رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

مرسي جميل عزيز.. 3 سلامات

الثلاثاء 09/فبراير/2021 - 11:17 ص
مرسي جميل عزيز
مرسي جميل عزيز
تامر أفندي
طباعة
إذا كنا سنتحدث عن «سيرة الحب» فـ«من غير ليه» سيكون حاضرا قلمه على السطور كرائد من رواد الكلمة «ولولا الملامة» لوضعنا الألف أغنية التي ألفها كمعلقات في الميادين، فكهاني بدأ فأيقن معنى النضج واأدرك طعم الحرف فكان يتذوقه قبل أن يكتبه فخرجت كلماته من القلب إلى القلب، «ألف ليلة وليلة» لن تكف لسرد سيرة أحد عظماء الفن الذي كتب خلد اسمه مع كوكب الشرق وعبد الحليم وفيروز وفايزة أحمد ووردة الجزائرية، وفريد الأطرش، صباح، محرم فؤاد، محمد قنديل، هاني شاكر، محمد ثروت.
كتب أول أشعاره وعمره 12 عاما في رثاء أستاذه، كان يذهب للجبهة مع الفنانين ليدعم الجنود في حرب الاستنزاف، ومات وعمره 58 عامًا بعد رحلة مرض قضاها في أمريكا ليعود ويدفن في الزقازيق، إنه الشاعر الكبير مرسي جميل عزيز، الذي تحل اليوم 9 فبراير ذكرى وفاته.
ولد مرسي جميل عزيز بمدينة الزقازيق لأب كان يعمل تاجرًا للفاكهة، وكان لأبيه دورا في حياة نجله واهتماماته الأدبية والفنية منذ صغره، فحفظ الكثير من آيات القرآن الكريم، والمعلقات السبع كاملة، وقرأ لكثير من الشعراء يتقدمهم بيرم التونسي، وبدأ مرسي حياته المهنية كتاجر فاكهة مثل والده، حتى أنه تأثر بنداءات الباعة على الفاكهة وبالأغانى الشعبية واستوعبها، وهذا انعكس على بعض الكلمات في أغانيه.
حصل على البكالوريا من مدرسة الزقازيق الثانوية عام 1940، والتحق بكلية الحقوق، وهناك أصبح رئيسًا وعضوًا لعدة جماعات أهمها الشعر، والآداب، وفنون التصوير، والموسيقى، والتمثيل، كما انضم لفريق الرحلات، وفيما بعد لم يكتف بموهبته لكتابة الشعر فدرس اللغة العربية والشعر والأدب والتراثين العربي الحديث والقديم، وكذا الأدب العالمي وأصوله ونظرياته وقواعده النقدية، كما التحق بمعهد السينما، وكان الأول على دفعته، وحصل على دبلوم في فن كتابة السيناريو عام 1963.
وخلال مرحلة الجامعة أصبح رئيسًا وعضوًا لعدة جماعات أهمها الشعر، والآداب، وفنون التصوير، والموسيقى، والتمثيل، كما انضم لفريق الرحلات، ولم يكتف بموهبته لكتابة الشعر فدرس اللغة العربية والشعر والأدب والتراث العربي الحديث والقديم، وكذا الأدب العالمي وأصوله ونظرياته وقواعده النقدية، كما التحق بمعهد السينما، وكان الأول على دفعته، وحصل على دبلوم في فن كتابة السيناريو عام 1963.
ألف ليلة وليلة مع «ثومة»
غنت له السيدة أم كلثوم الثلاثية الشهيرة التي لحنّها بليغ حمدي وهي: سيرة الحب، فات الميعاد، ألف ليلة وليلة.
بدأت القصة عام 1964 مع سيرة الحب ورغم أنه كانت لديه هواجس من العمل مع الست حتى لا يقول الناس أن «ثومة» هي سبب شهرته لكنه في عام 1964 تخلص من هذه الهواجس التي كانت ستحرمنا من ثلاثية مرسي، وبليغ وثومه، والتي انتهت برائعة ألف ليلة وليلة وكلماتها التي أصبحت شعارا للعشاق.
يا خلي القلب مع «حليم»
غنى من كلماته عبد الحليم حافظ، وكان له النصيب الأكبر بـ35 أغنية، بدايةً بـ"مالك ومالي يا أبو قلب خالي"، مرورًا بـ(نعم يا حبيبي، بأمر الحب، يا خلي القلب، بتلوموني ليه، في يوم في شهر في سنة)، وغيرها من الأغاني.
من غير ليه مع «عبد الوهاب»
تجلى التعاون مع عبد الوهاب في أغنية "من غير ليه" التي كانت آخر أغني مرسي جميل عزيز، استمر العمل فيها لعامين بسبب خلافات بين عبد الوهاب ومرسي على بعض كلمات الأغنية، وكان من المقرر أن يغنيها عبد الحليم لكن وفاته حالت دون ذلك، وغناها عبد الوهاب في 1989.
سوف أحيا مع «فيروز»
هو الشاعر المعاصر المصري الوحيد الذي غنت له السيدة فيروز قصيدته "سوف أحيا"، وأصبحت الأغنية بعدها واحدة من أهم الأغنيات في تراث الإذاعة المصرية، حيث سُجلت في استديوهاتها أثناء زيارة فيروز والرحبانية إلى القاهرة.
بيت العز مع «فايزة»
وساعد الشاعر في نجاح العديد من المطربين إذ أن أغنياته ساهمت في شهرة فايزة أحمد، إذ كان أول من آمن بموهبتها وقدّمها في الإذاعة المصرية بعد أن جاءت من سوريا، ومن أغانيه لها «تمر حنة، يامه القمر ع الباب، ليه يا قلبي ليه، حيران، بيت العز».
كذلك محرم فؤاد، الذي ألّف له كلمات فيلمه الأول مع سعاد حسني «حسن ونعيمة»، كما تعاون مع شادية، في عدة أعمال منها أغاني فيلم «الزوجة 13»، وقدّمت أجمل أغانيها «على عش الحب، وحياة عينيك».
أعماله للسينما
مرسي ألّف أغاني لـ25 فيلمًا بدأها بـ«مبروك عليكي» عام 1949، واختتمها بـ«مولد يا دنيا» عام 1976، وأشهرها أفلام: «حكاية حب، أنا وبناتي، المرأة المجهولة، أحبك يا حسن، أدهم الشرقاوي، الشموع السوداء، ويوم بلا غد»، وتنوعت حالات أغانيه بين طابع التفاؤل كـ«ليه تشغل بالك، ضحك ولعب»، والقصيدة الشعرية والأغنية الإنسانية التأملية مثل «غريبة منسية، وأعز الناس»، وكتب أيضا عدة أغانٍ وطنية منها «بلدي يا بلدي» لـ«حليم»، و«بلدي أحببتك يا بلدي» لمحمد فوزي.
قام بكتابة الأغنية بألوانها المختلفة العاطفية والوطنية والشعبية والدينية ووصلت لأكثر من ألف أغنية وقصيدة ولذلك لقب بشاعر الألف أغنية. وإلي جانب كتابته للشعر والأغنية كتب الأوبريت الغنائي والقصة القصيرة والسينمائية وسيناريوهات بعض الأفلام وأيضا كانت له المقالات الأدبية في الصحف والمجلات المصرية حتى اعتبره النقاد ظاهرة أدبية وفنية بارزة.

الكلمات المفتاحية

"
برأيك.. هل تنجح الحوافز المقترحة في إقناع المصريين بتنظيم النسل؟

برأيك.. هل تنجح الحوافز المقترحة في إقناع المصريين بتنظيم النسل؟