رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

المصريون بالخارج: القيادة السياسية رسخت للمواطنة والمساواة.. والسيسي واجهة مشرفة على المستوى الدولي

الأحد 20/سبتمبر/2020 - 12:23 ص
 الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي
أسامة عيد
طباعة
القيادة السياسية تدعم المواطنة والمساواة رافضة أي صور للتمييز وندعم الرئيس عبدالفتاح السيسي وجيش مصر ضد حربه على الإرهاب، هذا لسان حال المصريين بالخارج، والذين رفضوا أي دعوات للتخريب والفوضى، خاصة وأن متصدري المشهد بها سمعتهم السيئة تسبقهم، وطالب العديد من أبناء مصر بالخارج بضرورة التصدي بحسم لكل من يريد العبث بأمن مصر والمساس بشعبها مؤكدين على دعمهم الكامل للقيادة السياسية.

المصريون بالخارج:
ويقول الكاتب الصحفي، محب غبور رئيس تحرير صوت بلادي ورئيس المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق المواطنة بالولايات المتحدة الأمريكية: "دعوات الفوضي والتخريب ماتت قبل أن تولد، وثقتنا بالقيادة السياسية تتجدد كل يوم فقد لمسنا نحن أبناء المهجر جهد الرئيس السيسي لبناء مصر الحديثة وكيف يتعامل بحكمة وثبات ضد كل مايهدد أمن بلدنا الحبيبة مصر، على مدى سنوات حكمه واجه تحديات وقاوم التطرف والفساد، وعبر بمصر إلى بر الأمان في اصعب فترات مرت بها بعد ان حاولت الجماعات الإرهابية زعزعة استقرارها".
وأكد "غبور": "أن السيسي يعمل ليل نهار لتستمر مسيرة الوطن، وندعمه لأنه شخصية قيادية لوطن يحارب من أطراف ودويلات، أرادت الشر بمصر وشعبها،الذي رفض الفاشية الدينية وأبواق الشر التي تريد الخراب".
وأضاف أن الرئيس السيسي واجهة مشرفة على المستوى الدولي وشرفت بحضور خطابه في الامم المتحدة رافعا راية مصر لمدة خمسة أعوام متتالية واجريت لقاءات مع المسئولين والوزراء من مصر ولمست جهد مصر العظيم لمناقشة الملفات المهمة داخل اروقة الامم المتحدة.
وتابع: "كلما ازور مصر واري مايحدث من تطوير اشعر بالفخر وتزداد ارادتنا لدعم مصر الوطن، الذي نحلم جميعا أن يتطهر من الفاسدين فقد ارهقوها واعاقوا تقدمها ورغم ميراث الرئيس الصعب لم ييأس بل عمل بكل طاقته وجهده لتجفيف منابع الإرهاب ودعم المواطنة داعما للدولة المدنية وتمكين الشباب ".


المصريون بالخارج:
تطوير البنية التحتية
ويقول الدكتور جوزيف إبراهيم إن ماتقوم به القيادة السياسية من تطوير للبنية التحتية في مصر لايتجاهله سوى حاقد أو أعمى، والمشهد يدعو للفخر خاصة وأن مصر عانت طويلا من العشوائيات وضرب القوانين بعرض الحائط وانه يشاهد في كل زيارة لمصر تطويرا حقيقيا ومنظما وخاصة في شبكة المواصلات والتنظيم المبهر للطرق التي كادت تغتالها العشوائية. 
ودعا كل مصري مقيم في الخارج بدعم وطنه وأبنائه رافضا بشدة أبواق الشر التي فشلت، وطالب أيضا بتسهيلات أكبر للمستثمرين ومقاومة الروتين الذي أهدر وقتا كبيرا من مسيرة التنمية.

المصريون بالخارج:
أما الباحث نجاح بولس، بولاية تينسي الأمريكية، فيقول "الغريب أن المنظومة الإعلامية للجماعة المحظورة لم تترك أي مناسبة أو جدال مجتمعي حول قانون يمس حياة المصريين اليومية أو بعض إجراءات الإصلاح الاقتصادي، إلا ودخلت على الخط مستغلة الاتجاهات الغاضبة لبعض فئات الشعب حول ذلك القانون أو تلك الإجراءات، لبث دعوات ساذجة والتي باءت جميعها بالفشل على مدى سبعة سنوات منذ ثورة 30 يونيو.
وبدأ المستشار خلف عبد السيد بالكويت، حديثه، قائلا: "ادعو الله من كل قلبي يحفظ مصر وشعبها ورئيسها الوطني حتى النخاع وأضاف إن مصر في عهد السيسي اصبحت دولة قانون ووجدنا محاكمات لرموز الفساد والمفسدين في الأرض رغم أن اخطبوط الفساد اذرعه متعددة لكن الدولة تضرب بيد من حديد خاصة وأن الإرهاب والفساد وجهان لعملة واحدة وسبب رئيسي في تاخر عملية التنمية التي تسعي اليها القيادة السياسية".
واكد أن دعوات التخريب يقودها مرتزقة من الخارج ليس لهم تأثير بل هم ذيول فاسدون، استخدموا الميديا لأغراض خبيثة حقدا وغلا على وطن يكمل مسيرة وحذر  من الصفحات المشبوهة التي تسخر نفسها لإثارة الشائعات، ونشر الأخبار الكاذبة وطالب الدولة بتتبعها لأنها ترتكب جريمة تضليل ومسعورة ضد الشعب والقيادة.


المصريون بالخارج:
إعلام هابط
وقالت الإعلامية حنان إبراهيم، مقدمة برنامج "أمريكا بالمصري": "نتابع محاولات الخونة لزعزعة استقرار مصر ونشر الفتنة ولكن كالعادة الفشل حليفهم والضياع مصيرهم، إعلامهم هابط وموجه لتشويه مصر وقيادتها ولكن نشكر الله، فمع كل مرة يخرجون من جحره، يلقي بهم الشعب إلى المزبلة، لقد صنعوا منصات كذب وإفتراء وتشويه ببلد رفضهم ولفظهم، وحاولوا بإستماتة تحريض الشعب، ولكن إيمان المصريين بجيشهم وقيادتهم كان ومازال رسالة تتوارثها الأجيال ونحن في أمريكا مسلمين وأقباطا وضعنا أيادينا في يد بعض رافضين أي تشويه ضد قيادة مصر وشعبها".
ويقول المهندس طارق شلبي، المقيم بولاية نيوجيرسي: "مهما تحدثنا وساندنا وطننا يستحق الكثير وقيادتنا السياسية تدعم بقوة المواطنة وعلينا أن نساندها لتحقيق أهداف المواطنة والعدل والمساواة، وأما من يريدونها منقسمة ومشتتة والمتاجرون بشعارات الحرية، فقد انتهوا سياسيا وشعبيا ووجب على كل مصري أن يقاوم أفكارهم التي تريد مصر جماعة لاوطنا ويستغلون الهاربين لتشويه مصر وزرع الفتن".
وتابع: "مصر أكبر من ألاعيبهم والجاليات المصرية في العالم لفظتهم لأكاذيبهم الفجة وتطاولهم المغرض ويكفي أن الرئيس يعمل ليل نهار ونشاهد أحاديثه المباشرة لدعم المواطنة".

الكلمات المفتاحية

"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟