رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

رئيس الوزراء: النشء والشباب محط رعاية الدولة واهتمامها

الأحد 11/أبريل/2021 - 09:43 م
البوابة نيوز
نصر عبده
طباعة
ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة مساء اليوم الأحد، في احتفالية وزارة الشباب والرياضة بمناسبة يوم اليتيم، بعنوان "ها أنا أحقق ذاتي" تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، على مسرح مركز مؤتمرات المنارة، بحضور عدد من الوزراء والمحافظين، ونخبة من المسئولين ورجال الفن والصحافة ورموز الإعلام والرياضة.
واستهل رئيس الوزراء كلمته بأن نقل إلى الحضور تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتمنياته بالنجاح والتوفيقِ، في مختلف الفعاليات والمناسبات الخاصة بأبنائنا من النشء والشباب، كما تقدم مدبولي بالتهنئة للحضور بحلولِ شهرِ رمضان المبارك، سائلاً المولى عز وجل، أن يجعله شهر خير ونماء وبركة، على مصرِنا الحبيبة، وعلى الأمتين العربية والإسلامية.
وأعرب رئيس الوزراء عن تشرفه بالمشاركة في الاحتفال "بيوم اليتيم"، معتبراً أن تلك المناسبة المصرية الخالصة، التي تحولت إلى "أيقونة عالمية"، لنؤكد للعالم أجمع أننا أمة تحترِم الإنسان وتقدره، وتعلي من قيمته ومكانته، لافتأً إلى أننا نعيد التأكيد في هذا اليوم على أن النشء والشباب هم محط رعاية الدولة واهتمامها، وفي القلب من مشروعاتها وخطَطها، فهم درة عقد النسيج المصري، ومن واجبنا جميعاً على الدوام سعادتهم وتنميتهم، حكومة وشعبًا، في بادرةٍ توثق حرص الدولة المصرية على رعاية أبنائها كافة، وتوفيرِ جميع مُتطلباتِ الحياةِ الكريمةِ لهم.
وفي هذا الصدد، أعلن الدكتور مصطفى مدبولي للحضور عن مبادرة "ها أنا أحقق ذاتي"، تحت رعاية رئيسِ الجمهورية، لافتأً إلى أنها تمثل إطارًا مجتمعيًا مُتكاملاً، يرتكزُ على تقديم مُختلفِ الخدماتِ وتذليل جميع المُعوِّقاتِ أمامَ تمكين أبناء الشعب المصري كافة.
وقال رئيس الوزراء : لا يَخفَى علينا جميعًا أن الدولةَ المصريةَ تعملُ جاهدة على حمايةِ النشءِ والشبابِ، خاصةً أبناءَنَا الأيتامَ، بهدف تنشِئَتِهِم تنشئةً صحيحةً سليمةً، ضمنَ منظومةٍ متكاملةٍ ترتكِزُ على مقوماتِ بناءِ الإنسانِ، صحياً، وعلمياً، واجتماعياً، فهم شبابُ الغدِ وبناة المستقبلِ القريبِ، وعماد الدولةِ التي تفخَرُ بهِم دوماً، بما جعل العملُ على كل ما يهيئُ لهم حياة تليقُ بهِم، وحمايتهم والتكفلُ بهِم من أهم أولوياتِ الدولة، والتي بدأَها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بإطلاقه مبادرةَ "حياة كريمة"، التي تؤسسُ لحمايةِ النشءِ والشبابِ كافةً والعملِ علَى رعايتهِم، وجميعِ الفئاتِ الأشد احتياجاً، لبناءِ مواطنٍ مصري لمصر جديدة خالية من الأمراضِ والجهلِ والبطالةِ.
ولفت مدبولي إلى أنه كان لزاما على الدولة في ظل عصرٍ يموجُ بالأمراضِ والأوبئة والحروبِ وتزدادُ فيه أعداد الأيتامِ، العمل وبذل مزيدٍ من الجهدِ لحمايةِ أبنائِنَا، وصونِهِم من الانحرافِ، ليكونوا نماذجَ تَخدمُ وطنَهَا ومُجتمَعَهَا، مؤكدأً أن الاحتفال بهم ومعهم اليوم رسالةٌ بأن المجتمعَ لا ينساهم، وأنهم جزءٌ لا يتجزأُ منه، وأنّ الشرائع جميعاً جعلَتْ رعايتَهُم وتلبيةَ مطالبِهِم من مقاصدِهَا.
وأكد رئيس الوزراء أن "يوم اليتيم" يأتي كل عام ليعكس مشاعر التكافل والتضامنِ بين أفراد المجتمعِ، ويذكرنَا بمسؤوليتِنَا تجاه أبنائِنَا وبناتنَا ممن فقدوا ذوِيهِم، لافتاً إلى أنه لهذا السبب فإن السعي على توفيرِ احتياجاتِهِم وتمكينهم من متطلبات الحياة، ودمجِهِم في المجتمعِ ورعايتهِم وحفظ حقوقهِم، واجب تحتمه علينا تعاليم الأديان السماوية، وكذا أواصر القربى والشعور بالمسؤولية، فهم أبناءُ مصر، الوطن الذي يُعطِي ويفيض كـ "نيلِه" العذب، الذي لمْ ولنْ يبخلَ يومًا بمائِهِ وخيراتِهِ على أبنائِهِ، داعياً إلى أهمية أن نكون لهم جميعاً يدَ عونٍ ترسُمُ البسمةَ على شفاهِهِم، وتحمِلُ لهم نبراسًا يُضِيءُ مُستقبلاً نرجُوهُ آمنًا مُشرقًاً، فلم يكن هناك أكثر من تكريمِ الله لليتيمِ، حين اختار خاتم الرسلِ، وخير الخلقِ أجمعين ليكونَ يتيمًا، ثم ما لبث صلى الله عليه وسلم أن أوصانا جميعا بهم خيراً.
وقال مدبولي: ها نحن اليوم نحتفلُ معكم وشعارُنَا جميعًا "هاأنا أحقِّقُ ذاتي" وفي هذا الإطارِ، فإنني أعلن أن وزارةَ الشباب والرياضة، ستقوم بالبدء في توزيعِ كروت مجانية يتم تسليمها للنشءِ والشبابِ من أبنائنا الأيتام، تسمح لهم بارتياد مراكزِ الشباب المنتشرة في جميعِ قرى ومدنِ محافظاتِ الجمهوريةِ وممارسة مختلف الأنشطة بها مجاناً ودون أي مقابل، في خطوة منها لتشجيعِ أبنائِنَا جميعًا على ممارسةِ الرياضةِ والفعالياتِ المختلفةِ التي تقومُ بها وزارةُ الشبابِ والرياضةِ، التي عمِلَت على مدارِ السنواتِ الأخيرةِ بهدف تحديثِ وتطويرِ كثيرٍٍ من مراكزِ الشبابِ، لتقومَ بمهمتِهَا الأساسيةِ، وهي الإسهام في التنشئةِ الصحيحةِ والسليمة لأبنائنَا وشبابِنا جميعًا.
وفي ختامِ كلمته توجه رئيس الوزراء إلى الله داعياً أن يحفَظَ مصرَ وأبناءَها، وأن يوفقهم إلى ما فيه الخير والرشاد، متمنياً للجميع دوامَ التوفيقِ والسدادِ.
كما أكد الدكتور أشرف صبحي في كلمة ألقاها خلال مراسم الاحتفالية، أن هذا الاحتفال رسالة من الدولة للايتام بأنهم ليسوا وحدهم، مشيرا الى أن مبادرة "ها أنا احقق ذاتي" تحرص على تلبية كافة متطلبات النشء بجهود تتضافر بين الحكومة والقطاع الخاص، لافتا الى ان وزارة الشباب والرياضة ستعمل من خلال هذا المشروع على الوصول الى الشباب في كل المحافظات بانشطة رياضية، مع اكتشاف المواهب ورعايتها من خلال العديد من البرامج والمشروعات، لتحقيق آمال وتطلعات النشء والشباب.
وخلال مشاركته في مراسم الإحتفالية، شاهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والحضور عددا من الأنشطة الرياضية والترفيهية التي يمارسها الشباب والأطفال، من بينها كرة القدم، وركوب الدراجات الهوائية، وأدار حوارات ودية معهم، محفزا اياهم على ممارسة الرياضة لكونها ضمانة الصحة والجسد السليم، وحرص على التقاط صور تذكارية مع الشباب والأطفال.
وقام الدكتور مصطفى مدبولي، مع الدكتور أشرف صبحي، أيضاً بتكريم عدد من النماذج المشرفة التي استطاعت تحقيق ذاتها في مختلف المجالات، من أبناء وبنات المبادرة، كما تعرف من خلال فيلم تسجيلي بعنوان "شباب مصر" على دور وزارة الشباب والرياضة في المشروع القومي "ها أنا أحقق ذاتي"، الذي يستهدف النشء والشباب، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما شاهد رئيس الوزراء عدداً من العروض المميزة، التي تضمنت فقرات رياضية، وغنائية، وتمثيلية، واستعراضا للفنون الشعبية، شارك في تقديمها شباب ضمن مواهب وأبطال المشروع القومي "ها أنا أحقق ذاتي"، وبمشاركة عدد من الأطفال، مع أداء أغنيات من اوركسترا وزارة الشباب والرياضة بقيادة الموسيقار سليم سحاب، وأغنية بعنوان "حلمي" للمطرب أحمد جمال.
كما استمع رئيس الوزراء الى مداخلة على المسرح من أحد نماذج النجاح للأيتام، وهو عبد الله شكري، المعيد بكلية التربية الرياضية، الذي أوضح أن ظروفه العائلية عطلت حلمه بأن يصبح لاعب كرة قدم، ولكنه اتجه الى العمل الأكاديمي في المجال الرياضي الذي أحبه، وتفوق فيه، ليصبح اليوم أحد أذرع المشروع القومي لوزارة الشباب والرياضة "ها أنا أحقق ذاتي".
"
هل نجحت دراما رمضان في تقديم محتوى جاذب للمشاهدين؟

هل نجحت دراما رمضان في تقديم محتوى جاذب للمشاهدين؟