رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

مستشار ترامب لـ«البوابة نيوز»: الاتفاقية الصينية الإيرانية بمثابة زلزال للعالم

الأربعاء 07/أبريل/2021 - 01:19 م
وليد فارس، مستشار
وليد فارس، مستشار سابق للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب
طباعة
قال وليد فارس، مستشار سابق للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن معلومات المعارضة الإيرانية عن الصواريخ البالبستية داخل طهران، كانت لها فضل كبير في كشف النظام الإيراني أمام الرأي العام العالمي بشكل عام والأمريكي والأوروبي بشكل خاص، فمن ناحية يتحدث هذا النظام عن تفاوض ومن ناحية اخرى تنصب الصواريخ التي يمكنها أن تطال الشرق الأوسط.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز": "سياسة الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن الملف الإيراني تنقسم لجزئين، الجزء الأول موروث عن إدارة الرئيس أوباما التي نفذت جزء من الاتفاق النووي الإيراني، وبالتالي على هذا الصعيد، فالرئيس بايدن يعمل بجد وبسرعة للعودة إلى الاتفاق في الوقت الذي توجد فيه معارضة قوية من الكونجرس بشقيه لهذه العودة، إلا أننا نرى أن فريق العمل الخارجي لهذه الإدارة يحاول الوصول لحل، والسبب الرئيسي هو الضغط الذي تمارسه المصالح الاقتصادية والمالية التي تريد دخول السوق الإيراني".

وتابع: في تقديرنا فإن هذا العمل لا غبار عليه، والمشكلة أن هذا النظام في طهران يمكن أن يستغل العودة للاتفاق من أجل الاستمرار في سياساته الخطرة ضد الجميع".

وأكمل: "أما الموضوع الثاني فهو الواقع على الأرض، فمنذ ٥ سنوات مضت تغيرت، أولها تصاعد المعارضة داخل الدولة الإيرانية من شعبها وقد رأينا هذا في ٢٠١٩، كما توسعت المعارضة الإقليمية خاصة بعد إلقاء ترامب خطابا أمام ٥٠ زعيم عربي في الرياض، وأيضا تعاظم الدور المصري السعودي الإماراتي في كبح التطرف في المنطقة، وهذا يضع حملا على الإدارة الأمريكية".

وأشار مستشار ترامب، إلى أن العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا وتحديدا نظام الرئيس بوتين فيها جزءان الجزء الأول متعلق باتتقادات فريق بايدن والحزب الديمقراطي للسياسة الروسية خلال الفترة الماضية، وبالطبع هذا سوف يستمر، ولكن من ناحية أخرى فإن إدارة ترامب طورت سياسات براجماتية تجاه روسيا لأنها موجودة في مجلس الأمن ولها حق الفيتو وفي عدة ساحات،.

وأضاف: "إذن سياسة بايدن ستنقسم إلى جزئين، على الصعيد الإعلامي نستمع لتصريحات شديدة اللهجة تجاه روسيا من بايدن، ولكن من ناحية أخرى يعمل فريق بايدن الدبلوماسي مع الحكومة الروسية وهو ما تم في عهد اوباما".

ووصف فارس، الاتفاقية الصينية الإيرانية بأنها بمثابة الزلزال لأنها تقدم حماية صينية لإيران، وانتظر النظام الإيراني شهورا كي توقع تلك الاتفاقية من أجل قدوم إدارة بايدن وتفتح لها الاتفاقية الإيرانية، والآن يعلم النظام الإيراني بأن الوضع عندها أصبح لا يطاق، فقررت توقيع هذا الاتفاق وهذا التحدي أكبر من العلاقات الأمريكية الروسية.
"
هل يحد تغليظ العقوبة على السائقين المخالفين من حوادث الطرق؟

هل يحد تغليظ العقوبة على السائقين المخالفين من حوادث الطرق؟