رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

تفاصيل دعم مصر للبنان ورسائل السيسي ونتائج زيارة وزير الخارجية

الأربعاء 12/أغسطس/2020 - 09:46 ص
البوابة نيوز
سحر ابراهيم
طباعة
ترتبط مصر بعلاقات مميزة مع الدول العربية والتي تأتي على رأسها لبنان، حيث تدعم مصر لبنان في ظل الظروف السياسية والاقتصادية عقب انفجار بيروت.
وترصد "البوابة نيوز" أبرز المعلومات عن دعم مصر للبنان:
- تستند العلاقات الثنائية بينها على مبدأ الاحترام المتبادل والتشاور المستمر وتنسيق الرؤى والمواقف حيال القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك بصفة خاصة وقضايا منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة.
- تتسم العلاقات المصرية اللبنانية بالتوافق التام تجاه القضايا السياسية المطروحة على الساحة، فضلا عن ترحيب القيادات اللبنانية بالجهود المبذولة تجاه معظم القضايا الراهنة بالمنطقة، واستمرار جهود مصر في دعم قضايا أمتها العربية على جميع الأصعدة‏، وفي شتى المجالات‏.‏
- تلعب مصر دورا قياديا ومهما في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى محورية الاتصالات التي تجريها مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية، كما تنتهج مصر سياسة الانفتاح حيال مختلف القوى اللبنانية ووقوفها الدائم على مسافة واحدة من كل الفرقاء السياسيين باعتباره مبدأ أساسيًا في السياسة الخارجية المصرية.
- ساندت مصر لبنان أثناء العدوان الإسرائيلي عليها عام 2006، حيث أكدت مصر أن سياسة العصا الغليظة لن توفر أمنا ولا سلاما ولا استقرارا لإسرائيل وأن عليها أن تعود للطريق الصحيح، في التفاوض والحوار لتحقيق السلام والأمن المتكافئ للجميع.
- كما تستند العلاقات المصرية اللبنانية على عدة أسس منها تأكيد سياسات مصر القومية إزاء مختلف القضايا والدول العربية عموما ومن بينها لبنان، والتي تقوم على أساس احترام إرادة وسيادة كل دولة عربية، ومساندة قضايا الأمة العربية في استرداد حقها بالوسائل المشروعة والسعي لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط يعيد لكل الدول العربية حقوقها كاملة والعمل على تحقيق التضامن العربي وإقامة سوق عربية مشتركة انطلاقا من تدعيم العلاقات الثنائية بين مصر وكل دولة عربية، وتشجيع الأمر نفسه بين مختلف الدول العربية.
- أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي اتصالا هاتفيًا بالرئيس اللبناني العماد ميشيل عون للتعزية في ضحايا انفجار مرفأ بيروت الذي وقع أمس الثلاثاء، وأودى بحياة العشرات من الضحايا وتسبب بإصابة المئات؛ حيث أعرب الرئيس عن خالص المواساة للأشقاء في لبنان حكومة وشعبًا، داعيًا المولى عز وجل بالشفاء العاجل للجرحى وأن يلهم أسر الضحايا الصبر والسلوان.
- أكد الرئيس تضامن مصر حكومة وشعبًا مع الأشقاء في لبنان والاستعداد لتسخير كافة الامكانات لمساعدة ودعم لبنان في محنتها.
- كما شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي عبر الفيديو كونفرانس في المؤتمر الدولي لدعم لبنان، والذي نظمته فرنسا والأمم المتحدة، وبمشاركة لفيف من رؤساء الدول والحكومات.
المؤتمر عقد بهدف حشد الدعم من قبل شركاء لبنان الدوليين الرئيسيين وتنسيق المساعدات الطارئة من المجتمع الدولي في مواجهة تداعيات أنفجار مرفأ بيروت يوم 4 أغسطس الجاري، وذلك لمساندة الشعب اللبناني والاستجابة لاحتياجاته في هذا الصدد، سواء الطبية والغذائية وتلك المتعلقة بإعادة تأهيل البنية التحتية حيث أعرب الرئيس خلال كلمته عن الشكر والتقدير للرئيس الفرنسي ماكرون للمبادرة بالدعوة لعقد هذا المؤتمر، والذي يكتسب أهمية بالغة في ظل الظرف العصيب الذي يواجه الشقيقة لبنان.
- دعا الرئيس المجتمع الدولي إلى بذل ما يستطيع من أجل مساعدة لبنان على النهوض مجددًا من خلال تجاوز الآثار المدمرة لحادث بيروت وإعادة إعمار ما تعرض للهدم.
- كما أشار الرئيس إلى أن مصر قد شرعت في أعقاب انفجار بيروت الأليم في تقديم يد العون إلى الأشقاء في لبنان عبر جسر جوي مُحمل بالمواد الإغاثية والأطقم والمستلزمات الطبية اللازمة لمساعدتهم على مواجهة تداعيات الحادث.
- كما فتح المستشفى العسكري الميداني المصري في لبنان أبوابه لتقديم الخدمات الطبية العاجلة.
- أكد الرئيس مجددًا على دعم مصر وتضامنها الكامل مع الشعب اللبناني، واستعدادها التام لتقديم كافة أشكل الدعم من خلال المزيد من المساعدات الطبية والإغاثية اللازمة في هذا الصدد وتسخير إمكاناتها لمساعدة الأشقاء في لبنان في جهود إعادة إعمار المناطق المتضررة.
- كما ناشد الرئيس الوطنيين المخلصين في لبنان، على اختلاف مواقعهم، النأي بوطنهم عن التجاذبات والصراعات الإقليمية، وتركيز جهودهم على تقوية مؤسسات الدولة الوطنية اللبنانية، وتلبية تطلعات الشعب اللبناني عبر تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الحتمية التي لا مجال لتأجيلها، بما يؤهل لبنان للحصول على ثقة المؤسسات المالية الدولية والدعم الدولي، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على مسيرة لبنان نحو تحقيق الاستقرار والتنمية والرخاء.
- أكد وزير الخارجية سامح شكرى، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يولي لبنان اهتماما كبيرا وحرصا بالغا على مصالح شعبه في إطار العلاقات الوطيدة التي تجمع البلدين، مشيرا إلى أن مصر تتطلع إلى "مرحلة جديدة" في لبنان على مستوى العمل والأداء السياسي، في ضوء التحديات شديدة الصعوبة والأزمات المتعددة التي تشهدها البلاد منذ فترة ليست بقصيرة، وآخرها التفجير المدمر الذي تعرضت له العاصمة بيروت.
وشدد وزير الخارجية في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط ببيروت في ختام جولة اللقاءات السياسية الموسعة التي أجراها في لبنان يوم أمس على أن مواجهة التحديات الراهنة التي يمر بها لبنان، تتطلب الابتعاد عن التجاذبات الإقليمية، كونها تُثقل كاهل الشعب اللبناني في هذه المرحلة الصعبة من عمر البلاد.
وأشار أن هناك أهمية للتعامل مع هذه التحديات في لبنان بأسلوب جديد، يستعيد الثقة وكذلك الإطار العربي والدولي، بما يحافظ على استقراره وأمنه وسيادته ويحقق طموحات الشعب اللبناني نحو مستقبل مليء بالتقدم والازدهار الذي يستحقه.
ولفت إلى أنه حمل رسالة من القيادة السياسية إلى القيادة اللبنانية، فضلا عن تأكيد الدعم المصري القوي على كافة الأصعدة، لا سيما بالقدرات والخبرات المصرية المتميزة، للشعب اللبناني الشقيق في مواجهة هذه الظروف الصعبة والمحنة العصيبة.
وقال الوزير سامح شكري: "مصر دائما تقف إلى جانب الشعب اللبناني، كتفا بكتف، ولا تدخر جهدا بما لديها من قدرات وخبرة، وفقا للأولويات التي يتم تحديدها من قبل الأشقاء في لبنان".
وردا على سؤال حول أصداء رسالة الدعم التي وجهتها القيادة السياسية المصرية إلى نظيرتها اللبنانية والقادة اللبنانيين الذين التقاهم، أوضح الوزير سامح شكري أن أصداء ونتائج اللقاءات التي أجراها كانت كلها إيجابية ومتفهمة وشاكرة للاهتمام الكبير الذي توليه مصر للأوضاع الحالية في لبنان، وسرعة تحرك القيادة السياسية المصرية للتعامل مع انفجار الميناء البحري لبيروت وتداعياته الكارثية على الشعب اللبناني.
وأضاف أنه لمس تقديرا كبيرا من القادة والزعماء اللبنانيين للتحرك المصري الذي بدأ عقب مرور 24 ساعة فقط من انفجار ميناء بيروت البحري، في سبيل إزالة آثاره الكارثية والتخفيف من وقعه على الشعب اللبناني الشقيق، عبر إقامة مصر لجسر جوي وآخر بحري لنقل المساعدات الإغاثية إلى لبنان بصورة متنوعة وشاملة تتضمن المواد والمستلزمات الطبية والدوائية والجراحية والغذائية وأطقم الأطباء المتخصصين في مجالات الجراحة ومواد البناء وإعادة الإعمار.
ولفت وزير الخارجية إلى أن جانبا آخر من التقدير اللبناني للدور المصري والذي استشعره خلال لقاءاته، تمثل في اهتمام مصر بمستقبل لبنان في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية التي يشهدها بصورة متلاحقة، وكيفية صياغة المستقبل بما يخدم ويحقق مصالح الشعب اللبناني.
وقال: "مصر قيادة وحكومة وشعبا تحرص على الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، في ضوء العلاقات التاريخية التي تربط البلدين وأواصر التواصل والمودة الوثيقة، والتضامن العربي الذي يعد أحد الثوابت المصرية الراسخة، فضلا عن أن هناك اعتزازا مصريا بمكانة لبنان ودوره المؤثر كقلعة في مجالات الفكر والثقافة والحضارة في المنطقة العربية".
وتابع وزير الخارجية: "نحن نطمئن إلى أن لبنان وشعبه بما يختزنه من تاريخ عريق وبما يمتلكه من إرادة صلبة، سيتجاوز هذه المحنة رغم قساوتها البالغة".. مشيرا إلى أن الجسرين الإغاثيين اللذين أقامتها مصر سيعززان من عملية التعويض عن آثار الدمار الهائل الذي لحق بالعاصمة بيروت، إلى جانب توفير الاحتياجات في العديد من المجالات التي يحتاج إليها الشعب اللبناني الشقيق.
وكان الوزير سامح شكري قد التقى أمس القادة وأقطاب السياسية في لبنان، حيث استهل جولته باجتماع مع الرئيس اللبناني ميشال عون، ثم رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس تيار المردة سليمان فرنجيه، ورئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل، والرؤساء السابقين للحكومات اللبنانية سعد الحريري زعيم "تيار المستقبل" وفؤاد السنيورة وتمام سلام، إلى جانب اتصالين هاتفيين أجراهما من مقر إقامته في بيروت مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي.
كما تفقد وزير الخارجية المركز الطبي الاستشفائي المصري (المستشفى المصري في بيروت) حيث استمع من القائمين على إدارة العمل بالمستشفى والأطباء إلى شرح حول الأدوار المهمة التي يضطلع بها المستشفى في تقديم الخدمات العلاجية والطبية المجانية بالكامل للشعب اللبناني، وثمّن الوزير شكري الدور المتميز للمستشفى في إطار الدعم الذي تقدمه مصر إلى لبنان.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟