رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

سلالة جديدة من كورونا تنتشر كالنار في الهشيم ببريطانيا.. الحكومة البريطانية تشدد الإجراءات ودول أوروبية تدرس حظر السفر كإجراء وقائي

الأحد 20/ديسمبر/2020 - 06:50 م
البوابة نيوز
عمر رأفت
طباعة
ظهرت سلالة جديدة في بريطانيا تنتشر مثل النار في الهشيم خلال الأيام الماضية، مما أدى إلى ارتفاع نسب المصابين بفيروس "كورونا".
وقال وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، اليوم الأحد، إن لندن وجنوب شرق إنجلترا قد يظلان تحت قيود صارمة لبعض الوقت بسبب فيروس كورونا، مضيفًا أن هناك حاجة لإلغاء خطط تخفيف القيود بمناسبة عيد الميلاد لوقف سلالة جديدة سريعة الانتشار.
وواجهت الحكومة انتقادات لفرض إغلاق فعال على أكثر من 16 مليون شخص قبل أيام قليلة من عيد الميلاد، لكن مات هانكوك قال إن قرار اتخذ على وجه السرعة بعد أن أظهرت أدلة جديدة أن السلالة الجديدة كانت مسئولة عن تصاعد حالات فيروس كورونا. 
السلالة الجديدة، التي يقول المسئولون إنها أكثر قابلية للانتقال بنسبة تصل إلى 70% عن الأصلية، دفعت أيضًا العديد من الدول الأوروبية إلى فرض قيود على السفر من وإلى بريطانيا.
تشديد القيود وانتقاد الحكومة
ودافع هانكوك عن قرار تشديد القيود في بعض مناطق المملكة المتحدة، في ظل اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا.
وقال هانكوك في تصريحات أبرزتها سكاي نيوز، إن تشديد القيود في لندن وجنوب شرقي إنجلترا حتى الدرجة الرابعة قبيل عيد الميلاد جاء بسبب خروج السلالة الجديدة عن السيطرة، ووجود حاجة لردعه من خلال اعتماد التباعد الاجتماعي المشدد. 
وقال الوزير البريطاني، إنه كان من واجب السلطات اتخاذ إجراءات عاجلة بعد ورود المعلومات عن السلالة الجديدة، بحسب "رويترز". 
وأشار هانكوك إلى أن الوعود السابقة بشأن تخفيف القيود خلال عطلة عيد الميلاد ورأس السنة، جاءت قبل ظهور هذا التحدي الجديد واضطرت الحكومة إلى التراجع عنها. 
ولفت إلى أنه سيكون من الصعب للغاية السيطرة على تفشي السلالة الجديدة ما لم يتم توزيع اللقاح ضد كورونا على نطاق واسع في البلاد، مؤكدا على ضرورة أن يتخذ جميع المواطنين في المناطق التي فرضت فيها الإجراءات المشددة إجراءات وقائية كأنهم مصابون بالوباء. 
كما انتقد الوزير البريطاني قرار الكثير من المواطنين مغادرة لندن في ظل إعلان القيود الجديدة، ما أدى إلى اكتظاظ محطات سكك الحديد، واصفا ذلك بأنه "سلوك غير مسئول إطلاقا". 
وقال إن عملية توزيع اللقاح ضد كورونا الذي طورته شركتا "فايزر" الأمريكية و"بيونتيك" الألمانية في بريطانيا تتواصل على ما يرام، مؤكدا أن الخطط المطروحة تقضي بتطعيم نحو 500 ألف بريطاني بحلول نهاية الأسبوع. 
تعليق منظمة الصحة العالمية 
ونتيجة لذلك، قالت منظمة الصحة العالمية، في تعليقها على تقارير عن سلالة جديدة من فيروس كورونا في بريطانيا، إنها على اتصال وثيق بسلطات هذه الدولة. 
وذكرت المنظمة، أن السلطات البريطانية، تواصل تقديم كل المعطيات المتوفرة لديها، حول النوع الجديد من فيروس كورونا، بما في ذلك نتائج التحليل والبحث المستمر. 
وأضافت المنظمة، في تغريدة على تويتر: "سنواصل إطلاع وإبلاغ، الدول الأعضاء والجمهور بالمعلومات الجديدة، عند حصولنا على المزيد عن خصائص هذا النوع من الفيروسات وعن أي عواقب قد تسفر عن ظهوره". 
حظر الرحلات لبريطانيا 
فيما سارعت دول أوروبية لوقف الرحلات من بريطانيا، في محاولة لوقف موجة أخرى من الإصابات المنسوبة إلى سلالة جديدة من فيروس كورونا، وُصِفت بأنها "أكثر خطورة". 
وفي الوقت الحالي، يعيش نحو 38 مليون شخص في إنجلترا، يمثلون 68 بالمائة من السكان، في منطقة إنذار "عال جدا"، وهي أشد مستويات القيود صرامة وتتضمن إغلاق الحانات والمطاعم والمتاحف، فضلا عن حظر الاختلاط بين الأسر المختلفة، وعدم الخروج من المنازل حتى 30 ديسمبر على أقرب تقدير. 
حظرت هولندا وصول المسافرين جوًا من بريطانيا "كإجراء وقائي"، اعتبارًا من اليوم الأحد وحتى الأول من يناير، حسبما أفادت الحكومة الهولندية. 
وقالت الحكومة الهولندية إنها ستنضم إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى لاكتشاف طرق للحد من انتشار هذه الفصيلة في أوروبا.، مُشيرة إلى أن حظر الرحلات في وسائل النقل الأخرى "لا تزال قيد البحث". 
وتدرس كل من ألمانيا وفرنسا وإسرائيل قرارًا مماثلًا، لمواجهة السلالة الجديدة التي خرجت عن السيطرة في بريطانيا، كما صرّح وزير الصحة البريطاني مات هانوك لبي بي سي. 
ونقلت فرانس برس عن مصدر حكومي في برلين أن الحكومة الألمانية تدرس اتخاذ خطوة مماثلة، على غرار هولندا، "كخيار جاد"، بالنسبة إلى الرحلات الجوية من بريطانيا وجنوب أفريقيا.
"
هل تؤيد شعار "اتفرج وبعدين احكم" على دراما رمضان هذا العام؟

هل تؤيد شعار "اتفرج وبعدين احكم" على دراما رمضان هذا العام؟