رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

اليمن بين مطرقة الكوليرا وسندان كورونا بقطاع صحي دمره الحوثي.. الصحة العالمية: 204 حالات إصابة بالكوليرا في 2020 و53 حالة وفاة

الخميس 26/نوفمبر/2020 - 07:34 م
البوابة نيوز
محمد أبو ستيت
طباعة
برغم تهالك القطاع الصحي في اليمن، تستمر المنظومة الصحية في العمل وتقديم الخدمات الصحية لأكبر وبائيين في البلاد في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها البلد السعيد بسبب الحرب الدائرة منذ 2014 عقب انقلاب مليشيات أنصار الله الحوثي الموالية لإيران على الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي.

وتستمر الكوليرا في حصد الأرواح في ظل وجود فيروس كورونا المستجد، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس، رصد 53 وفاة وأكثر من 204 ألف إصابة بوباء الكوليرا في اليمن، خلال العشرة الأشهر الأولى من العام الجاري.

وأوضحت المنظمة الأممية في تقرير حديث لها، أنه تم الإبلاغ عن إجمالي 204 ألف و291 حالة كوليرا مشتبه بها، و53 حالة وفاة مرتبطة بها خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2020.

وأشارت المنظمة إلى أنها واصلت قيادة الاستجابة للكوليرا لدعم السلطات الصحية للاستجابة لتفشي الكوليرا المستمر من خلال إدارة الحالة والمسح والاختبارات المعملية وبحسب التقرير تم الإبلاغ عن إجمالي 1147 حالة إصابة محتملة بالدفتيريا و80 حالة وفاة مرتبطة بها في الفترة من 1 يناير إلى 25 أكتوبر 2020 من المحافظات الشمالية لليمن.

وأدى الصراع المشتعل في اليمن منذ ست سنوات إلى الذي تدهور القطاع الصحي، الأمر الذى جعل االمواطنين معرضين للأوبئة والأمراض.

فيما بلغ عدد الحالات المؤكدة 2073، منها 604 حالة وفاة، و1379 حالة تعافي، في المناطق الخاضعة تحت سيطرة قوات الشرعية، بحسب تقارير اللجنة الوطنية العليا لمواجهة كورونا في اليمن.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” إنها رصدت أكثر من 110 آلاف حالة اشتباه بالكوليرا في اليمن منذ مطلع العام الجاري.

وأفادت ممثلة “يونيسف” في اليمن، سارة بيسلو نيانتي، في بيان، أنه “منذ يناير 2020، تم تسجيل أكثر من 110 آلاف حالة اشتباه بالإصابة بالكوليرا في 290 مديرية (إجمالي 331 مديرية)، يمثل الأطفال دون الخامسة نحو ربع تلك الحالات”.

وأوضح البيان أن “الخطر المحدق بأكثر من 5 ملايين طفل دون الخامسة في اليمن، يتعاظم جراء وباء الكوليرا والإسهال المائي الحاد، حيث تشهد البلاد هطول أمطار غزيرة منذ منتصف أبريل الجاري”.

وأضاف: “انتشار الكوليرا على نطاق أوسع، وارتفاع مستويات سوء التغذية وتفشي الأمراض، جميعها أسباب قد تؤدي إلى تفاقم العبء الملقى على كاهل الأطفال وأسرهم”.
"
هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟

هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟