رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

مجدي فكري في لـ«البوابة نيوز»: اصطاد بالماء العكر في «ضل رجل».. انتابني الخوف من دورري في "الاختيار"..وأنا محظوظ في السينما.. و«الوتد» علامة في مسيرتي الفنية

الثلاثاء 04/مايو/2021 - 10:24 م
البوابة نيوز
حوار- نبيلة صبيح
طباعة
يختار أدواره بعناية، وكيف لا؟ فقد بدأ مشواره الفنى واقترن اسمه بعمالقة التمثيل الذى يفخر ويعتز بهم، ومنهم أحمد زكى الذى تعاون معه في «هيستريا «وصلاح السعدنى في «الملك هو الملك «وهدى سلطان ويوسف شعبان في الوتد وغيرهم من كبار النجوم.
فاجأ الجميع بأدائه المتميز العام الماضى في مسلسل الاختيار حيث جسد شخصية التكفيرى» أبو دعاء » ببراعة، وأيضا «الكراكتر» الذى ظهر به في «الفتوة «مع النجم ياسر جلال الذى يشاركه هذا العام بالماراثون الدرامى 2021 للمرة الثالثة على التوالى، بأحداث مسلسل «ضل رجل».
وفى حواره لـ«البوابة نيوز»، أكد أن العمل مع العمالقة «حكاية»، أما ياسر جلال فهو أقرب إليه من دمه، وتربطهما صداقة قوية بعيدة عن المصالح، والجمهور في الشارع نصحه بالابتعاد عن «ياسر» «لأنه مش قده». فإلى نص الحوار..

■ في البداية حدثنا عن دورك في «ضل رجل» مع ياسر جلال؟

- أجسد شخصية «زغلول»، وهو سمسار عقارات وزوج أخت ياسر جلال، واصطاد في الماء العكر، وهذا الدور مجهد نفسيا في أدائه، والعمل يناقش قضايا إنسانية مهمة، وتشغل الكثير من الأسر وتهدد كيانها في المجتمع.
■ «زغلول» دور شرير، ولوحظ اعتماد البعض في تجسيد تلك الأدوار على الصراخ والمبالغة في الماكياج، فإلى أى مدرسة تنتمى؟

- صعوبة «زغلول» في شره وخبثه الذى يخفيه، حيث يستغل أزمة ياسر جلال» مع ابنته الذى يكتشف حملها و«تكسر ضهره» بسبب فضيحتها، وهذه فرصتى بالدور انتهز كسرته وضعفه وأحاول الاستيلاء على منزله.
وتلك التركيبة لا تحتاج للتشنج فأنا أنتمى لمدرسة العمالقة محمود المليجى وعادل أدهم وزكى رستم تعلمت منهم كيف يكون الشر حقيقيًا وطبيعيًا.
■ حدثنا عن ردود الأفعال حول المسلسل ؟

- أعلى إفيه حدث لي، كان أمام مستشفى الهرم، واحد قالى بصوت عالى وأنا أقود سيارتى: يا «مجدى يا فكرى» أنا بكلمك أنصحك نصيحة لوجه الله، ابعد عن ياسر جلال أنت مش قده».
■ وهل ستسمع النصيحة، مع العلم أن «ضل رجل» يعد العمل الثالث على التوالى مع ياسر جلال، وما المفاجآت التى تحملها الحلقات المقبلة؟

- أكيد مش هسمع النصيحة، والحلقات المقبلة تحمل الكثير من المفاجآت، واضع لها عنوان وهو «ربنا يستر عليا من اللى هيعمله ياسر جلال فيا » بس أنا راضي.
وياسر صديق، و«ضل رجل» يعد العمل الثالث معه، فهو نجم كبير ولدينا تاريخ طويل من الأعمال الفنية قبل أن أقدم معه «الفتوة» العام الماضى، وقبلها «لمس أكتاف» فشاركت معه في مسرحية «النجاة» ٢٠١٠ من إخراج والده جلال توفيق، ومسلسل «نور مريم» مع الفنانة نيكول سابا عام ٢٠١١.
وفى ٢٠١٢ شاركت معه في مسلسل «النار والطين» وهى دراما صعيدية إخراج أحمد فهمى عبدالظاهر والعمل مع ياسر جلال ممتع وهو أقرب لى من دمى الذى يجرى في عروقى وتجمعنى به صداقة قوية بعيدا عن المصلحة، فالدور هو الذي يفرض نفسه ويفرض أن يكون «مجدي فكري» موجودا أم لا.
■ جسدت أدوارًا صعبة خلال مشوارك الفنى، منها العام الماضى «أبو دعاء التكفيرى» في الاختيار الجزء الأول، و«طاهر» في الوتد، و«عبدالرحمن أبو فازلين» في سيداتى آنساتى مع محمود عبدالعزيز، فما أصعبها بالنسبة لك؟

- هناك أعمال أعتبرها علامات في حياتي، منها «الوتد» إخراج أحمد النحاس، وتأليف خيرى شلبى وبطولة هدى سلطان ويوسف شعبان، وأرى أن المسلسل أحدث نقلة في الدراما المصرية، حيث جعل الدراما تؤرخ للوطن، فانضم «الوتد» إلى مسلسلات بقيمة «بابا عبده» و«أحلام الفتى الطائر» و«ذئاب الجبل» و«المال والبنون».
ودور «طاهر» ابن «فاطمة تعلبة» كان صعبا جدا ومعقدا للغاية، وعندما عرض علىّ دور «طاهر» رفضته، وأعترف بأنه كان لدى قصر نظر للدور، فأحيانا يأخذ الفنان قرارات خاطئة، فذهبت للمخرج لإبلاغه بقرارى وقابلنى وقتها مدير الإنتاج الأستاذ رءوف، الذى قال لى: «يا ابنى أنت طالع بطل في عمل كبير وابن من أبناء هدى سلطان ٣٠ حلقة، روح فكر في الدور وإزاى تعمله».
وبالفعل سافرت المنصورة وجلست على القهوة وفجأة خطرت على بالى فكرة الشخصية والعمل كسر الدنيا وبسبب «طاهر» خضعت للعلاج النفسى لمدة ٦ أشهر، حيث أثر علىَّ عصبيا، وأكد لى الدكتور أحمد شفيق أننى لست مصابا بمرض عضوى، وكانت ردود أفعال الجمهور هى الدواء، واستحسان الناس للحكاية يهون على الفنان أى تعب وطاهر في الوتد غيَّرا نظرتى وتعلمت منهما درسا مدى الحياة.
أما دور «عبدالرحمن أبو فازلين» في «سيداتى آنساتى» مع الساحر الراحل محمود عبدالعزيز، الفلاح بفطرته وخفه دمه ومكره، فجميع الأدوار لو أتيحت لى فرصة إعادتها أستطيع تجسيدها ما عدا هذه الشخصية، فأنا لا أعلم حتى الآن كيف استطعت تجسيد هذا الدور.
أما شخصيتى في الاختيار العام الماضى، وهى «أبو دعاء التكفيرى»، فأنا «اتخضيت» حينما عرض علىّ هذا الدور، لأنه صعب جدا ولم يكن لدى وقت لانشغالى بتصوير» الفتوة»، وانتابنى الخوف لإحساسى بعدم قدرتى لإعطاء الشخصية حقها في الوقت وتجسيدها بالضبط فهو شرس ومعقد نفسيا.
وبفضل الله نلت شرف مشاركتى في مسلسل «الاختيار» ونالت الشخصية إعجاب الكثيرين بدعم المخرج المتميز بيتر ميمى وكل فريق العمل، فعلي الرغم أن مساحه الدور حلقتان إلا أنها تركت أثرا كبيرا في ذاكرة المشاهدين.
■ نمسك الخشب، للعام الثالث على التوالي تنافس خلال الموسم الرمضاني، فماذا عن السينما؟

- لم تعرض علىّ أدوار تضيف لرصيدى الفنى، فأنا أعتبر نفسى محظوظا في السينما، فقد تعاونت مع كبار المخرجين والمؤلفين والنجوم، وشاركت في أفلام مهمة، مثل «سمك لبن تمر هندى وسيداتى آنساتي» والعملان تأليف وإخراج رأفت الميهى، وبطولة محمود عبدالعزيز، ومعالى زايد، «وكراكيب» مع المخرج عمر عبدالعزيز، وتأليف بهجت قمر وبطولة صلاح السعدنى وآثار الحكيم، وللأسف الفيلم من أهم الأفلام ولا يعرض كثيرا.
وأيضا «يا دنيا يا غرامى» إخراج مجدى أحمد على وتأليف محمد حلمى هلال، و«هيستريا» إخراج عادل لبيب وتأليف محمد حلمى هلال بطولة النجم أحمد زكى وعبلة كامل و«كارما»، و«كف القمر» مع خالد يوسف.

الكلمات المفتاحية

"
هل نجحت دراما رمضان في تقديم محتوى جاذب للمشاهدين؟

هل نجحت دراما رمضان في تقديم محتوى جاذب للمشاهدين؟