رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

برلمانات شمال أفريقيا: انتصارات أكتوبر أظهرت قوة الجيش المصري

الثلاثاء 06/أكتوبر/2020 - 03:52 م
البوابة نيوز
غادة رضوان
طباعة
أكد النائب مصطفى الجندى رئيس تجمع برلمانات شمال أفريقيا، أنه رغم مرور 47 عاما على هذه المناسبة التاريخية العالمية إلا أن هذه الانتصارات أظهرت للعالم قوة الجيش المصرى وقدرته الفائقة على حماية الوطن والشعب معا، متوجها بالتهنئـة للرئيس عبدالفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة والقوات المسلحة الباسلة والشعب المصرى العظيم بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيد.
وقال "الجندى" في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن صقور وأبطال القوات المسلحة المصرية الباسلة لقنوا العدو الإسرائيلي في هذا الانتصار التاريخي درسا قاسيا في فنون القتال والعبور، مؤكدا أن هذه الانتصارات التى حققها رجال القوات المسلحة ستظل خالدة محفورة بحروف من نور في تاريخنا الوطنى وهى مبعث فخر واعتزاز لشعب مصر بقواته المسلحة ورجالها خاصة أن هذه الانتصارات كانت من أعظم انتصارات للأمة العربية في تاريخها الحديث وجسدت بكل وضوح أمام العالم كله أصالة شعب مصر وقواته المسلحة وتقدير كل المصريين لبواسل وصقور القوات المسلحة بما قدموه من تضحيات وبطولات.
وقال النائب مصطفى الجندى، إن العسكرية المصرية كشفت وأكدت للعالم أنه لا تهاون مع معتد ولا تفريط في حبة رمل من أرض مصر المقدسة ولا تسامح في سيادتنا على أراضينا وأعادت العزة والكرامة للمصريين والعرب جميعا، موجها تحية قلبية لشهداء مصر الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء لمصر وشعبها والذين كانوا أبطالا شاركوا بكل فدائية في تحقيق هذه الانتصارات التى أبهرت العالم كله ولا تزال تدرس في أكبر الأكاديميات العسكرية المصرية.
وقال النائب مصطفى الجندى، إن العلاقة الخاصة جدا بين الشعب المصري العظيم وجيشه الباسل ستظل لغزا يحير العالم كله وستصل هذه العلاقة هى الصخرة التى تتحطم عليها كل محاولات الشياطين من قوى الشر والضلال والإرهاب الذين لاهم لهم سوى إسقاط الدولة المصرية وتناسوا أن مصر تمتلك الدرع والسيف القوة القادرة على سحق كل من يحاول المساس بأمن مصر واستقرارها وسلامة ووحدة أراضيها وشعبها الذى لا يتردد لحظة في أن يكون خط الدفاع الأول مع جيشه الباسل في الدفاع عن الدولة المصرية من أجل بقائها بجميع مؤسساتها.
"
هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟

هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟