة والحقائب المدرسية من خلال التصميم أو نرع الخامات في السنوات الماضية والوقت الحالي.
ففى البداية، ومنذ الخمسينات والستينات، كان التلاميذ والطلاب يحملون في أيديهم حقائب من الخيش إلى الصوف للقماش، بينما كان أبناء الأثرياء (كبار رجال الدولة وكبار ملاك الأراضى وكبار التجار) يحملون حقائب من الجلد.
ثم طهرت نوعية أخرى من الحقائب،يحملها التلاميذ من الخيش والصوف المنسوج أو المشغول يدويًا،لحفظ الككتب والكراسات والأقلام والأدوات المدرسية، وهناك من كان يصنع له والده حقيبة أو شنطة من الخشب تجمع متعلقاته المدرسية.
ثم طورت الحقيبة المدرسية من نفسها واهتمت بالموضة من حيث شكلها حتى وصلت إلى الشنط القماش والملونة وذات الرسومات المبهجة، والتى أصبحت يحملها الكبار والصغار فكان الشكل التقليدي المعروف لحقائب المدارس قديما، هو الحقيبة المصنوعة من الجلد وعريضة الشكل، وكانت ذات اللونين الأسود والبنى فقط، وبها أكثر من مكان لوضع الكتاب والأدوات المدرسية، دون وجود أى ذراع للإمساك بها، فقط كان يمسكها الطلبة في أيديهم أو تحت أذرعتهم.
وتطور شكل تلك الشنطة العريضة، بإدخال بعض الألوان عليها، وتغير مكان "الجيوب"، ثم دخلت الحقائب الكاروهات وتخلت عن اللونين الأسود والبنى، وتبدأ تتخذ ألوان مختلفة في تصميمها الكامل وبدأت حقائب الظهر في الظهور ثم ظهرت "الشنطة الجرار"، والتى كانت عابرة عن شنطة محمولة على عجلتين يتم جرها بدلا من ارتدائها على الظهر، وظلت تتطور لسنوات طويلة باختلاف الأشكال والألوان والتصميما من رسومات عليها لشخصيات معروفة، أو حيوانات، أو رموز، ولاقت رواجا كبيرا بين الشباب.