رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

تضامن عربي مع بيروت.. أبو الغيط يدعو لسرعة الكشف عن المسئولين.. ورئيس البرلمان العربي يقدم تعازيه

الأربعاء 05/أغسطس/2020 - 01:13 ص
أحمد أبو الغيط، الأمين
أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية
رضوي السيسي
طباعة
أعرب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن خالص تعازيه للبنان واللبنانيين إثر سقوط ضحايا ومصابين جراء التفجيرات المروعة التي هزت العاصمة اللبنانية مساء الثلاثاء مُتمنيًا سرعة الشفاء للجرحى والمصابين. 
وأكد في بيان له، أهمية سرعة استجلاء الحقيقة في شأن المسئولية عن وقوع التفجيرات والمُتسببين فيها، والتي من شأنها بكل أسف مفاقمة تعقيدات الوضع اللبناني ورفع مستوى خطورة الأزمة المُركبة التي يمر بها هذا البلد منذ فترة. 
ودعا الأمين العام إلى أهمية التضامن العربي والدولي مع الشعب اللبناني المنكوب في هذه الظروف الصعبة، ومتمنيًا السلامة لهذا البلد العربي العزيز.
من جانبها صرحت وزارة الخارجية السعودية بأن حكومة المملكة العربية السعودية تتابع ببالغ القلق والاهتمام تداعيات الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت اليوم، وما أسفر عنه من سقوط قتلى ومصابين.
وتعبّر حكومة المملكة عن خالص عزاءها ومواساتها لذوي الضحايا والمصابين، سائلة المولى عز وجل أن يرحم من توفوا في هذا الحدث الأليم، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ لبنان من كل مكروه.
وتؤكد الوزارة وقوف المملكة التام وتضامنها مع الشعب اللبناني الشقيق.
من جانبه أعرب الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي رئيس البرلمان العربي عن تضامن البرلمان العربي مع الشعب اللبناني الشقيق والوقوف معه في هذه اللحظات الصعبة التى يمر بها جراء حادث انفجار مرفأ بيروت.
وقال الدكتور مشعل السُّلمي في بيان له "أنه يتقدم باسم البرلمان العربي بالتعازي للشعب اللبناني الشقيق ولأسر الضحايا في حادث انفجار مرفأ بيروت، سائلًا الله عز وجل أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل وأن يحفظ لبنان وشعبه الشقيق من كل مكروه.
من جانبها أعربت سلطنة عمان في بيان لها عن تضامنها ووقوفها مع جمهورية لبنان وشعبها الشقيق وتتقدم بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
وأعربت السلطنة كذلك عن أملها أن يتجاوز لبنان هذه المحنة الأليمة وأن يعم ربوعه الأمن والسلام.
من جانبه عبر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن تضامنه مع لبنان في أعقاب الانفجار الذي هز بيروت وأسفر عن سقوط ضحايا وأحدث أضرارا هائلة. 
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تغريدة عبر "تويتر": "قلوبنا مع بيروت وأهلها".
وأضاف: "دعاؤنا في هذه الساعات العصيبة أن يحفظ رب العالمين لبنان الشقيق واللبنانيين، وأن يخفف مصابهم ويضمد جراحهم، ويحفظ بيوتهم من الأحزان والآلام".
وكان انفجار هائل، وقع في مستودع للمفرقعات بالعنبر رقم 12 قرب صوامع القمح في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، وسُمع دويه في بيروت، أدى إلى تكاثر سحب الدخان وتصاعدها في سماء العاصمة بكثافة وتدمير واجهات الكثير من المباني.
ودعا وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي، إلى ضرورة انتظار التحقيقات لتحديد سبب الانفجار.
ودعا الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، المجلس الأعلى للدفاع لعقد اجتماع طارئ، في قصر بعبدا.
ووجه الجيش اللبناني بمعالجة تداعيات انفجار بيروت وتسيير دوريات في الأحياء المنكوبة لضبط الأمن.
كما أمر الرئيس اللبناني بتأمين الإيواء للعائلات المتضررة من انفجار بيروت.
وتابع عون في بيان رئاسي أن:" تفاصيل الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت كبيرة، مطالبا بتقديم الإسعافات إلى الجرحى والمصابين على نفقة وزارة الصحة، وتأمين الإيواء للعائلات التي تشردت نتيجة الأضرار الهائلة التي لحقت بالممتلكات".
وأجرى رئيس العراق الدكتور برهم صالح، اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس اللبناني العماد ميشيل عون إثر الانفجار الذي تعرضت له العاصمة بيروت وأودى بحياة عدد من المواطنين الأبرياء. 
وأعرب رئيس العراق، خلال الاتصال، عن تضامن العراق حكومة وشعبًا مع لبنان ووقوفه إلى جانب شعبه الشقيق، معبرًا عن تعازيه لعوائل الشهداء وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.
بدوره أثنى الرئيس عون على موقف السيد الرئيس، مثمنًا موقف العراق ومشاعر الأخوّة بين الشعبين الشقيقين.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟