رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

المنشدة آمنة الزينبية: أبي وأمي الداعمان الأكبر لي.. حب السيدة وآل البيت كان بداية طريقي.. تعلمت بمؤسسة الحلقة لإحياء التراث ودرست المقامات على يد المرعشلي.. ومجال الإنشاد يحتاج إلى دعم إعلامي كبير

الخميس 22/أبريل/2021 - 07:30 م
البوابة نيوز
السيد البشلاوي
طباعة
المنشدة آمنة محمد عبدالرحمن وشهرتها آمنة الزينبية خريجة ليسانس شريعة إسلامية جامعة الأزهر درست فن الإنشاد على يد أساتذة مدرسة الإنشاد بالقاهرة، وامتازت بصوتها وأدائها الروحاني، ظهرت مؤخرا في عدة برامج على القنوات الفضائية وهي تنشد وتمدح في حب الرسول.
بدأت الإنشاد منذ صغر سنها، لكنها اشتهرت بعد أن ظهرت ع السوشيال ميديا منذ ثلاث سنوات تقريبا التقتها "البوابة" وكان الحوار التالي..
* كيف كانت بداياتك مع الإنشاد؟
- أمارس الإنشاد منذ صغر عمري، وكنت أنشد لكبار المداحين، وبعد انتهائي من الدراسة الجامعية وحصولي على ليسانس شريعة إسلامية جامعة الازهر بدأت أقدم عددًا من المدائح على السوشيال ميديا منها أنشودة أبوالكرم، وإلي رحاب اليثربي، ويارب أنا نفسي أشوف سيدنا النبي، وبعد عرضها على السوشيال ميديا لاقيت إعجاب واستحسان من المتابعين، وكان أبي وأمي وأشقائي يعلمون أنني أعشق المديح فشجعوني وقدموا لي الدعم الكامل على أن أثقل هذه الموهبة بالعلم فالتحقت بمؤسسة الحلقة لإحياء التراث بجوار سيدنا الحسين، ودرست المقامات على يد أستاذي السوري محمد ياسين المرعشلي وإسلام منير، ثم حاولت أن أنوع وأثقلها أكثر فالتحقت بمدرسة الإنشاد الديني بقيادة الشيخ محمود التهامي، ودرست على يد الشيخ طه الإسكندراني والمايسترو الأستاذ مصطفى النجدي.
* ماذا عن قبول المجتمع لك كمنشدة؟
- المجتمع الآن أصبح على تقبل كبير للمرأة وتقدير لدورها، وأصبح أكثر نضجا وتعددت أدوار المرأة، وزاد قدرها أكثر بعد دعم الرئيس السيسي لها وإدخال المرأة في وزارات، مما ساعد في تغيير نظرة المجتمع لها.
* هل توجد صعوبات في عملك بالحفلات؟
- لم أجد أي صعوبات حاليا ولم أجد أي تحديات فإني أري أن مدح الحبيب لا داعي فيه للتحدي لأن كل شخص فيه يتميز بروحه وحاله وتميزه الصوتي.
* بما تميزتِ؟
- تميزت بأني مداحة لحضرة ستنا السيدة زينب وآل البيت مع مدحي لحضرة الحبيب المصطفى صلي الله عليه وسلم، وهذا ما تميزت به في مجالي أنا الوحيدة في مجالي من المنشدات التي تنشد آل بيت الحبيب المصطفى في أي مكان وزمان.
* لماذا اخترتِ الإنشاد الديني ؟
- أنا لم أختر أن أكون منشدة دينية، ولكن ما أنا فيه كانت نفحة وعطية من حضرة ستنا السيدة زينب فأول ما نطق لساني بمدح الحبيب المصطفى كان أمام مقام حضرة ستنا السيدة زينب، فأنا لم أختر بل كنت مختارة من حفيدة سيدنا النبي صلي الله عليه وسلم، وجاء الإذن من الله أولا ثم منهم رضي الله عنهم وأرضاهم، وذالك لأني كنت أتردد إلى حبيبة قلبي ومعشوقتي ستنا زينب.
* ما الذي تعلمته من مدرسة الإنشاد؟
- تعلمت كيف أكون متمكنة في إنشادي للموشحات الدينية والابتهالات، وهى من الأشياء التي يصعب علينا أن ننشدها حيث تحتاج إلى قوة في الصوت، ولكن مشايخنا في مدرسة الإنشاد علمونا كيفية اختيار الطبقات المناسبة لأصوتنا لكي نقدر على إنشاد الابتهالات والموشحات لمشايخنا الكبار مثل الشيخ نصر الدين طوبار.
* ماذا عن استفادتك من الشيوخ الكبار ؟
- نعم استفدت استفادة كبيرة جدا فهم علموني قيمة التراث وأهميته وكيفية إظهار هذا التراث في شكل يواكب العصر الحديث ويواكب هذا الجيل.
* ما حلمك في مجال الإنشاد؟
- حلمي من بداية إنشادي أن ابني جيل جديد على حب سيدنا وستنا زينب وآل البيت، وقد رأيت جزءا من حلمي فاكتشفت أن الأطفال يعشقون إنشادي، في حضرة سيتنا زينب ويرددوت أنشودتي عطشانه والمية ف يدك وأنشودة ستي يا ستي وصل ع سيدنا النبي جد الحسن، وتأتي لي فيديوهات لأطفال من معظم الدول العربية أنهم متابعون لي وعاشقون لمدحي، وأصغر متابعة لي تبلغ من العمر3سنوات.
وحلمي أن أكون أكبر مداحة على مستوى العالم العربي لأبلغ رسالتي في مدح الحبيب وآل بيته، وأكون شيخة المداحات على مستوى العالم، وأتمني من الدولة تسليط الضوء الإعلامي على المنشدين.
* ما مدرستك النسائية في مجال الإنشاد؟
- الفنانة الجميلة الكبيرة ياسمين الخيام.
* هل تقليد الكبار طريق أسهل للشهرة ؟
- قد يكون سهلا الشهرة لكن لايدوم ولا يبني تراثًا شخصيًا للإنسان.

* وما الجديد الذي ستقدمينه في الفترة المقبلة.
- هناك أعمال قادمة في هذا الشهر المبارك وقبل نهايته سوف أقدم أنشودة بحبك يا بني، كلمات الشاعر الكبير أحمد السمان، وأنشودة خاصة بالسيدة زينب أمدح في زينبي، أيضا كلمات الشاعر أحمد السمان، وسوف يتم تقديمهما قبل عيد الفطر المبارك.


"
هل نجحت دراما رمضان في تقديم محتوى جاذب للمشاهدين؟

هل نجحت دراما رمضان في تقديم محتوى جاذب للمشاهدين؟