رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

لماذا كان الصليب هو وسيلة الفداء؟

الأحد 27/سبتمبر/2020 - 06:55 م
البوابة نيوز
ميرنا ماجد
طباعة
قال القس يوساب عزت، كاهن كنيسة الانبا بيشوى بالمنيا الجديدة، إن الكنيسة تحتفل بعيد الصليب، وهو عيد الحب الالهي، وكنيستنا الأرثوذكسية عاشقة لصليبها لأنه الشبكة التي قدمها عريسها السيد المسيح ليرتبط بها وتصبح عروسه الغالية.. وما أغلاها من شبكة، ففي الصليب رسالة حب إلى المنتهى، فيه رسالة قوة رغم الضعف في الصليب رسالة بذل حتى الدم.ولكننا اليوم سنتأمل كيف أن الصليب رسالة شفاء حتى من الموت.

وتابع في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز" ان القديس يوحنا ذهبي الفم يتغنَّى بالصليب وبمآثره على الإنسان في شبه أنشودة جميلة، معربا أن الصليب أزال العداوة بين الله والإنسان، وجاء بالمصالحة، وجعل الأرض سماءً، وجمع الناس مع الملائكة.

وأكمل: ويؤكد القديس بولس الرسول لسان العطر أنه كان لا بد ان يصاحب الموت سفك دم فبدون سفك دم لا تحصل مغفرة،فكان لا بد للفادى ان يتألم الام حقيقية قبل موته ” لكن احزاننا حملها واوجاعنا تحملها وهو مجروح لاجل معاصينا ” 

واستطرد: انه كان لا بد للفادى ان يحمل لعنة الإنسان الساقط ” افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه ملعون كل من علق على خشبة.


واختتم: كل ذلك تحقق بالصليب الذي يرمز للعرش الالهى... الصليب كعلامة له اربعة افرع أو اجنحة ويرمز للعرش الالهى الذى حوله الاربعة احياء غير المتجسدين والاربعة احياء ترمز للخلاص في مراحله: صورة الإنسان ترمز للتجسد وصورة العجل ترمز للذبيحة والصليب وصورة الاسد ترمز للقيامة وصورة النسر ترمز للصعود،ويوكد القديس اثناسيوس الرسولى قائلا ” لهذا لاق بالسيد المسيح ان يحتمل هذا الموت ويبسط يديه حتى باليد الواحدة يجتذب الشعب القديم وبالاخرى يجتذب الذين هم من الامم ويتحد الاثنان في شخصه” وهذا ما قاله بنفسه مشيرا إلى ايه ميتة كان مزمعا ان يفدى بها الجميع ” وانا ان ارتفعت عن الأرض اجذب اليّ الجميع”

الكلمات المفتاحية

"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟