رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

النائب طارق رسلان: المصريون بالخارج قادرون على كشف أكاذيب "الإرهابية"

الأحد 20/سبتمبر/2020 - 04:37 م
البوابة نيوز
غادة رضوان
طباعة
حيا اللواء طارق رسلان عضو مجلس الشيوخ ونائب رئيس حزب المؤتمر الدور الوطنى والكبير الذى يقوم به جميع أبناء المصريين بالخارج خاصة شباب الدارسين منهم فى كشف وتعرية أكاذيب وإشاعات وسموم الآلة الاعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية وفضائيات الدم والعار التى تبث سمومها من قطر وتركيا ضد الدولة المصرية.
ووجه " رسلان " فى بيان له اصدره اليوم تحية قلبية الى السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة والمصريين بالخارج لحرصها دائما على تعريف شباب مصر الدارسين بالخارج، خلال زيارتهم لمصر حاليا على كل جزء في الدولة المصرية من خلال زيارات على أرض الواقع في ظل إغلاق الجامعات بالخارج مشيدا باصطحاب الوزيرة نبيلة مكرم لشباب مصر بالخارج فى جولات ميدانية لجميع المشروعات القومية الكبرى التى تنفذها مصر فى جميع انحاء البلاد اضافة الى حرصها على تعريفيهم بواقع الحياة المعيشية فى مصر بما فيها المناطق العشوائية وأوضاعها التى كانت فى قمة السوء والقبح وماحققته مصر من انجازات كبيرة فى هذا الملف الشائك وتحويل العديد من المناطق العشوائية الى مناطق حضارية اصبحت مفخرة لكل المصريين وأشاد النائب طارق رسلان بتصريحات السفيرة نبيلة مكرم الى أكدت فيها أنه لم يتم فقط تحويل هذه المناطق العشوائية وتطويرها كمبانٍ فقط وإنما تكوين الشخصية المصرية لسكانها بعد أن رأينا نماذج جديدة للأطفال وأنشطة وزارة التضامن في المناطق وهو مجهود كبير للوزارة وبالتالي عندما يجد شباب الدارسين بالخارج اهتمام الدولة بهذه المناطق العشوائية فهي رسالة قوية لكل الادعاءات في الخارج ضد مصر موجها التحية للوزيرة لحرصها على اصطحاب شباب مصر بالخارج لزيارة احد هذه المناطق التى تم تطويرها بمنطقة السيدة زينب بمحافظة القاهرة 
وطالب النائب طارق رسلان من السفيرة نبيلة مكرم اصحاب شباب الدراسين بالخارج الى المحافظات والمناطق السياحية والاثرية المصرية خاصة محافظات قنا والاقصر وأسوان والبحر الاحمر وجنوب سيناء معربا عن ثقته التامة فى ان هؤلاء الشباب سيكونون سفراء للترويج للسياحة المصرية عالميا حتى تعود مصر الى مكانتها المرموقة على خريطة السياحة العالمية
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟