رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

زي النهادره..اتفاق زعماء العرب بمؤتمر أريحا على تنصيب ملك الأردن للضفة الغربية والقدس

الثلاثاء 01/ديسمبر/2020 - 05:07 م
البوابة نيوز
مروة المتولي
طباعة
في مثل هذا اليوم 1 ديسمبر عام 1948 اتفق ملوك ورؤساء الدول العربية في مؤتمر أريحا على تنصيب الملك عبد الله بن الشريف الحسين بن على ملك المملكة الأردنية الهاشمية ملكًا على الضفة الغربية والقدس.
ومؤتمر أريحا هو المؤتمر الذي ضم زعامات فلسطينية عام 1949 طالبت بوحدة الضفة الغربية مع المملكة الأردنية الهاشمية. يعتبر مؤتمر أريحا من أهم الأحداث بعد حرب 1948، حيث تمت الوحدة عام 1950 وأجريت انتخابات مناصفة بين الضفة الغربية والضفة الشرقية. وأصبح مواطنو الضفة الغربية مواطنين أردنيين واندمجوا في مؤسسات الدولة.
ولم تعترف الدول العربية آنذاك بهذه الوحدة واعتبرتها احتلالا، ومن الدول غير العربية لم تعترف بها رسميا إلا بريطانيا وباكستان واستمر الأمر هكذا حتى عام 1967، وخسرت الأردن الضفة الغربية في حرب الأيام الستة، إلا أن إسرائيل اعترفت بالعلاقات بين الضفتين وبجنسية سكان الضفة الغربية الأردنية على أساس ما يسمى في إسرائيل "سياسة الجسور المفتوحة"، حيث بقيت المعابر بين الضفتين مفتوحة أمام المواطنين الأردنيين والتجارة بين المملكة الأردنية الهاشمية والضفة الغربية.
وعقد في لندن عام 1987 اتفاق سري أطلق عليه اتفاقية لندن بين كل من العاهل الأردني ووزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيرس نصت على إعادة الضفة الغربية لإدارة المملكة الأردنية الهاشمية، وهذه الاتفاقية فشلت ولم يتم تحقيقها إثر رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق شامير إقرار نسخة الاتفاقية النهائية.
وظل الأردن يعتبر الضفة الغربية جزأ منه حتى قرر الملك حسين عام 1988 فك الارتباط بين الضفتين بناء على طلب منظمة التحرير الفلسطينية وبناء على قرارات مؤتمر القمة العربي الذي عقد في المغرب عام 1974.
"
هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟

هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟