الجمعة 19 أبريل 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي

حوادث وقضايا

ربة منزل وصديقتها يقتلان مهندسا لسرقة شقته بأكتوبر

البوابة نيوز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news
كانت " إ. ف" ربة المنزل الثلاثينية تعيش حياتها بشكل طبيعى مع زوجها وأبنائها داخل منزلهم بمنطقة المريوطية، فالزوج يذهب لعمله كل صباح والزوجة تمكث مع أبنائها تمارس واجباتها داخل منزلها حتى يعود زوجها، ومع مرور الوقت تغير الحال داخل تلك الأسرة، خاصة بعد وفاة الزوج وقد أصبحت " إ. ف" هي المسئولة عن تلك الأسرة، بحثت كثيرا عن عمل مناسب لها في الشركات الخاصة ولكن دون جدوى لكونها لا تحمل مؤهلا عاليا.
أصيبت المتهمة بحالة من اليأس وخيبة الأمل عندما فشلت فى إيجاد عمل، ومع كثرة الديون وحاجاتها إلى الإنفاق على أطفالها، بدأت تفكر فى طريق آخر تتمكن من خلالها من جنى المال فسيطر الشيطان على عقلها دفعتها للعمل فى الملاهى الليلية وهناك تعرفت على صديقتها "ن. م" وبدأتا فى العمل سويا، وأصبحت المتهمة تمتلك المال الذى جمعته من عملها بالملاهى الليلية، مع مرور الوقت ولم يتوقف عملها عند هذا الحد بل بدأت تتزوج عرفيا من راغبى المتعة، مقابل حصولها على مبالغ مالية تترواح من ألفى جنيه حتى 5 آلاف جنيه، مقابل كل زيجة ولمدة أيام معدودة".
استمر وضع المتهمة وصديقتها على هذا الحال حتى يوم الواقعة، فقد تقابلا كعادتهما واتفقتا على العمل بأحد الملاهى الليلية الشهيرة الكائنة بشارع الهرم، وفور ذهابهما هناك منعهما البودى جارد من الدخول للملهى بسبب زيادة وزنهما، فغادرتا الملهى وأثناء سيرهما بالشارع فى ساعات متأخرة من الليل شاهدهما رجل يدعي " خ. ع" فى العقد الرابع من العمر تبدو عليه علامات الثراء، وكان يقود سيارة فارهة وطلب منهما قضاء ليلة حمراء مقابل 250 جنيها لكل منهما، فوافقتا وركبتا معه وحال سيرهما توجه الرجل إلى إحدى ماكينات الصرف الألى وسحب المبلغ المتفق علية ومن ثم اصطحب المتهمتين إلى شقته، بمنطقة أكتوبر.
وفور وصولهم جلسوا سويا، وفور الانتهاء من سهرتهم قررتا سرقته لذلك وضعتا له منوما وعندما غاب عن الوعى بحثتا فى الشقة عن الأشياء الثمينة " ما غلى ثمنه وخف وزنه" وعندما قررتا المغادرة وجدتا باب الشقة مغلقا بمفتاح فبحثنا عنه ووقتها استيقظ المجنى عليه الذى تشاجر معنا ومنعنا من الخروج الأمر الذى دفع إحداهما إلى إحضار سكين من المطبخ وتسديد لها أكثر من 20 طعنة فى مناطق متفرقه من جسده حتى سقط غارق فى دمائه.
جلست المتهمتان بجوار الجثة تفكران فى طريقة للتخلص منها ولكن دون جدوى لذلك قررتا تركها بالشقة والمغادرة بالفعل وجدتا المفتاح وجمعتا أغراضهما وغادرتا سريعا معتقدتين أن جريمتهما إنتهت ولن يتمكن أحد من الوصول إليهما، ومع مرور الوقت انبعثت رائحة كريهة من منزل المجنى عليه الأمر الذى دفع الجيران إلى إبلاغ الشرطة وقد حضرت قوة أمنية من ضباط مباحث قسم شرطة أكتوبر، وتم كسر باب الشقة والعثور على جثة المجنى عليه فى حالة تعفن وتم التحفظ عليها وإخطار النيابة العامة التي حضرت لمعاينة الجثة، وبعد ذلك بدأ رجال المباحث فى عمل التحريات اللازمة وتكثيف الجهود لتحديد هوية مرتكبى الحادث.
وخلال عمل التحريات تبين أن هناك كاميرا بنك التقطت صورا للمجنى عليه وبصحبته فتاتان وبالتحرى عنهما تبين أنهما فتاتا ليل وقد تم القبض عليهما وبسؤالهما عن سبب تواجدهما مع المجنى عليه أنكرتا معرفتهما به وبالضغط عليهما اعترفتا بقتله بعدما أغلق الباب عليهما بالمفتاح ورفض خروجهما وقد أمرت النيابة بحبسهما والتجديد لهما فى الميعاد وبعد ورود تقرير الصفة التشريحية للمجنى وتحريات الأجهزة الأمنية واعترافات المتهمتين، أمرت النيابة بإحالة الواقعة الجنايات بعد توجيه للمتهمتين تهمة القتل العمد.