رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

إبراهيم المازني.. الجديد في الأدب العربي

الأحد 09/أغسطس/2020 - 06:00 ص
إبراهيم المازني
إبراهيم المازني
طباعة
تحل اليوم الأحد، ذكرى ميلاد الكاتب والشاعر الراحل إبراهيم المازني، الذي استطاع أن يفرض نفسه وسط عمالقة جيله، وتميز أسلوبه بسخرية لم تكن معهودة في ذلك الوقت، وتحرر شعره من القيود والقوالب الثابتة.
جمع "المازني" بين الثقافة الإنجليزية والعربية والتي كانت سببا في المفهوم الجديد الذي شارك في وضعه للأدب العربي الحديث.
ولد إبراهيم المازني في القاهرة 1889، ويرجع نسبه إلى قرية كوم مازن بمركز تلا بمحافظة المنوفية بعد تخرجه من المدرسة الثانوية كان يريد دراسة الطب أسوة بأحد أقاربه، ولكنه ما إن دخل صالة التشريح فقد وعيه، واتجه بعدها إلى دراسة الحقوق التي زادت مصاريفها، فاضطر إلى الالتحاق بمدرسة المعلمين.
تميز "المازني" بأسلوبه الساخر سواء في الكتابة الأدبية أو الشعرية، أسس مع كل من عباس العقاد، وعبد الرحمن شكري مدرسة الديوان التي قدمت مفاهيم أدبية ونقدية جديدة، استوحت روحها من المدرسة الإنجليزية في الأدب، انتخب عضوا في كل من مجمع اللغة العربية بالقاهرة والمجمع العلمي العربي بدمشق.
برع "المازني" في كتابة الشعر والنثر، فكان له دورا بارزا ومتميزا في معالجته للموضوعات التي طرحها بأسلوب لا يعرف التكلف أو قيود الصنعة وكلها مستوحاة من حياته الشخصية أو حياة ممن يحيطون به أو من وقائع الحياة العامة، وهي تعكس بدقة صورة المجتمع المصري كما رآها الكاتب، أصدر ديوانه الشعري بجزئيه الأول والثاني، ودراسة أدبية عن الشعر عام 1913. 
ألف "المازني" العديد من الأعمال الشعرية والنثرية المميزة منها روايتي "إبراهيم الكاتب"، و"إبراهيم الثاني"، ومقالات "أحاديث المازني"، "في الطريق"، "قصة حياة"، "الجديد في الأدب العربي" بالاشتراك مع طه حسين وآخرين، وحديث الإذاعة بالاشتراك مع عباس محمود العقاد وآخرين، وقد نال كتاب "الديوان في الأدب والنقد" الذي أصدره مع العقاد عام 1921 شهرة واسعة، كما ترجم "مختارات من القصص الإنجليزي".
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟