رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

ATM تميم.. تكرار إهانة وزير دفاع تركيا لنظيره القطري في زيارة مشبوهة إلى ليبيا

الأربعاء 19/أغسطس/2020 - 08:37 م
البوابة نيوز
طباعة
تميم لا يعرف العزة أو السيادة، أدمن التبعية، صار نظام الحمدين فى الفترة الأخيرة، نظاما يمثل العار والخِزى فى منطقة الخليج، سقط سهوا تحت أقدام أردوغان. 
زيارة خالد العطية وزير دفاع الدوحة، الاثنين الماضى إلى ليبيا، رفقة نظيره التركى «خلوصى أكار» كانت شاهدا حيا على هذا السقوط. 
سافر العطية إلى ليبيا، لمهمتين، الأولى، دفع فاتورة المرتزقة الذين يحاربون مع حكومة الوفاق غير الشرعية، ضد الجيش الوطني، لنهب ثروات ليبيا لصالح أردوغان، والأخرى عقد اتفاق مع نظيره التركى يقضى بتحويل ميناء مصراتة إلى قاعدة بحرية عسكرية للسفن التركية العاملة شرقى المتوسط، وهو ما سيتيح لأنقرة نشر عتاد بحرى كبير وقويّ فى المنطقة، وزيادة مرتبات المرتزقة ٣٠٪.
حرص العطية على الظهور فى طرابلس إلى جانب أكار فى إشارة لدعم نظام تميم للمرتزقة، لكن الأمر لم يسر على هوى "العطية" الذى فوجىء بتداول صور له مهينة على شبكة التواصل الاجتماعى مهاجمة إياه، بينها صورة نشرها مغردون قطريون، يظهر فيها أكار يتصدر المشهد ويلقى كلمة وسط مجموعة من الجنود، فيما يقف العطية فى الصفوف الخلفية، دون مراعاة أى بروتوكولات أو تقدير لمنصبه. 
لم تكن الإهانة الأولى لـ«العطية»، بل سبق إهانته من جانب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان خلال زيارته للدوحة مطلع يوليو الماضي.
ويرى مغردون أن ما جرى هو نتيجة حتمية لسياسات نظام الحمدين، التى أفقدت الدوحة سيادتها واستقلالية قرارها لصالح النظامين التركى والإيرانى اللذين باتا يتحكمان فى شئونها.
واتفق مغردون، بينهم، محمد الكوارى وخليفة الغفرانى المري، وليد خليفة، منذر آل الشيخ مبارك وبن هباس ومفرج بن شويه وهيفاء العتيبي، أن العطية مجرد مندوب فى الزيارات المشتركة مع تركيا، بل فى كل اللقاءات حتى وفى قلب الدوحة، فهو يتولى منصب وزير مالية بمهام ماكينة الـATM المتحركة، ومنصب وزير دفاع بمهام ركن ديكور. 
"
برأيك.. من سيفوز بدوري أبطال أفريقيا؟

برأيك.. من سيفوز بدوري أبطال أفريقيا؟